إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
5 الإسلام دين الفطرة الإنسانية

الكاتب يوسف العيلة


جديد الروايات

 

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله دراسة بحثية بعنوان " لسانيات الخطاب الشعري المعاصر ، ليليان بشارة - منصور نمرذجاً " للروائي يوسف العيلة . تضئ الدراسة بعضاً من واقع اللغة العربية في الداخل الفلسطيني . ويقع هذا الإصدار في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع المتوسط ، وهو السابع عشر في سلسلة إصدارات يوسف العيلة النقدية والروائية .


قراءة المقاله



روق يا بروق
كتبت بواسطة: يوسف العيلة - el 28/03/2005 - 1445 زوار        


اعتدل بروق جالساً من غفــوة قصيرة بعــد انتصاف ليل الإثنين بقليل . كان هاجعاً لا يقض مضجعه غير وتيرة متقطعة من ابتسامات بعـــيدة . تقلــب ذات اليمين وذات الشمال عله يغفو ثانيـــة لكن بدون طائل . بقي جفناه المحمران على سهادهما طويل وقت . انثنى كي يستحضر حكاية قلب رهيف استجابت له بصمت محيرامرأة مجهولــة اثناء سفر طويل .

اعتدل بروق جالساً من غفــوة قصيرة بعــد انتصاف ليل الإثنين بقليل . كان هاجعاً لا يقض مضجعه غير وتيرة متقطعة من ابتسامات بعـــيدة . تقلــب ذات اليمين وذات الشمال عله يغفو ثانيـــة لكن بدون طائل . بقي جفناه المحمران على سهادهما طويل وقت . انثنى كي يستحضر حكاية قلب رهيف استجابت له بصمت محيرامرأة مجهولــة اثناء سفر طويل .
كان ذا ملامح بريئة وعينين لامعتين , يجلــس في الصف الأول والأخير من ذاكرة اشتعلت هنيهة أمام قامة امرأة فارهة الطول . ملثمـة تضيء باللون الأسود والصورة حكايــــة رجل شغوف القلب أحب امرأة مختلفة , أمسى متيما بها بين ليلة وضحاها . وهي لم تعشق رجلا مثلــه لا يرد لها طلباً . كانت قبل أن تراه تنسج بدمــع العيــن رســم عاشـــق مسكين , خفيف الشاربين , ضامر البطن , يلعق ذكرى زوجه المتجهمة أبداً بمرارة ويتم , وهي تهمس في أذنه ذات ليلة من شهر عسل كان :
--- اسمع يا بروق ! والله العظيم إذا ما بتحبني أكثر منهن كلهـن لأعمل فيك العجايب الســود . أنا ما بدي نص رجال ولو كان سمين , افهمت !
كانت تلك حكاية قديمة , عفى عليها الزمن . لكن صداها يفاجئه بين ألفينة والفينة , يشتعل في داخله كأنه نار تشبه امرأة ملثمـــة بالرغبـــة يلتقيهــا في رحلـــة عودة ذات نهار . كان طوال الوقت منتصباً يقظـــاً , يرقبها , يرصد لفتاتها وسكناتها . احتار في أمرها , امرأة مخلوقــــة من سكون . كيف تكون طيلة نهار بنوره وليل بعتمتــه صامتـــة ؟ كيف تبقي على كل صوتها مسجوناً في ملاءةٍ شفيفــة السواد ؟ كيف ينجذب لها من غير سمع أو بصر؟ تلك أعجوبــة حب لم تذكرها كتب حب ومحبين .
لم يبصر نبيل شيئاً من جسدها ولا شاهد رياض رسماً من تقاطيــــع وجهها . كانا يجهلانهــا : لا يعرف أيا منهما إن كانت عمشاء أم عوراء أم شوهاء الخد . ربما كانت نقراء الوجه , ذات ابتسامةٍ سمجـــةٍ لا تغري أياً من صعا ليك ألحب بها . من يدري حقيقة جمال منتقبة ُتدعى بثينة ؟ ربما خدعت الناظرين إليها , جعلتهم يعتقـــدون أنها أجمل فتاة رأوها . هز أسامة رأسه متمتماً :
