إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
5 الإسلام دين الفطرة الإنسانية

الكاتب يوسف العيلة


جديد الروايات

 

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله دراسة بحثية بعنوان " لسانيات الخطاب الشعري المعاصر ، ليليان بشارة - منصور نمرذجاً " للروائي يوسف العيلة . تضئ الدراسة بعضاً من واقع اللغة العربية في الداخل الفلسطيني . ويقع هذا الإصدار في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع المتوسط ، وهو السابع عشر في سلسلة إصدارات يوسف العيلة النقدية والروائية .


قراءة المقاله



تنهدات فلسطينية من غرناطة - د. هاني نزال
كتبت بواسطة: يوسف العيلة - el 31/03/2011 - 1149 زوار        


لاحظت من خلال قراءتي للنص النقدي الذي كتبه الأستاذ يوسف العيلة انغماس أبطل رواية الموريسكي في موضوعات الحب والجنس كما حدث مع موسى عمران وجسيكا, وموسى ابن أبي الغسان وفكتوريا, وحتى الأمير "أبو عبد الله الصغير" وجواريه الكثر.

والسؤال الذي لم أجد عليه جواباً في دراسته النقدية هو:" لماذا لم يفسر لنا الناقد سبب غياب حبيبة فلسطينية أو عربية لموسى عمران في نص الرواية؟ أليست هي المعادل الموضوعي للمدينة والوطن والحضارة؟ ولماذا قام الناقد بتكريس خطأ الكاتب حين زج باسم "عايدة" المقدسية في متن النص النقدي؟
لماذا لم يفسر لنا كاتب الدراسة النقدية انهماك بطل الرواية, موسى عمران, في حب غجرية إسبانية في إسبانيا وعلى أرض فلسطين أيضاً؟ هل أصبحت فلسطين قفراً من ناعمات الطرف حتى يبحث عن غجرية هناك أو تبحث عنه أخرى في عقر داره المقدسة؟ وكيف يقنعنا بطل الرواية أنه يحب وطناً لم يجد فيه امرأة يحبها؟ ليس هذا فحسب بل إن موت البطل العربي في فلسطين وغرناطة تشهد عليه دائماً حبيبة "عدوة". أين الخدود الشامية, والعيون المصرية, والأرداف العراقية, وريح الصبا الحجازي؟ ألم تكن تلك الصفات تميز المرأة العربية في الموروث العربي منذ الجاهلية؟
لقد دب انتحار البطل في نفسي اليأس, رغم أن استشهاد موسى ابن أبي الغسان قرب نهر شانيل, كان مثار إعجابي وتقديري. لو كنت مكان المقاتل موسى عمران لانسحبت من خلال أحد الأنفاق أو الدهاليز التي تملأ حي القصبة أو سوق البصل كي افر ثم أكر لاحقاً, لكنه كان كما قال عنه صاحب الدراسة النقدية غير مستكمل لشروط الحب أو الحرب في فلسطين. لهذا لم يُحب امرأة فلسطينية, ولم يحارب بطريقة عربية باسلة.
والشيء الآخر الذي أدهشني في النص النقدي هو قول الناقد إن للحزن الفلسطيني مرجعية أو أكثر, كيف يكون للحزن مرجعية وهو حالة شعورية تنتاب الشخص ثم تختفي بتغير الأسباب والظروف؟ أنا أعرف الأستاذ يوسف العيلة حق المعرفة منذ عشرات السنين, أعرفه كمثقف وكاتب لكنني لم أكن أعرف أن له عيناً عقلية يستطيع أن يرى بها ما لا يستطيع هو أن يراه بعينه العضوية.
لا أخفي حيرتي حين بدأت قراءة نصه النقدي, احترت ماذا سأقول عنه وكل ما يقوله الناقد إما يدهشني أو لا أعرفه بصفتي غير متخصص في الأدب. ومع هذا شعرت أنني أمام نص جميل جداً, ومهم جداً, ويحتاج إلى قارئ غير عادي حتى يكتشف مكنوناته. أجرؤ على القول إن عين الناقد العقلية, الذي كنت أعرفه كروائي وتعرفت عليه اليوم كناقد, قد أكسبت رواية "عودة الموريسكي من تنهداته" بعداً فكرياً وتحليلاًً فلسفياً لم يفطن إليه كاتب الرواية الدكتور عدوان عدوان. أنا واثق من أن الناقد استخرج من بين سطور الرواية معانٍ لم يستطع الروائي د. عدوان, صاحب النص الأدبي, التعبير عنها أو فاته أن يُعبّر عنها بوضوح.
