إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
5 الإسلام دين الفطرة الإنسانية

الكاتب يوسف العيلة


جديد الروايات

 

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله دراسة بحثية بعنوان " لسانيات الخطاب الشعري المعاصر ، ليليان بشارة - منصور نمرذجاً " للروائي يوسف العيلة . تضئ الدراسة بعضاً من واقع اللغة العربية في الداخل الفلسطيني . ويقع هذا الإصدار في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع المتوسط ، وهو السابع عشر في سلسلة إصدارات يوسف العيلة النقدية والروائية .


قراءة المقاله



لسانياتُ الخِطاب الشعري المُعاصِر ليليان بشارة- منصور نموذجاَ 2- مبررات البحث
كتبت بواسطة: يوسف العيلة - el 18/09/2019 - 21 زوار        


كنت, ولا أزال مهتماً بالأثر السلبي الذي كرّسته النكبة على لغة الأجيال الفلسطينية المتعاقبة التي وَجَدت نفسها تصارع طوفاناً لغوياً إسرائيلياً, ذا خلفيات ثقافية تجاوز عددها المئة. وكان ما كان من انقلاب الميزان اللغوي, وضياع سيادة اللغة العربية لصالح اللغة العبرية في أعقاب تأسيس المشهد اليهودي الثقافي, وإحياء اللسان العبري. وتقهقرت مكانة اللغة العربية في المشهد العبري الجديد.

وظل يقلقني نجاح النخبة اليهودية الحاكمة المتصاعد نسبياً في ضبط عملية "تنقية" المشهد الثقافي الإسرائيلي من العناصر اللغوية الأخرى لل"غوييم" التي اختزنتها الذاكرات اليهودية ونقلها اللسان اليهودي من شتاته فحاصرت لغتنا وجعلتها تصارع من أجل البقاء.
كما دفعني هيامي بعبقرية الجليل الأخضر وشموخه الكرملي الأكرم إلى البحث عن ذاتي الثقافية في ربوعه. وقد ألفتها فيه أكثر مما عايشتها في مسقط رأسي. ووجدتني مفعماً بما تمازجت به روحي في ظله الظليل, وما شاهدت فيه عيني من مشهدية خلّابة, وما سمعته عنه من نخبه الثقافية الراقية التي عبّرت بامتياز عما يجيش في خواطرها من أجناس أدبية وأعمال فنّية أثرت المشهدين الشامي عامة والفلسطيني خاصة. وأراني سعيداً اليوم بما أكتب, وأنا أكتب عن شاعرة معاصرة من نسله التليد, ترسم بلغة قصائدها النثرية بعضاً من الألفاظ السواد والبياض في عالميّ الحُب والحرب. وظللتُ أتساءل:هل تحمل لغتها خطوطاً رمادية أم صريحة الألوان؟






تعليقات حول هذه المقاله
العنوانالكاتبوقت الإضافه

تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

حجة بالوان العصر


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

صدر حديثا


 
Qalqilia NetWork