إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
5 الإسلام دين الفطرة الإنسانية

الكاتب يوسف العيلة


جديد الروايات

 

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله دراسة بحثية بعنوان " لسانيات الخطاب الشعري المعاصر ، ليليان بشارة - منصور نمرذجاً " للروائي يوسف العيلة . تضئ الدراسة بعضاً من واقع اللغة العربية في الداخل الفلسطيني . ويقع هذا الإصدار في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع المتوسط ، وهو السابع عشر في سلسلة إصدارات يوسف العيلة النقدية والروائية .


قراءة المقاله



لسانياتُ الخِطاب الشعري المُعاصِر ليليان بشارة- منصور نموذجاَ 9-ديوان
كتبت بواسطة: يوسف العيلة - el 18/09/2019 - 21 زوار        


-سيميائية العتبات الأولى: سؤال أول أثار انتباهي في صياغة عنوان الديوان : لماذا استخدام مُنتِج/مؤلفة الديوان مفردة "يغتسل" وليس مفردة "يغسل", مثلاً, في صياغة العنوان. وبالتدقيق في معنيي الكلمتين وجدت أن مفردة "يغتسل" لا تحتاج إلى مفعول به كي يتم معنى الجملة المستخدمة فيها, بينما مفردة "يغسل" تحتاج بالتأكيد لمفعول به. فنقول "يغتسل الإنسان" و لا نقول "يغسل الإنسان" دون ذكر المفعول به "قميصه" مثلاً.