وأسجل اعتراضي على ما قام به الناقد من زج لاسم فتاة من خارج النص, وحشرها في سفينة الموريسكي التي تشق عباب البحر الأبيض المتوسط, متجهة من غرناطة الأسيرة إلى نابلس المُحتلة. أنا أعرف أن لديه إجابة لما يقوم به هنا وما يحجم عنه هناك.
إن الهزيمة التي أصابت المسلمين في الأندلس سبقتها هزيمة اكبر ذاتية حاقت بالجوهر الحضاري للمسلم هناك. فقد كان الفاتحون الأمويون الأوائل رواداً في الفكر وفن العمارة والفن التشكيلي, وحين انغمس أحفادهم – مثل "أبو عبد الله الصغير", وموسى عمران وبزمط وحتى موسى ابن أبي الغسان- بالجنس والحب والرفاهية وعشق الجواري الحسان, وتركوا الإبداع الفكري والفلسفي والعمراني والصناعي, تدهورت أحوالهم وأمسوا رهائن للمالك الإسبانية المحيطة بهم, والتي كانت بدورها تتحد فيما بينها, وتحشد قواها المادّية والمعنوية لطردهم أو سحقهم. وعليه أقول إن العرب الأندلسيين هم أكثر من أسهم في سقوط الأندلس بأكملها, وها هو موسى عمران خير مُعبر عن ترنح شخصية الرجل الشرقي في المحن.
ولا يختلف جوهر الحالة العربية المشرقية, أيام موسى عمران, عما كان عليه الوضع العربي في الأندلس في نهاية القرن الخامس عشر. فالقاسم المشترك في المشهدين الفلسطيني والأندلسي هو الجنس الرخيص الذي يُعبر عن مدى انحطاط الأمة العربية وانقلاب سلم أولوياتها. فقد انقلب أحفاد صلاح الدين الأيوبي والفارابي وابن سيناء من قادة مخلصين في جهادهم, وعلماء مبدعين في علومهم إلى قطيع من الذكور يتباهون بقوتهم الجنسية ويعتبرون فحولتهم إنجازاً بديلاً عن التقدم العلمي الذي لا بد منه لدرء التهديدات الخارجية. ألم يستعرض الكاتب على صفحات روايته فلسفة الجنس لدى الفيلسوف "أبو جحدر" التي لا تختلف في مضمونها عن فلسفة المسافدة لدى الحمير في قرية عين بيت الماء وجوارها؟
كان على الناقد أن يدين شخوص الرواية المتورطين بالجنس بصفته حالة مرضية بديلة سيطرت على المشهدين, كما عليه أن يدين نفسه لأنه تماهى عاطفياً- من خلال علاقته بعايدة- مع موسى عمران وموسى ابن أبي الغسان. ما أود الإشارة إليه هنا أن الكاتب الدكتور عدوان عدوان مًدان أيضاً لأنه سمى موسى الفلسطيني ب "عمران", كان يجب أن يسميه "خربان" . أما صديقي الناقد فقد فاته التعليق على هذه الجزئية المهمة التي يجب أن لا تمر مر الكرام في نصه النقدي.
أخيراً لا بد لي من القول إن الكاتب في روايته "عودة الموريسكي من تنهداته" والناقد في نصه "تنهدات فلسطينية من غرناطة" كانا تؤامين, يمثلان جناحي الأدب والنقد. وحين يجتمع الروائي الناقد والناقد الروائي في إنجاز عمل أدبي فلا بد أن يخرج عملهما هذا إلى عالم النور في حلة إبداعية يضاهي جمالها جمال وشاح فكتوريا المصنوع من الصوف البحري الأخضر الثمين.
د. هاني نزال
قلقيلية






تعليقات حول هذه المقاله
العنوانالكاتبوقت الإضافه

تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

حجة بالوان العصر


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

صدر حديثا


 
Qalqilia NetWork