إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
5 الإسلام دين الفطرة الإنسانية

الكاتب يوسف العيلة


جديد الروايات

 

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله دراسة بحثية بعنوان " لسانيات الخطاب الشعري المعاصر ، ليليان بشارة - منصور نمرذجاً " للروائي يوسف العيلة . تضئ الدراسة بعضاً من واقع اللغة العربية في الداخل الفلسطيني . ويقع هذا الإصدار في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع المتوسط ، وهو السابع عشر في سلسلة إصدارات يوسف العيلة النقدية والروائية .


قراءة المقاله



تنهدات فلسطينية من غرناطة - مطالعة ختامية
كتبت بواسطة: يوسف العيلة - el 09/03/2011 - 1192 زوار        


بعد رحيلها عني وهجوعها في صفحات هذا الكتيب, ساكنتني فكرة توديعها بكلمات دافئة وأخرى قاسية, وأنا أُحلّق ما استطعت في أجوائها الفكرية والفنّية علّني أصل إلى أقصى مداراتها حتى لا أشعر بالندم على تقصيري في حقها. شغلتني تلك الرواية وهذه الدراسة حتى توهمت باطلاً أنها روايتي التي "يحق" لي أن أدّعيها ولو للحظة عابرة. وحين رد العقل لي عقلي تذكرتُ أنني أخطأت فاستفقت من وهمي.

