إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
5 الإسلام دين الفطرة الإنسانية

الكاتب يوسف العيلة


جديد الروايات

 

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله دراسة بحثية بعنوان " لسانيات الخطاب الشعري المعاصر ، ليليان بشارة - منصور نمرذجاً " للروائي يوسف العيلة . تضئ الدراسة بعضاً من واقع اللغة العربية في الداخل الفلسطيني . ويقع هذا الإصدار في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع المتوسط ، وهو السابع عشر في سلسلة إصدارات يوسف العيلة النقدية والروائية .


قراءة المقاله



تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
كتبت بواسطة: يوسف العيلة - el 05/11/2005 - 5252 زوار        


الملخص
تبحث هذه الدراسة في العلاقات الأدبية بين أبناء الشعوب العربية ومدى انعكاس التشابه التاريخي والسياسي على الفنون والآداب، كما تبحث في مدى مواكبة الرواية الفلسطينية لمثيلتها في الوطن العربي، ومدى تمكن الفلسطينيين من متابعة الحركة لثقافية على الساعة العربية، على الرغم مما يمارسه العدو من حصار وقمع للفكر والثقافة.
تأتي الدراسة في أربعة فصول ومقدمة وخاتمة، تنوه الباحثة في المقدمة بأهمية التأثير والتأثر وسبب اختيار موضوع الدراسة واقتصارها على الجزائر وفلسطين، وعلى "مستغاتمي" و"العيلة" تحديداً، إضافة إلى منهج البحث ومحتوياته، وأهم الدراسات السابقة.
يأتي الفصل الأول بعنوان "التأثير والتأثر في الفنون" تتناول فيه الباحثة عنواني "ذاكرة الجسد" و"غزل الذاكرة" بالدراسة والتحليل كما تبحث في التآلف اللغوي والدلالي بين العنوان والنص.
اما الفصل الثاني الذي جاء بعنوان "التأثير والتأثر في تقنيات السرد واللعب الروائي، فتتناول فيه الباحثة تقنيات السرد باعتبارها ثاني محطات التأثير والتأثر بين الكاتبين.
وتشير الباحثة في بداية هذا الفصل إلى روايات عربية وفلسطينية، اتخذت ضمير المخاطب صيغة سردية، ومارست لعباً روائياً، كالذي عند "مستغانمي"، كما تأتي على اللعب الروائي عند "مستغانمي" وأثره في "العيلة".
ويأتي الفصل الثالث بعنوان "التأثير والتأثر في بناء الزمان" تقف فيه الباحثة على الفية الريفية لكل رواية من روايات الكاتبين، وعلى ملامح اللعب الزمني عندهما، وتقف الباحثة في الفصل الرابع الذي جاء بعنوان "التأثير والتأثر في بناء المكان ورمزية المرأة وعلاقتها بالمدينة، الأمر الذي حفر عند كل من الكاتبين.
وتأتي الباحثة في الخاتمة على أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة، وعلى ذكر سريع لمواضيع الالتقاء والافتراق بين "مستغانمي" و"العيلة"، كما تجيب عن تساؤل المقدمة حول طبيعة هذا التأثير، وفيما إذا كان سلبياً أم إيجابياً.

