إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
5 الإسلام دين الفطرة الإنسانية

الكاتب يوسف العيلة


جديد الروايات

 

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله دراسة بحثية بعنوان " لسانيات الخطاب الشعري المعاصر ، ليليان بشارة - منصور نمرذجاً " للروائي يوسف العيلة . تضئ الدراسة بعضاً من واقع اللغة العربية في الداخل الفلسطيني . ويقع هذا الإصدار في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع المتوسط ، وهو السابع عشر في سلسلة إصدارات يوسف العيلة النقدية والروائية .


قراءة المقاله



تنهدات فلسطينية من غرناطة - ياسمين شاهين-جامعة بيت لحم
كتبت بواسطة: يوسف العيلة - el 31/03/2011 - 1083 زوار        


يقدم لنا الباحث يوسف العيلة في دراسته هذه تحليلاً لرواية "عودة الموريسكي من تنهداته" للروائي عدوان نمر عدوان، ويظهر لنا من خلال التحليل كل الثقافة التي حوتها تلك الرواية مسهباً ومفسراً وشارحاً وأحياناً نافياً وأخرى مؤيداً. ثم يتبعها بنقد علمي بنّاء, مقارباً بين ما هو واقع وما هو من نسج الخيال.

وقد تتبع الباحث الرواية فصلاً فصلاً، وأضاف عليها ما أزاح عنها حجاب الغموض أحياناً، وذلك من خلال شرح العنوان بدايةً وإن لذلك أهمية كبيرة بحيث أنه يربط العنوان بالنص ويشرح دلالته التي قد تكون أسطورة أو حكاية شعبية أو صفة ما أو غير ذلك مبيناً وجه الشبه بينه وبين الشخصيات الأساسية في الفصل، مقارباً تارةً ومفارقاً أخرى. ثم ينتقل للحديث عن المرحلة التاريخية التي يتحدث عنها هذا الفصل، رابطاً ذلك بالحاضر، وموضحاً وجه التقارب، والتداخل، ثم ينتقل لربط الفصول ببعضها من خلال ربط الشخصيات الحاضرة بالتاريخية، ودرجة التماهي بينها، وأحياناً الفصل بين هذه الشخصيات التي قد تكون متقاربة إلى حد كبير من خلال الفصل بين حالة الانغماس في التاريخ التي يعيشها البطل وحالة وجوده وكينونته الحقيقية.
ويذهب الباحث إلى الحديث عن بعض ما يعتكر هذه الرواية من تعدد مفاتيحها وحكايتها، داعيّاً ذلك بأنه لا يجمعها خيط جامع، ولا يسعني إلا أن أقول إن بعض الدلالات التي يحملها النص لا يعرفها إلا كاتبها، ولا يعني ذلك أن تكون حكراً عليه، بل إن النص يخرج من عقال الكاتب بمجرد تفريغه على ورق، ولكن كلما زادت تأويلات النص زادت أهميته، فقد يذهب الكثير إلى تفسير هذه المفاتيح ويصل إلى ما توصل إليه الباحث أو قد يصل إلى أمورٍ أخرى تكون قد أثرت النص, ووسعت نطاق الحديث عنه!
ويتوقف الباحث للحديث عن الشكل والمضمون في الرواية ومقدار ما خدم النص فيه، فهو يبدي إعجابه بقدرة المؤلف على "التلاعب في الحكايات وتوظيفها في معرض سرده" وكذلك يبدي إعجابه بأسلوب الكاتب من خلال عملية التنويم المغناطيسي، موضحاً بذلك أن هذه العملية أشبه بـ "الفلاش باك" أو "النبوءة المستقبلية" ومقدار ما يخدم هذا الأسلوب النص الأدبي، جعل الباحث يتمنى لو يقدم المؤلف بعض الفصول ويؤخرها.
وحاول الباحث أن يوضح لنا شخصية البطل الحقيقي والشخصية التاريخية المستنسخ عنها، وكيف تتوافق وتختلف، فالتوافق في الحياة أي بالحب، والوطنية، بالدفاع عن الوطن، والاختلاف عمليّاً بالموت، إذ يرى أن الموت انتحاراً في ساحات الوغى يختلف عن الشهادة على أرض المعركة!
ويختم الباحث الحديث عن الرواية بربط أولها بآخرها، إذ بدأت الرواية بالحديث عن قضية التدوين والكتابة، التي يفترق عندها المؤرخ والروائي، وأشار الباحث إلى أن هذا التنويه في بداية الرواية تركه المؤلف من غير توقيع ليحمل بذلك عدة أقوال، وأن عملية ختم الرواية بتنويه آخر هو لربط أولها بآخرها مع الاختلاف بضمير المتكلم.
وأشار الباحث إلى قضية مهمة من خلال موت بطل الرواية أن المتكلم في النهاية هو "صوت فلسطيني" ولا ريب، وهذا إنما يدل على استمرارية وجود الفلسطيني، نافياً فكرة انقراضه، فقد يظهر هذا الصوت أو الروح من خلال شخصية أخرى، فالأجساد تفنى وتبقى الروح مستمرة بين الأجيال القادمة!
إن هذه الدراسة التي تناولها كاتب كانت له سابقاً مساهمات في روايات تاريخية لا يمكن أن يقدمها أحد سواه، فقد أظهرت بعض روايته الاهتمام بالتاريخ بل وأيضاً تماهي شخصياته بالتاريخ أشبه بهذا التماهي القائم أمامنا، ويبدو الباحث هنا من خلال تحليله لهذه الرواية مفارقاً بين أهمية الفن في الرواية وبين عمل المؤرخ، فالحقيقة التاريخية في الرواية هي آخر ما يمكن أن يسأل عنه.
والحس العالي والعاطفي التي حوتها الدراسة إنما تدل على الانسجام الذي لاقته هذه الرواية في نفس الباحث، بدءاً من التماهي مع الشخصية الفلسطينية العاشقة تارةً, والتاريخية تارةً أخرى، والوطنية تارةً أخيرة، فيحاول الباحث أن يربط أحداثها وأوجاعها بأوجاع شخصية وأخرى وطنية جمعيّة، وحالة من الفقد لهذه الشخصيات التي أصبحنا لا نملك إلا أن نتماهى معها، فالهزيمة التي نلاقيها كشعب فلسطيني أعزل أيقظت فينا هؤلاء الأبطال الذين لم يخلق التاريخ لهم مثيلاً!
إن ما قدمته هذه الدراسة من جهد في التحليل والتفسير والتوضيح تدلنا أننا أصبحنا بإزاء عملين فنيين، لا يقل أحدهما عن الآخر. فهذه الرواية التي حوت ذاك الكمّ من التاريخ ومن الأقوال والشخصيات التاريخية وأخرى المستحضرة ضمناً في الرواية، وهذا التحليل الذي أماط اللثام عن بعض تلك الثقافة، إنما يجعلنا أمام عملين فنيين خالصين!

الباحثة:
ياسمين شاهين-جامعة بيت لحم






تعليقات حول هذه المقاله
العنوانالكاتبوقت الإضافه

تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

حجة بالوان العصر


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

صدر حديثا


 
Qalqilia NetWork