--- مساكين أنتم ! تتوهمون جمالاً طاغياً خلف نقاب ؟ من يعلم حقيقـــة الأمر يا ناس ؟ أراها تضحك على نبيل , وتستخف بعقل رياض . إن كنتم لا تصدقون فاسألوها تجبكم . لم يبد أي من المنشغلين بها اهتمامــا ًيذكر بما قيل . كأن على رؤوسهم الطير , لا يسمعون رأيا ولا نصيحة , أهذا هو منطق الهيام الأرعن ؟ وهل يحتاج قلب رهيف إلى حكمة عقـل حتى يرعـوي ؟ ذهــبت آراء أســـامــة فـي عقـلـنة حـب أدراج ريــــاح صـحراوية . أخـذها هــبوب ريـح صرصر من رفـحـاء إلى عرعر , ثم طوتها رمال خلف أكمة لا يعرف محب لها مكاناً أو زماناً في دفترحـب . تذكر نبـيل كـيف الـتقاهــا أول مـرة . كانت مصادفة واعدة تملأ قلبه حبوراً على حبور لم يتذوقه عاقل لا يستهويه جمال بثينة . سألته طفلتها :
--- أين مطعم العوائل ؟ أتعرف مكانه ؟
لم يكن يعرف على وجه الدقة مكان مطعم يقع على قارعـة طريق تمـتد مـئات الأمـيال . نقره سؤال الطـفلة المتـقافزة وهي تـسابــق أمها كظبية ملثمة بجوع وعطش . وقف نبيل محتاراً بين سؤال لا يعــرف له إجـابة وبيـن امرأة منـتقبة لا يعـــرف عنها شـيئاً . أثار حفيظته فـضول المعرفة وهو يحدجهـا بـنظرة ثاقــبة . اسـتشعر بـقلبه قبل بصـره وطأت حـضور آسر يـنبؤ عن جـمال أخآذ . هكذا رآها من غير أن يشاهـــد من جسدها الفا تن غير رقعـــة زرقاء صغيرة بحجم قلب كبير . عرف بعين اليقين أنها ترتدي بنطال جنز لا تخترقه سهام كيوبد .
كيف رآها نبيل ؟ امرأة خجولة ترتدي زياً عصرياً ملفعاً بزي تقليدي ! قدر أنـها تخاف على جمالـها من عـين الشمس مرة وعيـون صعاليــك حب ألف مرة . لكن هل حدث يوماً أن أحب رجل امرأة لا يعرفهــا , لم يـشاهدها ولم يسـتمع إلى صوتـها ؟ أي نوع من الرجــــال هؤلاء الذين يـهيمون حبا بامرأة تراهم لكنـهم لا يشـاهدون غير أصـابعها الموزية ؟ نطق أمامها بلغة قلبه فرآها , تحــسس حضورها في خياله فانكـشفت له حجب حجاب , ولما هتف باسمها صمتت تسائل من حولها كيف أحبها! ربما كانت تلك هواجس رجل شرقي اختلـق ذات يوم قصة حب امرأة شاهدته ولم يشاهد إلا عينيها . أو اســتمع الـيها وهي تـبحث عن جوا ب لسؤال يحّيرها . قال وهو يسرد حكايته :
--- أنا متأكد أنني أحبـبتها من أول صـمت نطقـت به . تفـحصت قامـتها البهية عن قرب , تصورتها أول الأمر من نسل العماليق . كانت متطاولة الهامة كأنها نخلة وارفة الظـلال . بيـاض أصابعها جعـلني اتراجـع قـليلا عن تصوري هذا . اختلس النظر الطويل إليها , ارقبها على مقربة أمـتار قليلة تفصل مقعدي عن مقعدها في الجزء الأمامي من الـباص . تفاءلـت كثــيراً لحـظة توقفـها أمامي ثانـية كأنـها تريد توجـيه سؤال آخر , لكنها تمنـعت في لحظـة أخيرة . كم تمنيت لو أنها فعلت , لو أنها سألت : كنت أجبتها بنعم وفتحت لها مغاليق قلب . ثم رأ يتها تحملق بكل إتساع عينيها صـوبي , ورأتـني أنـظر الـيها بلـهفة طفل رضيع ضل ذات يوم طريق ثديي أمه . رمت بجفنيها إلى أسفل قدميها , أغلقت عينيها بتؤدة . لم أعد أشاهد تلألؤ ضـياء ساطع بين رمشـيها في يوم بهيج . تركتـني أقف على رصيف الشارع , أنتظرها وأنا اتفطر شوقا لرؤيتها , أحاول لقياها لكن شيئا من هذا يبدو مستحيلاً على امرأة تضن على أشعة شمس أن تراها .
كيف يرى ذاك المتيم نفسه جميلها وهو يتـتبع خطواتها ؟ ألا يبدو هذا سخفاً و طيشاً من رجل محصن يعشق امرأة سحرته من غير دليل ! هزه صوت سؤال لا يعرف له مصدراً :
--- ألـست مـتزوجاً ؟ كُـف عن امرأة غـيرك ! ألا تسـتحي من ابتسامة زوجك الساخرة منك ! هل نسيت تهديداتها لك ليلة عرسك ؟ أم تناسيت وعيد قرينة نكد لا تحبها وهي أحبتك !