والشاهد هنا أن "يغتسل" فعل لازم, بينما "يغسل" فعل متعدٍ. والسؤال: لماذا اختارت الشاعرة الفعل اللازم على الفعل المتعدي؟ أليس في الصياغة الآتية "عندما يغسل الوطن ترابه" دلالة مجازية عميقة ؟ لماذا تشير الشاعرة إلى أن الوطن يمكن له أن يحرر نفسه بنفسه؟ وكيف يكون ذلك؟ أظنها تراهن على الوطن أن يغتسل/يتحرر بقواه الذاتية أكثر مما تراهن على أبنائه كي يغسلوه/يحرروه.
ويبدو لي أن اسم الشاعرة الذي يعلو العنوان جاء يحمل رمزية طبيعية غير مختلقة من قبلها. فهي لم تمنح أسرتها اسم "بشارة" ولا أسرة زوجها اسم "منصور", لكنهما , كلقبين, يحملان رمزية البشارة المسيحية والنصر الوطني حتى لو لم يكن بالإمكان أصلاً إضفاء هذين المعنيين لهما. فمن أطلاق اللقبين على العائلتين لم يكن يدور بخلده سيمياء النص الأدبي, وإنما جاءا تيمنناً ببشارة الخلاص التي حمل لواءها السيد المسيح, وتمني تحقيق الأمل السياسي في تغير الحال القائم في زمن ولادة "منصور". من الواضح أن غلاف ديوان "عندما يغتسل التراب" أكثر احترافية ونضجاً من غلاف ديوان "كلمات على حافة الدائرة الذهبية". إذ أرى على غلافه الأمامي رسمين اثنين؛ أظن أن الرسم الأول يومئ إلى رمل الشاطئ المُصّفّر, ويرمز الثاني إلى تراب الخِصب الأسمر. ونتجت صفرة الأول عن اغتسال رمل الشاطئ بمياه البحر الدائم والمطر الموسمي, كما أضفت أوراق الأشجار المتحللة, والأسمدة العضوية, وجثث الحيوانات والطيور النافقة, وجثامين الموتى على مر الدهور لون السُمرة على تراب الوطن. ويشكل رمل شاطئ البحر وتراب سهل البر رمزية الوطن في حالتيّ تحرره أو تحريره.
كما ألحظ وجود مثلثين صغيرين أسفل يسار الغلاف الأمامي, يتجهان من أعلى إلى أسفل. لون المثلث العلوي أزرق, وهو يشير إلى لون السماء. ولون المثلث السفلي أحمر, وربما يشير إلى أكثر من معنى, بينها لون دم المسيح والثاني لون دماء شهداء الأرض. وانسجاماً مع دلالات رسومات الفنانة سلوى زيدان على الغلاف الأمامي أرى أن الشاعرة تصنف نصها الشعري بكلمة واحدة صغيرة ذات لونين أحمر(ش) وأزرق(عر), موجودة داخل مستطيل صغير باللون الوردي الخفيف.
لقد استخدمت الشاعرة اللون الأسود في كتابة عنوان ديوانها للتدليل على حاجة التراب/الوطن للتحرر والتحرير. إن استخدام الشاعرة اللون الأسود في تلوين مفردات عنوان ديوانها يؤشر على حالة الحزن والكآبة التي يعايشها التراب/الوطن. وقد استعملت في صياغة عنوان ديوانها واسمها الخط الكوفي والعربي البسيط,. كما يظهر في أعلى الغلافين الأمامي والخلفي ترجمة لعنوان الديوان إلى اللغة الإنجليزية. ويضم ديوان "عندما يغتسل التراب" بين دفتيه مئة وثلاث صفحات من القطع المتوسط. ويتسم ملمس ورقه بشيء من الخشونة وتعلوه صفرة الحزن.
في الصفحة الداخلية الثانية للغلاف تدون الشاعرة اسميّ عائلتها وعائلة زوجها, واسم الناشر, المؤسسة العربية للدراسات والنشر, وسنة النشر, وعنوان دار النشر, وأسماء مصممة الغلاف, سلوى زيدان, ومصمم الرسومات الداخلية, عوني إدريس, ومنفذ الطباعة مصطفى قانصوه للطباعة والنشر.
والشيء اللافت في أسفل الغلاف الخلفي لديوانها الثاني وجود رقم دولي متسلسل للكتاب ISBN 995336849, يحمل الجنسية اللبنانية مما يعني أن الإصدار حكماً لبناني في نظر المؤسسات الدولية ويُصنف على اعتباره كذلك برغم أن الكاتبة فلسطينية الهوية, إسرائيلية المواطنة. وفي اعتقادي أن حصول ديوان الشاعرة على رقم دولي لبناني يبقى أقل سوءاً من بصمه برقم دولي إسرائيلي. وأقدر عالياً موقفها القاضي بتفضيل السيئ على الأسوأ في غياب الرقم الدولي الفلسطيني. واستكمالاً لموضوعة التلوين على الغلاف الأمامي تعمدت الشاعرة والناشر رسم دائرة بيضاوية الشكل في داخلها عربي يرتدي كوفية ويجلس على مقعد وبين يديه كتاب.