هذا هو الدور الحقيقي للنص الأدبي الإبداعي الذي يمنحنا نعمة الوهم, حتى في أقسى لحظات تعاستنا, وأسعد أوقات فرحنا على حد سواء. ومَن غير الأدب أناشد كي يرد لي عقلي حين أهيم بنص يقربني من نص الغياب في غرناطة أو القدس أو إسطنبول؟ ألم أقل لكم في غير مكان من هذه الدراسة النقدية أن لحزننا الفلسطيني مرجعيات ثلاث, لا يتوفر عليها حزين غير العربي الفلسطيني؟ ومَن غير النقد وسيلة فضلى يقربني من نص الحضور الذي ربما أشاهده لكنني لا أرى حقيقته, ولا أنعم بالحياة معه؟ أسأل نفسي الآن: ما هي وظيفة هذا الأدب الذي أسميه إبداعياً؟ هل تكمن أهميته الإنسانية في تنفيس ضغوطات الحاضر, وأزمات المستقبل, وعُقد الماضي؟ ليته يستطيع مداواة موسى عمران الذي عاد من غرناطة خرباناً مأزوماً ملوثاً. سمعته يشكو من ظلم العالم, وانحطاط سلوكه, وتلاشي قيمه, ويتمنى لو أن روحه ترتدي ثوباً جديداً قشيباً, لأنها ملت الثوب القديم الذي ترتديه. ص (119 ( سمعت حنينه للعودة إلى أبيه, فتعاطفت معه. لكن أي أب يقصد؟ هل يقصد العودة إلى أبيه موسى بن نصير, الفاتح المجاهد المنتصر؟ وكيف يعدنا أنه سيرتدي ثوباً جديداً بدل ثوبه الأصلي المتمثل بجبة موسى بن نصير؟ أهي دعوة غير مباشرة لكي ينسلخ عن ذاته التراثية الأصلية ؟ لماذا كان مغرماً بصورة بطل شهيد مهزوم عسكرياً ولم يتماهى مع بطل شهيد منتصر عسكرياً؟ كأنه يبحث عن أشباهه في التاريخ العربي الإسلامي من المهزومين ويتجاهل المختلفين عنه من المنتصرين! لماذا فضّل اختيار تنهدات الأجداد الموريسكيين على اشراقات الأجداد الفاتحين؟ ثم لماذا خرج من عباءة موسى ابن أبي الغسان, رغم تقديري الكبير لمواقفه الشماء, ولم يخرج من عباءة موسى بن نصير الفاتح؟ إلى أي أب سيعود حين تقرر روحه, بعد انتحاره, العودة إلى أبيه:" سأعود إلى أبي صافي النفس, لا أملك من متاع الدنيا إلا حبيبة غرناطية هي حور عيني, وستبقى تشدني لأعود إلى هذه الأرض التي عليها ما يستحق الموت والحياة, موتي وعودتي." ص (119( وكيف يعود إلى أبيه وهو الذي يُصرّح :" علينا أن نقتل آباءنا الروحيين كي نعيش حياتنا المستقلة عنهم؟" ص (96( أليس هذا هو تناقض المهزومين عبر التاريخ الإسلامي الذين يقولون القول ونقيضه في آن واحد؟ ولماذا جعل الممرضة, أي جسيكا الغجرية, هي التي تولول عليه وتبحث عنه بعد مقتله؟ لماذا لم تكن أخته سعاد أو أمه المُباركة؟ ص (120( قد يكون الكاتب معذوراً حين جعل موسى ابن الغسان يسقط وحيداً في معركة خروجه النهائي من غرناطة, ثم جعل فكتوريا تركض باكية نحو نهر شانيل لتخليصه من سيوف الفرسان الملكيين, لكنه ليس معذوراً حين جعل جسيكا هي التي تنتحب على مقتل موسى الفلسطيني في حي القصبة النابلسي. لماذا غيّب الكاتب صوت المرأة الفلسطينية الأخت والأم والحبيبة والأرملة؟ ولماذا كانت الحبيبة "العدوة" هي التي تشهد مصرع البطل العربي سواء في فلسطين أو الأندلس؟ لم أجد في هذه الإشارة دلالة ذات مغزى تخفف من ضياع جاذبية جغرافيا الوطن هنا والبطل هناك. أي أرض يقصد موسى عمران العيش فيها؟ أهي أرض فلسطين المقدسة التي أنجبته والتي قال عنها الشاعر محمود درويش:" على هذه الأرض ما يستحق الحياة"؟ إذا كانت الإجابة بنعم فخياره مألوف ومقبول, لكن الغريب في أمره أنه يعود ومعه حبيبة غرناطية. لماذا لا تكون حبيبة فلسطينية رغم تناصه الأدبي مع محمود درويش الذي مات في حضن حبيبته الأرض فقط , دون أي حبيبة أخرى؟ ثم لماذا اختارها غجرية, بلا هوية وطنية, ولا وطن مقدس, ولا قيم أخلاقية؟ ألم يتعظ من قول موسى ابن أبي الغسان:" القلاع تسقط من الداخل, يسقطها أهلها المنهزمة نفوسهم." ص (72( . لم يفرق البطل الغرناطي بين قلاع البشر وقلاع الحجر, لكن موسى عمران لم يفهم خطاب مَن تماهى معه. وإذا كان "أبو عبد الله الصغير" يقول عند توقيعه وثيقة الاستسلام:" تالله لقد كُتب لي أن أكون شقياً, وأن يذهب المُلك على يديّ." ص (81 ( أليس حرياً بموسى عمران أن يتعظ وأن لا يكون الشقي الثاني في حال انتحاره؟ ليس مطلوباً منه أن يكون فاتحاً كما كان موسى بن نصير, لكن عليه أن يتحمل مسؤولية مَن تماهى معهم, وأن يقنعنا لماذا لم يخرج من عباءة موسى بن نصير! فإذا كان موقفه عند موته خاطئاً, فإن موقفه بعد موته كان أشد خطأ. وإني لأعجب من ميت سيء الحظ, ظلت خياراته خاطئة, كأن وعيه بالحقيقة لم يتطور بعدما انكشفت له حجب الحقيقة, وكشف الله عنه الغطاء, وأصبح "بصره حديداً"! هل يصادقني صديقي الكاتب د. عدوان على ما أقوله الآن عن موسى عمران؟ هل يعتبره مُخطئاً في خياراته, وسيء الحظ في حياته ومماته؟ أنا اعتبرته كذلك لأني رأيت سوء حظه وحظنا يتناغمان طويلاً مع سوء حظ امرأة عربية جميلة قال فيها الشاعر: " والله ما نقُصنا مجداً ...... ولا كَلّ الجوادُ عن السباق لكن بُلينا بسوء حظٍ ....... كما تُبلى المليحةُ بالطلاق."





تعليقات حول هذه المقاله
العنوانالكاتبوقت الإضافه

تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

حجة بالوان العصر


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

صدر حديثا


 
Qalqilia NetWork