المقدمة
لعل تأثير الأدب اليوناني في الأدب الروماني، في أعقاب غزو الرومان لأثينا في العام 146 ق.م، يعد أقدم مثال على تأثير أدب في أدب آخر( )؛ فقد وجدت ظاهرة التأثير والتأثر( ) بين الآداب المختلفة قبل وجود الأدب المقارن، العلم الذي يبحث فيها وتعد ميداناً من ميادينه، الذي نضجت فكرته في القرن التاسع عشر على يد الفرنسي (جون جاك أمبير)( )، وراح النقاد، من خلاله، يبحثون فيما بين آداب الشعوب من صلات ووشائج.
وبينما قصرت المدرسة الفرنسية والمدرسة الإنجليزية بحوث الأدب المقارن على التفاعل النصي القائم بين الآداب المنتمية إلى لغات وثقافات مختلفة، نادت المدرسة الأمريكية بإمكانية التأثير والتأثر بين الآداب الواقعة ضمن اللغة الواحدة، فاعتبرت، بناء على ذلك، تأثير الشاعر العربي "المتنبي" في الشاعر العربي "الجواهري"، وتأثير الشاعر الإنجليزي (مارلو) في الأديب الإنجليزي (شكسبير)، تأثيراً يندرج ضمن الدراسات المقارنة( ).
ونظراً لصعوبة إغفال ما يمارسه كاتب أو عمل أدبي على كاتب أو عمل أدبي آخر، أولى نقاد الأدب الحديث ودارسوه هذا الجانب من الدراسات الأدبية جلَّ عنايتهم، ما أدى إلى ظهور مصطلح "التناص" الذي يبحث في تعالق نص مع آخر بكيفيات مختلفة، فقامت تبعاً لذلك العديد من الدراسات التي تسائل الكاتب عن مدى استيعابه لآثاره السابقة أو تجاوزه لها، ومدى استيعابه لنصوص غيره أو تجاوزها، ولأهمية هذا الجانب في تشكيل الرواية وبنائها وفي إيصال فكرتها ونضج معناها، عدَّه النقاد بحثاً رئيساً في دراستها.
وأمام حتمية تأثير آداب الأمم بعضها ببعض وتعالق نصوص الكتاب حتى ليغدو كل كاتب مصدر تأثير وتأثر في آن معاً؛ تختار هذه الدراسة البحث في تأثير الرواية العربية الجزائرية في الرواية الفلسطينية؛ فعلى الرغم من مواكبة الحركة الثقافية في فلسطين لمثيلتها في الوطن العربي، شعراً ورواية، لم تقم دراسة متخصصة للبحث في ذلك، عدا إشارات عابرة جاءت في ثنايا دراسات أخرى ومنها إشارة كل من "علي الخليلي" و "عادل الأسطة" إلى تأثير الشاعر العراقي "مظفر النواب" في شعراء فلسطين؛ حيث طبعت قصائده ونشرت في فلسطين وتأثر بها بعض شعرائها، ونسجوا قصائدهم على منوالها، ومنهم "محمد حمزة غنايم" و "عبد اللطيف عقل" و "ســميرة الخطيب"، كما يشــير "الأســطة" إلى تأثر النواب، قبل أن يؤثر في غيره، بشاعر فلسطيني هو "عبد الكريم الكرمي"( ). ومن ذلك، أيضاً، تأثر الروائية الفلسطينية "سحر خليفة" بالروائي الجزائري "الطاهر وطار" الأمر الذي التفت إليه "الأسطة"( )، بيد أنها ظلت إشارات عابرة.
فلم تقم دراسة متخصصة للبحث في تأثر الرواية الفلسطينية بغيرها من الروايات العربية أو تأثيرها في غيرها، وهو ما تقوم به الدراسة، ما يجعل الأمر شائكاً وجديداً يوسع دائرة البحث في الرواية الفلســطينية، وربما في الرواية العربية؛ إذ تبحث الدراسة في العلاقات الأدبية بين أبناء الشعوب العربية ومدى انعكاس التشابه التاريخي والسياسي على الفنون والآداب، كما تبحث في مدى مواكبة الرواية الفلسطينية لمثيلتها في الوطن العربي، ومدى تمكن الفلسطيني من متابعة الحركة الثقافية على الساحة العربية، على الرغم مما يمارسه العدو من حصار وعزل وقمع للفكر والثقافة وحرية التعبير، وحصر المثقفين في خانة المقاومين، واعتبارهم أشد خطراً، الأمر الذي لم يؤثر في المثقف الفلسطيني، فأصر على مواكبة التطور الفكري والتجديد الفني.