كما أشاهد صورة شمسية للشاعرة, تعلو ثغرها ابتسامة نصف عريضة, ويتكئ ذقنها على وسطاها, وتتعامد سبابتها اليسرى مع خدها الأيسر. ويبدو ساعدها الأيسر مكشوفاً, وشعرها الأسود حاسراً وكأنها تنتظر من على شرفة بيت أو وطن قادم يحمل لها بشارة سارة. وتوجد صورة للروائي عبد الرحمن منيف على يسار ملصق للمؤسسة العربية للدراسات والنشر, يتوسطه رقم زمني 2006م.
وبناء على ما تقدم من حديث عن أهمية عتبات النص في ديوان الشاعرة الأول "كلمات...." أتساءل هنا عن معنى عنوان ديوانها الثاني "عندما يغتسل التراب" بصفته أهم مكونات نصها الموازي: لماذا صاغته بقالب شبه جملة ظرفية/زمنية؟ وما المعنى المجازي لكلمة "تراب"؟ وهل يمكن للتراب أن يغتسل؟ لماذا اختارت الفعل اللازم "يغتسل"ولم تستخدم الفعل المتعدي "يغسل"؟ وإذا كان المعنى المجازي لمفردة التراب هو الوطن فهل تقصد بكلمة "يغتسل" أن يتحرر من الاحتلال أو الاستبداد؟ أما سؤالي الآخر المتصل بالعنوان فيتصل بالاشتراط الزمني لحدوث فعل الاغتسال باستخدامها الظرف الزمني "عندما", وكأنها تنتظر حلول وقت الاغتسال أو التحرر والتحرير. على أنه من غير المُلزم لها أن تتبني ما أقول حتى لو كانت تتفق معي في تفسير معنى العنوان. وأخيراً اسأل: لماذا صاغت فعل الاغتسال اللازم مرتبطاً بشرطية زمنية/عندما/غير محددة التوقيت؟ لماذا لم ترتبط صياغته بشرطية مكانية/حيثما على اعتبار أن تحرير جزء من الضفة الغربية أو غزة يعني تحرير جزء من الوطن الكلي/ فلسطين التاريخية؟ وأرى أن صدور الديوان في عام 2006م يعني أن مخاضه أتى في خضم دوامة سياسية أعقبت اتفاق أوسلو المشئوم. ولي هنا سؤال آخر: ألا تتضمن معاني العنوان أن فعل اغتسال/تحرير التراب/الوطن مؤجل إلى أمد غير معلوم؟ أرى بعض مكونات عتبات "عندما يغتسل التراب" تتشابه مع عتبات ديوانها الأول "كلمات على حافة الدائرة الذهبية", فكلمة الإهداء تتصدر صفحات ديوانيها الأول والثاني ولكنها غير موجودة في ديوانها الثالث "حينما ينحني السبيل".
وأتوقف بإجلال أمام رسالة الإهداء "إلى الثالوث" الأقدس الذي يطبع ديوانها بسمة دينية عقدية ليس لها علاقة لغوية مباشرة بالكتابة الشعرية أو النقدية. وأعتقد جازماً أن الأيدولوجيا تطفئ وهج النص مهما كان إبداعياً, فالنص الشعري أو النثري ليسا نصين وعظيين أو تبشيريين مهما كانت مضامينهما سامية. ومع هذا فإن وجود هذا الإهداء يشير إلى أن منتج الديوان يحرص على نقل رسالة مسبقة للمتلقي تتضمن خصوصية هويتها الدينية ونوازعها الثقافية. وفي رؤية نظرية اللسان التي تقف في صف منتج النص يصبح وجود هذا الإهداء مكوناً من مكونات ذات الشاعرة الفاعلة في تضاعيف النص المحيط ومتن النص على حد سواء. ومع أن النص الإبداعي لا يمكن له أن يكون أيديولوجياً إلا أن الناقد لا يستطيع وضع حد أو حدود لما يعتمل في نفس المُنتج/الشاعرة من أفكار دينية أو تبشيرية ليس مكانها النص الأدبي. وعليه فإن عقيدة الأب والابن والروح المقدس هي هوية دينية للشاعرة /المُنتِج وليست هوية للنص/المُنتَج بأية حال.
واللافت استخدام الشاعرة رسومات للفنان عوني إدريس على النحو الآتي: أولاً, رسم على الصفحة (22) يومئ إلى عصفور على هيئة طائر البطريق يقابل قصيدة "شراب العصافير", ورسم كاريكاتيري على الصفحة (24) يشير إلى أشكال آدمية غير واضحة الملامح, ورسم على الصفحة (35) للبحر المتوسط حيث تفيض النوارس على شاطئه في شهر كانون, ورسم على الصفحة (49) لرسميّ جسدين متباعدين, ورسم على الصفحة (53) لحالة عناق, ورسم على الصفحة (60) لأقدام نسائية تبحث عن ذاتها, ورسم على الصفحة (73) لسنابل قمح ترمز إلى الخصوبة والانبعاث, ورسم على الصفحة (85) يهيئ لحالة عودة إلى بيت يقع شاطئ بحر, ورسم على الصفحة (94) يبين حالة الحاجز التي يعايشها العرب عمالاً ومسافرين.