رن صـوت استـنكار في أذنيه , بل تعداهما صـداه إلى آذان بقـيــة المنشغلين مثله في استجلاء طلعتها أو استراق نظرة اليها . كان أشجعهم في التحرش بها . قام منتصـباً على قدمـين متأرجحتين نـحوها . تقاطعت خطوات مسروقة مع أصوات أطفال لم يبلغوا حلمهـــم بعد.عـاد أدراجـه محمـلاً بعبء تساؤلات مشـاهديه الذين شاهـدوا بملء أعـيونهم وقــــوع كتفه الأيمن على أيمنها عمداً وعن سبق إصرار . أراد أن يحدجها بنظرة شـــوق وعناق كتف علّهما تخرجاه من أزمة حضورها أو غياب بروقة . تمايل أثناء إيابه من مـشوار مزعوم ذات االيمين على كـــتفها , كان كله رغبة في ملامستها بأية وسيلة ممكنة كأنــــه يهمس لها أن حــوار أكتاف يغنيه عن كلام مباح . قال نبيل وهو يراه يميل عليها :
--- سبقني إليها طليق أم حسام الأربدية , أمسى كتفه أقرب إلى قلبها من قلبي , ليـتها صـدته عن قلـبها . إسـتطاع أربدي أ بتــر, بـعد طـول تصيد, أن يعـانق بكتـفه كتفها المحتجب . تخيلتهما في لحـظة من غــيرة مستعرة عريسين غير شرعيين عقدا قرانهما من وراء ظهر مأذون أصم أبكم . كانا يجلسان على لوج مـن نور في بـهو محراب ذهبـي . غامزتـه بـطرفــة عـين : هل فعلـتها يا بروق ؟ ضـحك رياض , لمـعت عـيـناه بفرحة إثر معركة خاطفة انتصر فيها على تهديدات بروقة . صفق قلبي له , غبطته على فرحة ملامسة , تمنيت لو كانت زوجي مثل زوجــه في نكدها وتهديدها .
لم يكن خيال صديقه أمجد عارياً , بلا حلم أو تمنيات . كان حاله كــما كل المنشـغلين بها : يـتقافز من مـكانه بـين الحـين والآخر وعنـقه مشرئب رغم بشرته الذابلة . لم يعرف فحوى تهامسهما بعيد لقاء أكتاف . ربما قطعت همسات أسامة استراقه السمع لهما عندما وضع شفتيه في صوان أذنه اليسرى قائلاً :
--- معك سكين ؟ يا جماعة عايز سكين !
ضحكوا , ثم غمرتهم موجة من الحزن على بروقة مع أطفالها في إربد . كـانوا في تـلك اللـحظات يـنتظرون بروق على أحـر من الـجمر , محملاًً بالهدايا والإشـتياق , زاخراً بالـحب والحـنان , مثـقلاً بغربة تأتي قـبيل الـعيد . ألم يغـفو حـسام في حضن أمه وهو يحلم بوالده القادم اليه ثانـية وفي جعـبته ثـياب مزركشة قشيبة ؟ سيقول في اليوم التالي : عاد أبي إلينا من الغربة , أحضر لنا هدايا ومـسكا ً وبخوراً وعوداً . لن تـفرح بروقة بزوجها العاشق حتماً لغيرها . لن تجلو وجهها عودته, بعد طول غياب , بنصف قامة ونصف قلب . من يحميه منها؟ تُعرف بعض النسوة بحدسهن الرهيف متى ينشطر قلب الزوج ويمسي بنصف قامــة . ثم ألم يقل لها ذات ليلة قبيل سفره :
--- ما في أحـسن من الغربـة للزوج , يرتـاح من ضـغط زوجـه , من طلباتها , ومن رائحتها الكريهة . وترد عليه من غير كلام : لا مفر من قبول الأمر الواقع , الركون إلى الصمت حكمة تتفوق فيها بعض النسوة على أزواجهن عند التشاحن . لم تعد المسألة فيها نظر أو تقبل التراجع : "العيال اصبحوا كثاراً , حقهم علينا أكبر من حبنا لأنفسنا !الصبر يا أهل الصبر!" في تلك اللحظات من المكاشفة ساح في متاهـــــة من التساؤل وبحر من إجابات لا حصر لها عن مصيره معها إذا عرفت أنه لثم هبات نسيم عليل من تحت إبطي بثينة . ثارت ولم تهدأ بروقة , قلبت البيت أسفله أعلاه , لن تقبل اعذاره الواهية عند وصوله إليها بنصف قلب مهتز ونصف آخر أضاعه في قفار من التيه . تذكر قولها :