وعلى الرغم من كثرة النصوص التي يلحظ قارئوها أثر كتاب آخرين فيها، تقتصر هذه الدراسة على البحث في مدى تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية من خلال الجزائرية "أحلام مستغانمي" والفلسطيني "يوسف العيلة".
ويعود اختيار الجزائر وفلسطين دون غيرهما، لما خبره كل من الشعبين الجزائري والفلسطيني من ثورات وحروب أهلية جعلت الهم والحزن قاسماً مشتركاً بين روائييهم ومثقفيهم، حيث تشابه الشعبان في حزنهما وثوراتهما فتشابهت نصوصهما الروائية.
فكما لعب روائيو الجزائر دور الشاهد، فسجلوا آلام شعبهم واندمجوا بالثورة واندمجت بهم، فأنتجوا أدباً متميزاً وصادقاً في التزامه، وصارت الكلمة سلاحاً، أنتجت الثورة الفلسطينية كتاباتها الثورية واندمج روائيوها بقضية مجتمعهم( ).
أما اختيار الكاتبين، فيعود إلى التشابه الكبير بين رواية "ذاكرة الجسد" لـ"مستغانمي" و "غزل الذاكرة" لـ "العيلة"، وهو تشابه يغري بالدراسة لا سيما أن لكل نص شخصيته الخاصة ورائحته الوطنية وكأنه قائم بذاته ولا علاقة له بغيره، إضافة إلى تأكيد "العيلة"، في اتصال معه، على تأثره بـ "مستغانمي"، بوعي منه، الأمر الذي أثار لدي رغبة التعمق في نصوص الكاتبين لإضاءة جوانب التأثير والتأثر بينهما، والوصول إلى نتيجة دقيقة عن مدى تعالق نصوصهما وتناصّها.
فقد حققت الروائية "أحلام مستغانمي"، عبر رواية واحدة، نجومية عربية وعالمية؛ إذ حظيت بتشجيع كبير من عدة كتاب وشعراء عرب، فهي صاحبة أول عمل روائي نسائي باللغة العربية في الجزائر، روائية تربط في أعمالها أحداث الثورة الجزائرية مع الحب والخسارات التي تتوالى على وطنها وبخاصة المثقفون؛ ذاك أنها ابنة لمناضل جزائري سجن وتعذب. اشتهرت بجدة ما تكتب، وبقدرة هائلة على المزج بين التاريخ والفن، والواقع والخيال، وهي ذات ثقافة واسعة باللغتين الفرنسية والعربية؛ نظراً لتلقيها علومها في فرنسا، حيث حصلت على رسالة الدكتوارة.
ولما كانت "ذاكرة الجسـد" قد طبعت في فلسطين، حيث أقيم، تأثر بها "العيلة" ووجد في نفسه القدرة على كتابة رواية على منوالها، فجاءت "غزل الذاكرة" رواية تبحث في خبايا الذات الفلسطينية وواقعها خلال قرن من الزمان، تتناول الهم الفلسطيني بأبعاده المختلفة لكاتب عرف بمواقفه السياسية وكتاباته التي تظل، على الرغم من التأثر الواضح فيها بأعمال "مستغانمي"، محتفظة بنكهتها الفلسطينية؛ إذ توازي ذاكرة الجسد ولا تكررها.
ولا يقل "العيلة" عن "مستغانمي" ثقافة، فقد درس الأدب الإنجليزي في بيروت، وحصل على درجة الماجستير من الجامعة العبرية، عمل مدرساً في رام الله ثم فصل من عمله لأسباب سياسية، له كتابات منشورة باللغتين الإنجليزية والعربية، كما عرف بآرائه السياسية؛ فلم يستطع الفصل بين الفن والسياسة، بل جعل أدبه مرآة لواقع وطنه.
ولأن الأثر الفني لـ "مسـتغانمي" لا ينحصر في رواية "غزل الذاكرة" بل يمتد إلى "زمن المرايا" الرواية الثانية لـ "العيلة " تتناول الدراســة أعمـال الكاتبين الأخرى، وهي "فوضى الحواس" و "عابر سرير" لـ "مسـتغانمي" و "زمن المرايا" لـ "العيلة".
ولا تكتفي الدراسة بالإشارة إلى تأثير "مستغانمي" في "العيلة"، بل تشير، إلى تأثر كل منهما، بوعي أو بغير وعي، بأدباء عرب وفلسطينيين، شعراء وروائيين.

