إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
5 الإسلام دين الفطرة الإنسانية

الكاتب يوسف العيلة


جديد الروايات

 

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله دراسة بحثية بعنوان " لسانيات الخطاب الشعري المعاصر ، ليليان بشارة - منصور نمرذجاً " للروائي يوسف العيلة . تضئ الدراسة بعضاً من واقع اللغة العربية في الداخل الفلسطيني . ويقع هذا الإصدار في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع المتوسط ، وهو السابع عشر في سلسلة إصدارات يوسف العيلة النقدية والروائية .


قراءة المقاله



لسانياتُ الخِطاب الشعري المُعاصِر ليليان بشارة- منصور نموذجاَ 3- منهجية البحث :
كتبت بواسطة: يوسف العيلة - el 18/09/2019 - 14 زوار        


تتبعت في قراءتي لقصائد الشاعرة ليليان بشارة-منصور النثرية أسلوباً موضوعياً, يعتمد على بعض المراجع اللغوية مثل "موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان" للهيثمي, و"جماليات الإشارات الدينية في مجازيات الشريف الرضي" للباحث نادر حقاني. كما بذلت جهداً ذاتياً يعتمد على تحليل نصوصها وتفكيك عتباتها ما وسع ذاكرتي المعرفية واللغوية الأمر. وقد اخترت ثلاثة دواوين لموضوع بحثي, وهي على النحو الآتي

حسب ترتيب نشرها الزمني: "كلمات على حافة الدائرة الذهبية, 1994" و"عندما يغتسل التراب, 2006" و"حينما ينحني السبيل, 2018". اخترتها لأنها تمثل حقبة زمنية تقارب ربع قرن تشهد على مسيرتيها الشعرية والعمرية. ولم يكن متاحاً لي الاطلاع كثيراً على دراسات نقدية أخرى تعالج نصوصها الشعرية. وكان من اجتهادي الشخصي مقاربة بعض قصائدها بإحدى قصائد الشاعر مُريد البرغوثي الذي رأيته يكتب مثلها في القصيدة النثرية. لذا قررت المقارنة بين قصيدتها "الاختيار" وبين قصيدته "صورة". كما ألقيت الضوء على تأثر الشاعرة بالخطين اللذين انتهجهما الشاعران أدونيس السوري ورامبو الفرنسي اللذان سارا على درب القصيدة النثرية التي وضعت أسسها الفنيّة الكاهنة الشمطاء, الباحثة سوزان برنار التي كتبت بعمق عن الشاعر بودلير مؤسس قصيدة النثر. وقد حاولت المقاربة بين خصوصية الشكل لدى أدونيس وخصوصية المضمون لدى رامبو, ثم رصد خط سير الشاعرة ليليان المتأرجح بينهما, كما هو حال الشاعر مُريد البرغوثي في قصيدته الآنفة الذكر.
بدأت بقراءة ديوانها الأول "كلمات على حافة الدائرة الذهبية, 1994", واضعاً فرضية أنه يمثل بداية مشوارها الشعري. ثم قرأت قصائد ديوانها "عندما يغتسل التراب, 2006" بتمعن وروية, فوجدته يتفوق على الأول بصورة بالغة الإبداع. وقد شعرت بإحساس عميق أنه يتحداني لغة وفكراً. ثم قرأت ديوانها الأحدث "حينما ينحني السبيل, 2018" فبُهتُ لعدم استمرار خط بيانها الإبداعي صعوداً. وقد حددتُ سلفاً قراءة هذه الدواوين لحظة وقوع نظري على تواريخ نشرها. وجدتها تمثل حقبة زمنية مدتها ربع قرن. ثم تركت ديوانيها الآخرين "شرفة الماء, 2012"و"الندى والتين, 2002" جانباً لسببين اثنين: أولاً, لأنهما ينتميان إلى المرحلة الزمنية التي اخترتها. ثانياً, بسبب ضيق الحيز الورقي المتاح لصفحات قراءتي, وانشغالي بأمور شخصية لم أستطع الفكاك منها, ثم لأسباب أخرى لا داعي لتكرارها تتصل بخلو الإصدارين من الرقم الدولي المتسلسل. لذا أُقر سلفاً أن قراءتي هذه لا تشمل كل ما كتبت وألفت وبحثت الشاعرة الكرملية.
وكان لا بد لاهتمامي النقدي أن ينصبَ على تحليل القصيدة النثرية شكلاً ومضموناً فاخترت ثلاث قصائد, واحدة من كل ديوان للتعرف على خط سير الشاعرة ليليان فيما يتعلق بنوعية قصيدتها النثرية: هل هي قصيدة نثرية تهتم أكثر بالشكل أم بالمضمون؟ لذا قمتُ باختيار ثلاث قصائد أخرى لتطبيق معايير الدراسات اللسانية عليها من خلال إجراء مقاربة نصية لكل واحدة منها, أي تطبيق نظرية النص كما قررتها وأقرتها معايير دراسات لسانيات الخطاب الشعري المعاصر لمقاربة نَصيّتها بالنموذج الإبداعي الفني والفكري المطلوب تحقيقه في النص البلاغي, وبخاصة نص قصيدة النثر. وكانت تلك أبرز أدواتي الفنّية, ومرجعياتي الفكرية, ومصادري المعرفية, من أجل انجاز مقاربة بين مستوى إبداع نصها الشعري وبين أنموذج المستوى البلاغي واللغوي والمعرفي الذي تقره مجامع اللغة العربية.
وكان لا بد لي من تفكيك بعض تعبيراتها الصرفية, والنحوية, والبيانية, والتغريبية الأسطورية, ومجازياتها الشعرية, ومعادلة الأنثوية والذكورية كمكونات رئيسة للغتها وأسلوب تفكيرها ورسالتها. ولم يكن لمنهجي أن يتم دون القيام بوصف لغوي لنصوص قصائدها المختارة, وتتبع متتالية استخدامها للحروف والأفعال والأسماء والجمل وأشباه الجمل والضمائر والرسومات وغيرها من أنواع اللغة مثل لغة الحرف, ولغة الرسم, ولغة الفراغ, ولغة الاسترجاع الخلفي. وكان اهتمامي منصباً أيضاً على ما وراء النص من دلالات فلسفية وإشارات جمالية ومعان فكرية. لذا كانت منهجية الوصف اللغوي لعدد من قصائدها في الدواوين الثلاثة مبدأي, وملاحقة تتالي مكوناتها مقصدي لرصد ما وراء نصها من معان ودلالات وأفكار.






تعليقات حول هذه المقاله
العنوانالكاتبوقت الإضافه

تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

حجة بالوان العصر


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

صدر حديثا


 
Qalqilia NetWork