--- اسـمع يا بروق ! والله العظـيم إذا حبيـتها عن صـحيح لأعـمل فـيك عمايل ما عملتها طليقة بطليقها .
رمقها بنظرة ثاقبة , كان بروق ما يزال محملقا بها , عينيه مسمرتين صوب أشـباح معلـقة من أكـتافهـا في سماء ملـبدة بغـيوم قاتـمة, مترعـة بقطرات مـطر أغـبر وأرض جرداء متشقـقــة تهرب من تحت قدميه مثل غزالة يداهـمها وعل هائج . أسكت نبيل أنفـاسه , فـحال المحـبين سـواء . همس راكب مهم يجلس بجانبه :
--- كنته قبل مصادمة الأكتاف , وكانني هو بعـيدها . اخـتلط علّي حابل نبيل بنابل رياض فغشاني نوم سيّار . صحوت كأنني لم أغفو البتة . قلت في خاطري : أخجلتني معانقة الأكـــتاف تلك . اعترفت لها في استراحة غير مريحة بسوء قصــدي أو قصـده لا فرق بيننا . قدمت لها اعتذاري على طبق يشبه كتف حسناء عارية من حشمةٍ وحياء . لم تنبس ببنت شفة , فهي لم تسمعني وأنا لم أحادثـــها كلاما . بقيت على صمتها وأنا أبقيــت على كلامي في جوفي . ارخت للــمرة الـــثالثة جفنيها , اشتبكت رموش مقوسة وأخرى معقوفة مع بعضها الآخركأنها خـــيالات رجال مثل نبيل ورياض , فلذت بصمت مباح . لم أر حدقتي عينيها , شاهدت حبات دمع مثل لؤلؤ منثــور تتساقط على منقـبهــا الـخارجي . ربما بكـت من جرح أصابها في رمانة كتفها الأيمن . سألتها :
--- من أحدث فيك هذا الجرح يا أميمة ؟ ولماذا ؟
--- لم تجبني , بقيت محنية الرأس منتصبة القامة كأنها لاتعاني من جرح في كتفها . قلت هامساً : لماذا انشغل بامرأة لا تستجيب إلا لـنداء نقابها ؟ هل حقا هناك حكاية اناقشـها مع قلـبي وأقرؤها على وجـوه الأخرين ؟ لماذا يقع بعضهم في فخ غريزة مكبوتة ثم يزعمون أنهم أحبوا ؟ مسكينان كلاكما : أنتم وهو , تخلـقان من عطـش غريـزة عمـياء حـباً لا يضيء سوى أهوال غربة قلب وجسد ! لكني لّما أزل وجها آخر لبروق : ارتكبـت خـطأ أعـمق غوراً من عدوانه علـيها . أما هو فـقد حاول أن يرسم بكتفه رسالة حب لم تصل إلا لرمانة أيمنها . حاول مغـازلتها فـلم ينل سوى جرح في كتفها . أما أنا : فماذا دهاني ؟ هل صحيح أني كنت يوما ًمعلقاً من أهداب لساني و قلبي , لا فرق , بحكاية قلــــوب خفقت ؟ وبقيت كذلك حتى صباح متحرك مثل الـموج , تلعق حب امرأة مجـهولة الـهوية . كــيف تستجيب أذن لقلب أثـخنه جرح عابر في براري غير غناء ؟ قلت محاولاً لّي سويداء خيالي :
--- مالي ومال الأكتاف والعيون! انتقي أشياء ابتاعها لأطفالي, ينتظرون عودتي سالماً من أي حب لسواهم . ثم امتدت يمناي إلى رف يزخر بعلب تمر معجــون وعبوات الـتانج . كـنت منهمكاً بحـمل علب وعـبوات في حضـني , لم افــطن أن اضـعها في عباءة ما كما تقتـضــي أعراف حـب حضر . هجس في أذني صدى لم أسمع له صوتاً إلا رنيناً , إلتفت ُ خلف كتفي الأيسر كأنـها تنـاديني . لم أتمـالك نفسي وأنا أصخو لها السمع وهي تهمـس بخيال جامح من شفتين لم أتذوقهما وعينين لن أنساهما:
--- إنها هديتي لمن ينتظرونك ! إنسلت صوب باب المتجـــر حيث صندوق حديدي يهامسها محادثا ً, وعباءتها تتساءل عن ثمن باهظ





تعليقات حول هذه المقاله
العنوانالكاتبوقت الإضافه

تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

حجة بالوان العصر


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

صدر حديثا


 
Qalqilia NetWork