منهج البحث:
لاستجلاء أثر "مستغانمي" على "العيلة"، في بناء الرواية شكلاً ومضموناً، تستفيد الدراسة من النظريات النقدية الحديثة التي تناولت عناصر الرواية، كما تستفيد من نظرية التناص والتأثير والتأثر. ثم تطبق هذه النظريات على أعمال كل منهما، حيث تقف أمام العنوان وتقنيات السرد واللعب الروائي والزمان والمكان ورمزية المرأة، ابتداءً بأعمال المؤثر "مستغانمي" وانتقالاً إلى أعمال المتأثر "العيلة"، للوقوف على حقيقة التعالق النصي ومدى الالتقاء والافتراق بين الكاتبين.
ولا تخلو الدراسة من صعوبات، بل كان طريقها متعثراً وذلك لانعدام السالكين، عدا الإشارات العابرة التي ذكرت؛ فكان عليها أن تتلمس طريقها وتخط منهجها دون مثال تحتذيه.
يضاف إلى ذلك انعدام الدراسات حول "العيلة"، فلم تقم أية دراسة حول أعماله. وعلى الرغم من وجود دراسات حول أعمال "مستغانمي" فإن أياً منها لم تتناول تأثير "مستغانمي" في غيرها أو تأثرها بغيرها.
ولعل أهم العقبات التي واجهت الدراسة، اضطراب الوضع السياسي في فلسطين؛ فقد جاءت خلال انتفاضة الأقصى، حيث الحصار أهم ما يميز هذه الفترة، ما أعاق الدراسة التي تتطلب حرية التنقل والحركة، للحصول على المراجع، وسؤال أهل الاختصاص.
جهود ودراسات سابقة
من أهم الدراسات التي تناولت أعمال "مستغانمي":
1- دراسـة بعنوان "البنية الزمنية في رواية "ذاكرة الجسد" للأديبة "أحلام مستغانمي"، لـ "صالح مفقودة"، معهد الآداب واللغة العربية، جامعة سطيف- الجزائر، الأقلام، بغداد، 1998. يتناول الباحث، في هذه الدراسة، الزمن في "ذاكرة الجسد"، إذ يقارن بين ترتيب الأحداث في الزمن الطبيعي وترتيبها في الزمن السردي، ويأتي على أهم المفارقات السردية في الرواية، ثم يأتي على حركات السرعة في الزمن، الاستمرار والتبطيء والوقفة الوصفية وتسريع الأحداث والحذف والإسقاط.
2- دراسة بعنوان "قسنطينة والبعد الحضاري للمكان في رواية ذاكرة الجسـد لأحلام مستغانمي"، مجلة العلوم الإنسانية، عدد 13، 2000م. وتتناول المكان في هذه الرواية من الجانب الواقعي الطبوغرافي، إذ تقدم صورة عن قسنطينة ماضياً وحاضراً، ويقسم صاحبها أماكن الرواية إلى أماكن مفتوحة ومغلقة وأماكن انتقال، كما يتناول البعد الحضاري للمكان وما تتصف به أمكنة الرواية من خاصية فيشير إلى طبيعة الأعراس فيها والملابس..
3- دراسة بعنوان "أحلام مستغانمي في روايتيها فوضى الحواس وذاكرة الجسد"، للكاتب عادل فريجات، وذلك في كتابه "مرايا الرواية"، منشورات اتحاد الكتاب العرب، 2000م، حيث تناول عناصر الحب والموت والوطن في الروايتين، إضافة إلى عنصري المثاقفة في الفن، وشعرية الرواية، كما تناول الوطن رمزاً وحقيقة في الرواية.
