إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
5 الإسلام دين الفطرة الإنسانية

الكاتب يوسف العيلة


جديد الروايات

 

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله دراسة بحثية بعنوان " لسانيات الخطاب الشعري المعاصر ، ليليان بشارة - منصور نمرذجاً " للروائي يوسف العيلة . تضئ الدراسة بعضاً من واقع اللغة العربية في الداخل الفلسطيني . ويقع هذا الإصدار في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع المتوسط ، وهو السابع عشر في سلسلة إصدارات يوسف العيلة النقدية والروائية .


قراءة المقاله



المقدمة
كتبت بواسطة: يوسف العيلة - el 10/04/2005 - 1213 زوار        


تحرير المستقبل من الماضي وتحرير الماضي من المستقبل
بحث مقدم لمعهد جوته - برلين (المانيا)

أسعى في هذه المقالة الفلسفية ذات المذاق الأدبي الى قراءة صيرورة الزمن الذي كان ويكون بحساب الآلة التقليدية . لكن صوتي يتجاوز الفهم المألوف للزمن وينتقل الى المستوى الأكثر عمقاً المتصل باللحظة الحاضرة التي تحتضن في ثناياها البعد الماضوي والمستقبلي.

أحاول جاهداً في الجزء الأول رسم صورة ثنائية ذات وجهين : أولهما :مستقبلي يعرض الى الملامح العامة للمجتمع البشري في ضوء تجليات العلم العالية أي High Tech. وثانيهما : الزمن الحاضر الذي يكتنز فيضاً من اشكاليات الضمير المعاصر .

أتعرض في الفصل الأول الى العلاقة الفلسفية بين الزمان والمكان والانسان والتشابك الحاصل بينهما عبر صيرورة الحدث الذي سيأتي . والاشكالية التي أحاول فك رموزها ، هنا ، هي أن المستقبل الآتي حتماً سيتوفر على بيئة آلية ذات تقنية عالية من شأنها أن تغير من الطبيعة الانسانية مثلما غير المجتمع الانساني المدني من أداء انسان الغابة المتوحش الذي تشابه مع القرد ذات يوم في هيئته وأدائه وسلوكه .

وعليه يبرز السؤال الملحاح : هل هناك امكانية لرصد مستقبل نقي الارهاص يخلو من مذاقات الماضي الذي تبلور على هيئة جذر منغرس في الوجدان الجمعي أو الذات الثقافية التي ربما عانت من تفاعلاته مع الآخر ؟ وهل رسم مستقبل بلا ماض يعني بالضرورة فك ارتباط النفس بالذاكرة ؟ ثم أنتقل الى إثارة السؤال المتصل بالمكاني والزماني والانساني الذي يبدأ دائماً من اللحظة الحاضرة من أجل تطهير الذاكرة . والهدف هو خلق وقائع الانشاء الثقافي الجديد الذي يكون فيه عمل الآلة هو الأهم على الاطلاق للتعبير عن الاستنساخ الوراثي من أجل ايجاد الانسان المتفوق الذي يتوفر على وعي انساني متفوق من خلال منظومة محكمة من الاسئلة والأجوبة التي سيتم إنجازها في الألفية الثالثة.

في الفصل الثاني : أرصد واقع التشظي و المصادرة الذي يعاني منه بني البشر في حيواتهم الحاضرة والذي يرهص بولادة مستقبل أحادي الصورة العلمية بسبب اخفاق منظومات الايديولوجيا والمبادىء السماوية في توفير الأمن والأمان للانسان المعدل داخل مجتمعاتنا المدنية الذي يستشعر القهر والاحباط ويتهيأ لقبول قفزة نوعية من الخلق البشري على هيئة عالم جديد وبيئة فوق مدنية كبديل عن العالم المعاصر الذي يعبر عن أزمة الانسان وصراعه مع التاريخ حيث يضيق بالعالم من حوله بعد أن ضاق العالم به قديماً ابان حياته في الغابة . ثم يحوي هذا الفصل محاولة للبحث عن زمن بديل للزمن الحاضر الذي يشهد واقعاً قمعياً لا سبيل الى تحمله . يتمثل الراوي صوت عبلة العانس التي تعيش زمناً عانساً فيحزم

حقائبه ويقرر الرحيل الى جهة غير معلومة بحثاً عن زمن قابع بامكان في طي الغيب أو قائم بالفعل في مكان آخر في هذا الكون الفسيح . والتماثل بين عبلة في هذا الفصل وعايدة في الفصل الأخير من المقالة هو تعبير عن فلسفة التناسخ الروحي .