وأراني أقف طويلاً عند اقتباس في ديوان "عندما يغتسل التراب" لقول الفيلسوف نيتشه الذي يأتي كعتبة أيقونية داخلية لقصيدة "حالة شبه فلسفية" أعلى صفحة رقم (55) من القسم الثاني بعنوان"عطر الطوباويات" /عبارات التمجيد المقدسة, وهو يضم حالات إنسانية بلغ عددها اثنتين وعشرين حالة, وتتقدمها عبارة الفيلسوف الألماني نيتشه:" أفكر: ما أصعب أن يتعرى الإنسان."
وأتساءل أولاً على المستوى الواقعي : أليس التعري الجسدي حالة يومية يمارسها بنو البشر؟ ألا يتعرون يومياً في أيام الصيف مثلا؟ ألا يوجد في غير مكان من العالم نوادٍ للعراة؟ فلماذا يعتبر الفيلسوف نيتشه التعري الجسدي صعبا إذا كان يقصده دون أن يقصد التعري المجازي؟ وهنا تحضرني حكايته مع أمه الأرملة. قال الراوي إن الفتى نيتشه شاهد أمه الأرملة بأم عينه عارية في السرير مع عشيق لها. وكان الله والفتى نيتشه يشهدان على ما جرى بين العاشقين, لكنني اليوم لست ثالثهم في الشهادة. ولا يسعني إلا القول للفيلسوف نيتشه مُعزياً ومُهنئاً: العوض بسلامتك من التعري في السرير. الحمد لله على سلامتك! لقد نجوت بجلدك, يا فتى! وكي لا أغمط الفيلسوف نيتشه مصداقيته وعلو كعبه في مجال الفلسفة أقول إن التعري المجازي صعب جداً على الإنسان وبخاصة حين يكون ضميره حياً.
ثم أراني أتساءل عن صياغة عنوان القصيدة: هل حالات الولادة أو التعري الجسدي أو المعنوي تعبر عن حالة فلسفية؟ وإذا اعتبر المُرسل هذه الحالة شبه فلسفية هل يصعب على المرء أن يفلسف أي موقف لا يحتمل الفلسفة؟ لو كنت مكانها لما عنونتها "حالة شبه فلسفية" بل "حالة شبه يومية" قد تحمل في طياتها معانٍ عميقة ودلالات ثرية.
2-متن النص الأصلي:
ينقسم متن النص الأصلي إلى جزأين غير متساويين في عدد الصفحات والقصائد. يحمل القسم الأول عنوان "همس في ظلال الأرض", وعدد صفحاته أربع وأربعين صفحة من القطع المتوسط, ويضم ثلاث عشرة قصيدة نثرية, ويتحدث عن علاقة الذات الدنيا والعليا بالأرض. ويحمل القسم الثاني عنوان "عطر الطوباويات", ويبلغ عدد صفحاته ثلاث وخمسين صفحة من القطع المتوسط,, ويضم اثنتين وعشرين قصيدة ويصور حالات متباينة المزاج والموقف للمُرسِل من خلال معايشته بَرَكات وعظية وتهاني كنسية. كما يضم القسمان المجازيات الشعرية التالية التي أراها منحت متن النص علامة إبداعية فارقة في مسيرة الشاعرة الأدبية. حيث تصاعد إبداعها النوعي في عام 2006 وهو تاريخ نشر ديوانها "عندما يغتسل التراب", الذي أراه يمثل ذروة تطورها مما يجعل هذا الديوان يتفوق على سابقه "كلمات .......", وعلى الذي يليه "حينما ينحني السبيل".
والمجازيات الشعرية الآتية تؤشر على المستوى الرفيع لمعجم الشاعرة اللغوي الذي حققته الشاعرة على المستويين؛ الأفقي/ "الكاستل رومان) والعمودي/"البلدنج رومان" في مجاليّ الإبداع الفنّي والنص الفكري في ديوانها المذكور: (6)
1-يصحو اللوز (ص:9): يستعيد دورة حياته ثانية. أنسنة المفرد المذكر المعرّف/اللوز
2-تخاريب خليته (ص:10): ثقوب خليته التي تشبه ثقوب لوح الشمع الممتلئة بالعسل.
3-تعطرت بالشوق (ص:15) : تجملت نفسياً بحنيني. والمعنى أن المُرسِل يحيا سعيداً بشوقه للمتلقي.
4-أعصر وجود السكون (ص:10) : تشييئ السكون إلى ثمرة تُعصر تشبه حبة ليمون.
5-أنت مدينتي, ومدينتي أنت (ص:18) : أنت وطني ومسقط رأسي. تناص مع قول لويس السادس عشر : أنا الدولة والدولة أنا.
(6) نفس المصدر السابق.