4- "الفن الروائي عند أحلام مستغانمي" لـ "شهرزاد محمد خالد حرزالله"، إشراف: محمد حول، الجامعة الهاشمية، أيار، 2003، وهي رسالة ماجستير غير منشورة. تقسم الباحثة دراستها إلـى خمسة فصول، تتناول فـي الأول البناء الروائي للروايتين "ذاكرة الجسد" و "فوضى الحواس"، وتبحث في تقنيات السرد فيهما. وتتحدث، في الفصل الثاني، عن المكان، مشيرة إلى طبيعته وطرق تقديمه، وعلاقة مكان الرواية بالواقع. وتأتي، في الفصل الثالث، على عنصر الزمن، حيث ترصد نظام زمنية الرواية، وأقسام الزمان السردي ومستوياته، ويكون بناء الشخصية وتقنيات عرضها موضوع الفصل الرابع، وتشكل بنية اللغة الروائية والمستويات اللغوية وأسلوب الخطاب، موضوع الفصل الخامس.
أما المقالات التي تناولت أعمال "مستغانمي" فلعل أهمها( ):
1- "روايتا أحلام مستغانمي، لذة التفاصيل المستترة" لـ "رشيد إدريس"، مجلة الآداب، عدد 9-10-2000. ويصف الباحث نص "مستغانمي"، ويعالج موضوع الرغبة ونظيرها، كما يأتي على علاقة المكان بالمضمون.
2- "ذاكرة الجسد – و – فوضى الحواس – تاريخ الجزائر" لـ "ختام نعامنة"، أدوات وخيارات جديدة، 21/9/2001. تتناول فيها أسلوب السرد، والمرأة في الرواية، ثم علاقة الرواية بالشعب الجزائري.
3- "عابر سرير للجزائرية أحلام مستغانمي"، عادل الأسطة، جريدة الأيام، 12/8/2003. يتناول فيها دلالة العنوان وأسلوب الرواية، والكاتب الضمني، وتقمص الكاتبة لشخصية الرجل.
4- "الجزائرية أحلام مستغانمي وروايتها الجديدة عابر سرير" لـ "أحمد دحبور"، جريدة الحياة، 3/9/2003، يتناول فيها بعض عناصر الرواية مثل أبطالها، لغتها، بنائها الباروكي.
5- "الرواية النسائية العربية: تجليات الجسد والأنوثة" لـ "عبد الله إبراهيم"، شبكة المرايا الثقافية، 2/8/1424هـ، ويتناول فيها لغة الرواية وشخصية السارد.
لمحة عن محتويات البحث:
وتأتي الدراسة في أربعة فصول ومقدمة وخاتمة، تنوِّه المقدمة بأهمية التأثير والتأثر، وســبب اختيار موضوع الدراسـة واقتصارها على الجزائر وفلسطين، وعلى "مستغانمي" و"العيلة" تحديداً، إضافة إلى منهج البحث، وأهم الدراسات السابقة، ومحتويات البحث.
وتأتي الخاتمة على أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة، وعلى ذكر سريع لمواضيع الالتقاء والافتراق بين "مستغانمي" و"العيلة"، كما تجيب عن تساؤل المقدمة حول طبيعة هذا التأثر، وفيما إذا كان سلبياً أم إيجابياً؟