وفي الجزء الثاني : أتناول في فصله الأول التعريف بفلسفة الزمن وتصنيفه الى صنفين اثنين : الجوهري والهامشي . وأقصد بالهامشي أي الزمن الذي لم يتوفر على شروط البقاء والديمومة لأنه لم يحقق الشرط الحضاري لهما أي أنه حمل بذرة مواته في داخله بسبب عدوانيته دون أن نكلف أنفسنا عناء الحكم عليه بالاعدام . ثم أرصد صوت الماضي الجوهر الذي لا يقع خلفنا بل أمامنا لأنه جوهر ، لا يفوته الزمن ولا تتجاوزه اللحظات رغم تقادمها . وهكذا يعمد صوت الراوي الى البحث عن الزمن الجوهر في نظرة الفيلسوف الفرنسي المعاصر لافل وفي شخصية جيته ، مثلاً ، التي تظل ثابتة رغم تغيرها وتحولها الى حاتم أو عودتها الى الشباب ثانية .

في الفصل الثاني : أحاول رسم الخلاف الأساس بين محلية اللغة البشرية واخفاقها المستمر في التعبير الكامل عن الاحساس الانساني الذي يستشعره الشاعر وبين صورة الجوهر الأبدي الذي هو الخلود بعينه .ثم أرصد استمرار البحث عن الزمن الجوهر الذي يتشكل على هيئة ظاهرة أبدية تنزع الى ترك المتعدد من أجل الاتحاد بالواحد أو حنين الفرد الى الفناء في الله المطلق والسرمدي . وآلية هذا النزوع هي عادة اللغة التي تخفق في التعبير الدقيق عن هذا التحول الذي ترصده الشريعة بنجاح في الصلاة ولكن في شكلانية اللغة تقصر في أداء المهمة ذاتها.

في الفصل الثالث : أرسم نقداً ذاتياً إنسانياً للقمع الذي مارسته الذات ضد الآخر ثم ألقي الضوء على القمع الذي يقوم به الآخر ضد الآخر المتعدد . وهذا النفي هو المبرر ذاته الذي قاد أصحابه الى موتهم بظلفهم حيث سقطوا دون أن يحققوا لأنفسهم مكانة خالدة في ركب مسيرة التاريخ بل أمسوا مثالاً منفراً عن كل القيم السالبة التي تمثلها الحروب.

ثم استطرد في البحث عن حقيقة الزمن الجوهر داخل الذات الثقافية التي أساءت استخدام لغة الزمن الجوهر حيث تطاولت على قدسيته بسبب عدوانيتها وقمعها للآخر الانساني .

أما الفصل الرابع : فهو الأكثر تنويراً للمضامين التي احتوتها الفصول الستة الآنفة من حيث كشف النقاب عن فلسفة تناسخ الأرواح التي تشكل مع الاستنساخ البشري ، محورين رئيسين للمغزى العام للمقال . وهذان المحوران هما الركنان اللذان يشكلان نبوءة تحقيق الخلود الانساني الذي هو جوهر رسالة الانسان والحياة .

ثم أستحضر أسطورة طائر الفينيق الذي يفنى محترقا ثم يعود ثانية على رأس كل مئة عام في أتم هيئة شبابية . وتتماثل هذه الأسطورة مع فلسفة التناسخ الروحي التي يشكل التجديد وخلود الزمن مضمونهما . ويشهد هذا الفصل عودة عبلة أو عايدة بهيئتها الجديدة المستنسخة لتأكيد صيرورة الزمن الجوهري الذي لا يعيقه فناء أو موت أو مصادرة .






تعليقات حول هذه المقاله
العنوانالكاتبوقت الإضافه

تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

حجة بالوان العصر


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

صدر حديثا


 
Qalqilia NetWork