6-أية نشوة أنت يا مالئ جميع الفراغات (ص:20) : البهجة التي تتغلغل في كل أنحاء جسدي.
7-الذاكرة ياطرتي (ص:21) : أغنيتي؟ سفينتي؟
8-عيونك تأكل النظرات (ص:23): العيون تبتلع بناتها النظرات. المُعرّف /العيني.
9-أوتار الخيال (ص:27) : تشبيه الخيال المعنوي بالعود وأوتاره؛ تشييئ المعنوي إلى مادي .
10-أصبحت وتراً (ص:28) : تشييئ الكائن الحي إلى جماد له نغم .
11-عطر يطرب الآذان (ص:31) : تشبيه العطر بصوت رخيم وكلاهما لغة للجسد.
12- حجارة الزمن (ص:33): إقران المكّون الحَدَثي/ الزمن بالمكوّن الشيئي/ البيت.
13- أصابعك تجذل عشوشاً (ص:36) : أصابعك تُجدّل عشوشاً بدل عيدان القش.
14- الأرض صوم وظمأ (ص: 39) : الصوم حرمان مقدس. واستخدام مفردة ظمأ لا لزوم له فالصوم جوع وظمأ على الأقل من وجهة النظر الإسلامية.
15- توجت لنا السماء مساء (ص:42) : أنسنة الوقت كأنه مَلِك متوّج.
16- المساءات على طبق اللقاء (ًًً ص: 43) : تشييئ الأوقات كأنها فاكهة أو حلوى.
17- عطر الطوباويات (ًص:45): مضامين الطوباويات التسع, مثل: طوبى للمساكين....ألخ .
18- ألملم غبار حذائك, أمسح به جسدي, فيصبح روحاً بيضاء (ص: 48) : تشبيه/ استعارة غريب المعنى. تشبيه الغبار بمسحوق سحري يحول الجسد إلى روح بيضاء.
19- الريح تنقل الحزن, يلقح مساحاتي (ص:51) : تناص إبداعي مع الآية القرآنية "وأرسلنا الرياح لواقح" (الحجر:22). مشهد الريح تنقل الحزن فيلقح جسد المُرسِل, يوازي مشهد الرياح تلقّح السحاب فينزل المطر.
20- حوّام الليل (ص:54) : خفافيش/ طيور الليل.
21- اعتنقت الليل (ص:55) : لذتُ به خوفاً من التعري والانكسار.
22- حديث يتسلل بهمس (ص:58) : تخاف اللغة كما يخاف صاحبها.
23- أحلامي مقفلة الأجفان (ص: 6) : باتت نائمة أو عمياء.
24- جسد يحاور صمت الكلمات (ص: 64) : لغة الجسد توازي كلام الصمت.
25- وسادتي شلال مشاعر (ص: 65) : الوسادة رمز للمواساة والتودد .
26- وسادتي وطن دافئ اللجوء (ص:66) : جزء يقوم مقام الكل/الوطن.
27- سنابل القمح نائمة (ص: 74) : مرض الهزيمة أصاب أصحاب القمح فماتت سنابلهم.
28- أنا في غيابك غربة (ص:80) : غيابه يقود إلى غربة الذات.
29- إحّدبت قلمي (ص: 81) : إحدبّت قامة قلمي.
30- عصافير زجاجية ( ص: 82) : فقدان عصافير الذاكرة لروحها وتغريدها جعلها أيقونات زجاجية براقة.
31- اختلط الزمن الضيق بشبه المكان (ص: 83) : الزمكان/التحام زمن الاحتلال بمكان يشبه الوطن.
32- ذاب العناق في المكان (ص: 83) : تذويت تراب الوطن.
33- سأقبّل يد بابك (ص: 86) : المُخاطَب هو البيت/الوطن المؤنسن.
34- تمتصهم الساعات (ص: 91) : يبدل عناء العمل الشاق ملامحهم.
35- يخشون أسماءهم (ص: 93) : يخشى العمال العرب من البوح بأسمائهم تحسباً من بطش جنود الحاجز.
36- من تبدل المركبات في دمي (ص: 94) : تشبيه كرات الدم الحمراء بمركبات آلية.






تعليقات حول هذه المقاله
العنوانالكاتبوقت الإضافه

تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

حجة بالوان العصر


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

صدر حديثا


 
Qalqilia NetWork