وهذا موجز كل فصل:
الفصل الأول: التأثير والتأثر في العنوان
أتناول في هذا الفصل عنوان "ذاكرة الجسد" بالدراسة والتحليل، في محاولة للوصول إلى دلالة كل من الذاكرة والجسد، كما أبحث في التعالق اللغوي والتعالق الدلالي بين العنوان والنص، وأرصد عدد مرات ورود كلمات العنوان في النص وصيغه كل مرة ومعناها، وكذلك عدد المرات التي ورد فيها العنوان كاملاً بنصه وكلماته، ومعنى كل مرة، كما أبحث في العنوان الغائب ودوره في تشكيل المعنى.
ثم ينتقل إلى رواية "غزل الذاكرة" لتطبيق ما سبق ذكره على هذه الرواية، لرصد مدى التناص بين العنوانين في التركيب، والمكونات والمعنى.
ونظراً للتطابق الكبير بين النص الموازي لدى الكاتبين، ولتوضيح أفق العنوان، يتناول، الدارس النص الموازي عند كليهما.
الفصل الثاني: التأثير والتأثر في تقنيات السرد واللعب الروائي
أتناول في هذا الفصل تقنيات السرد باعتبارها ثاني محطات التأثير والتأثر بين الكاتبين، فأتي على البنية الشكلية لكل رواية من روايات "مستغانمي" من حيث عدد صفحاتها، وأحجام فصولها، وعلاقة كل فصل بما يليه. كما أتناول الصيغة السردية والضمائر التي تسرد بها كل رواية، ويفصّل الحديث عن السارد والمسرود له، وعلاقة الراوي بالمروي؛ إذ يجعل السارد نفسه محوراً لسرده. وأبحث في هذا الفصل في زاوية الرؤية، وما ينتج عنها من تعدد في مستويات السارد. ثم أنتقل لدراسة العناصر ذاتها في روايات "العيلة"، بحثاً عن مواضع التأثير والتأثر بينهما.
وأشير في بداية هذا الفصل إلى روايات عربية وفلسطينية، اتخذت ضمير المخاطب صيغة سـردية، ومارست لَعباً روائياً، كالذي عند "مستغانمي"؛ لإثارة تساؤل فيما إذا كانت "مستغانمي" قد قرأت لهؤلاء وتأثرت بهم، أم كان تأثرها بالأدب الفرنسي، فقط؟ كما أشير الدارس إلى تأثر "العيلة"، باستخدامه الرمز في روايته "زمن المرايا"، بالروائي الفلسطيني "اسحاق موسى الحسيني"، وذلك لبيان مدى دائرية التأثير والتأثر.
كما أتناول اللعب الروائي عند "مستغانمي" وأثره في "العيلة" ومن ذلك تماهي الكاتب مع أبطال روايته وعدم تماهيه، ومدى التشابه والاختلاف في روايات كل منهما، ومدى تعالقها الذاتي.
الفصل الثالث: التأثير والتأثر في بناء الزمان
وأبحث في هذا الفصل في البنية الزمنية لكل رواية من روايات الكاتبين، وأقف على ملامح اللعب الزمني عندهما، وأثره على نفسية الراوي والشخصيات، كما أتناول، كذلك، تداخل الأزمنة، زمن الكتابة، وزمن الحاضر الروائي، والزمن الماضي، كما أرصد أهم المفارقات السردية، لتوضيح علاقة الاسترجاعات والاستباقات، بالزمن الحاضر وزمن الكتابة، لبيان مدى تشابك الأزمنة وتداخلها.
ويتناول الدارس المقارنة بين الأزمنة، التي تُلحظ بوضوح في روايات كل من الكاتبين، حيث يقارن البطل في كل منها، بين الزمن الماضي والزمن الحاضر.
الفصل الرابع: التأثير والتأثر في بناء المكان ورمزية المرأة
أبحث في هـذا الفصل فـي تفصيلات بناء المكان عند كل من "مستغانمي" و"العيلة"، وذلك من خلال دراسة حضور المكان وغيابه في كل فصل من كل رواية، ودلالة ذلك وتغير رؤية الشخصية للمكان عبر الأزمنة والأحداث، وأتي على ما في كل رواية من مقارنة بين الأمكنة، لكشف مدى المفارقة التي تطال السكان والنساء والعادات، كما أبحث في أنسنة كل من الكاتبين للمكان، وعلاقة الأخير بالشخص الذي يسكنه، وأبحث في الإيقاع المكاني وعلاقة الأمكنة المفتوحة والمغلقة بالأحداث.
ثم أتي على رمزية المرأة وعلاقتها بالمدينة، الأمر الذي حضر عند كل من الكاتبين، وقبلهما عند "درويش" الذي جعل المرأة رمزاً للمدينة، فيبحث في هذا الفصل في رمزية المرأة للمدينة وللوطن كله، ورمزية السوار واللوحة عند "مستغانمي" ودلالتهما، ورمزية القلادة عند "العيلة" ودلالتها.






تعليقات حول هذه المقاله
العنوانالكاتبوقت الإضافه

تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

حجة بالوان العصر


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

صدر حديثا


 
Qalqilia NetWork