إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
5 الإسلام دين الفطرة الإنسانية

الكاتب يوسف العيلة


جديد الروايات

 

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله دراسة بحثية بعنوان " لسانيات الخطاب الشعري المعاصر ، ليليان بشارة - منصور نمرذجاً " للروائي يوسف العيلة . تضئ الدراسة بعضاً من واقع اللغة العربية في الداخل الفلسطيني . ويقع هذا الإصدار في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع المتوسط ، وهو السابع عشر في سلسلة إصدارات يوسف العيلة النقدية والروائية .


الأقسام > القصص والروايات



رواية عروس البسفور - برج العذراء
Acceder a la seccion القصص والرواياتخطر على بالي عام 1973م قضاء ليلة أو ليلتين في مدينة دمشق العليّة أثناء مروري بها في طريقي إلى بيروت إبان التحاقي بالجامعة في مدينة بيروت. كان يدور بخلدي حينها زيارة مَعلَمينِ اثنين من معالم تلك الغراء؛ المسجد الأموي وضريح الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي. كانت زيارتي لها في أيام السلم الأهلي في سوريا, إذ سبقت الحرب الأهلية المستعرة منذ عام 2012م وحتى اليوم بين النظام البعثي والمعارضة السورية. وصلتها ليلاً, وليل دمشق كان ولا يزال يُذّكرني بليالي شبابي الماضي في بيروت حين كنت طالباً في جامعتها العربية.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 20/01/2016 - 726 زوار           



رواية عروس البسفور - نبوءة الفتح
Acceder a la seccion القصص والرواياتبعيد زيارتي الأولى إلى "برج العذراء" وجدتني استرجع حكاية أحمد طاسو لأتمثل أحداثها على أرض الواقع منذ بدايتها وحتى نهايتها, كأنني الحكواتي الذي يُحيكها ويَحكيها من جديد في قالب روائي على ورق أبيض الوجهين. نسجت على منوال حكايته السالفة في مقهى "عالبال" الدمشقي تتمتها وكأنه هو الذي يسردها لي, دون زيادة أو نقصان. تناولنا غدائنا في الطابق الثالث من "برج العذراء", صحبة طيفه, ودليلنا السياحي تورغوت أحمد سيفين الذي انتفخت أوداجه عقب التهامه سمكة تركية كبيرة, واحتسائه ستة أقداح من العرق الزحلاوي
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 20/01/2016 - 502 زوار           



رواية عروس البسفور - المدفع السلطاني
Acceder a la seccion القصص والرواياتفي صبيحة اليوم التالي كنا نستجم على شاطئ مضيق البسفور الغربي, جوار المكان الذي كانت تنتصب خلفه بوابة "رومانوس" أو بوابة الفتح. كنتُ بحاجة لتغيير طعم الأطياف ولون الأوهام التي شاهدت هيأتها وسمعت صدى صوتها في اليوم السابق. اخترت أن أكون قريباً من بقعة واعدة شهدت نصراً تاريخياً أدى إلى فتح القسطنطينية عام 1453م. انتعشت روحي المعنوية قليلاً ثم انتكست, حين مرت بخاطري دورة الزمن العكسية فشاهدت احتلالها يخلع نصرها من جذوره في أعقاب الحرب العالمية الأولى عام 1918م.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 20/01/2016 - 523 زوار           



رواية عروس البسفور - حرب الدردنيل
Acceder a la seccion القصص والرواياتاستغرقت رحلتنا البحرية من ميناء "كابيتاش" في استانبول إلى ميناء شبه جزيرة غاليبولي قرابة سبع ساعات مضت كأنها سبع دقائق من عمر الزمن. كانت لهفتي لزيارة شبه الجزيرة الأشهر في التاريخ التركي الحديث لا توصف, فقد شهدت سواحلها وجبالها ووديانها عام 1915م معركة دموية بين قوات المركز وقوات الحلفاء استمرت نحو عشرة أشهر متواصلة, وكانت أشد معارك الحرب العالمية الأولى. فعلى طول المسافة البالغة نحو مئتين وخمسين كيلو متراً- من ميناء "كابيتاش" إلى ميناء غاليبولي-
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 20/01/2016 - 590 زوار           



رواية عروس البسفور - جزيرة الأميرات
Acceder a la seccion القصص والرواياتلا أذكر تماماً إن كنت يقظاً أم نائماً حين حملني حلمي الجامح إلى جزيرة الأميرات أثناء عودتنا إلى استانبول إثر انتهاء زيارتنا الأخيرة إلى شبه جزيرة غاليبولي. هجس لي هاجس أنها تقع جنوبي مدينة استانبول, في الطرف الشمالي لبحر مرمرة. عرفت أنها تكوّن مع عدد من الجزر الأصغر منها أرخبيلاً جميلاً يقصده السياح وأهالي استانبول للسياحة والتمتع بجمال طبيعتها الخلابة ومساكنها الفخمة. جذبني اسمها لأول مرة أثناء إبحارنا من استانبول إلى شبه جزيرة غاليبولي المحاذية لمضيق الدردنيل.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 20/01/2016 - 496 زوار           



رواية عروس البسفور - عروس الأناضول
Acceder a la seccion القصص والرواياتوقبل أن يسلوني قلمي زمناً غير قصير لإخفاقي في انجاز مهمتي اعترف أن الحكواتي أحمد طاسو ورّطني في حكاية دمشقية باتت رواية أدبية استانبولية معاصرة ليس لي وله فيها نصيب مُحترم. نادم أنا أشد الندم على ما فعلته بنفسي وسمعة جدي. أشعر أن غضبه يلاحقني, بات كابوساً دونه كابوس الاحتلال الإسرائيلي.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 20/01/2016 - 266 زوار           



رواية لست..أنا ..... خرزةٌ الغجري
Acceder a la seccion القصص والرواياتستيقظت في صبيحة يوم أربعاء من أيام عام 1978م ضجراً. كانت السماء عابسة, والشمس تلفها غيمة داكنة, وريح الخريف تعصف بتلال قاحلة تحيط بنا من الشمال والجنوب. هربت من غضبها داخل سيارة زميلي أحمد, ثم أغلقت نافذتيها الأماميتين.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/06/2015 - 487 زوار           



رواية لست..أنا ..... زمنُ الفؤاد
Acceder a la seccion القصص والروايات خرجتُ من الغرفة الزرقاء مُحمّلاً بصدى الصراعات التي خضتها مع جيراني وخصومي وحسادي إبان جولاتي لاستعادة ما اقتطعوه من أرضي وفؤادي. دخلت الغرفة الثانية منتشياً بطعم العلكة البرتقالية, وفرحي بفوزي على بعضهم, وحزني على هزيمتي أمام بعضهم الآخر.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/06/2015 - 539 زوار           



رواية لست..أنا ..... غزالةُ الوادي
Acceder a la seccion القصص والروايات بتُ أتمتع بروح معنوية عالية أسدتها لي عايدة وهي تحثني على المضي قدماً في البحث عنها في "أم الحيطان". لذا تجاهلت لؤم الكهل ذي العين النفاذة والشاربين المعقوفين. لم أعد أخشى تحذيرات الكابتن راسم حواجبه, ولا أقبل نصائح العقيد حسام المُهنّد. أدى اعتدادي بنفسي إلى تجاوز شكوكي في نوايا الكهل الخبيثة.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/06/2015 - 483 زوار           



رواية لست..أنا ..... أجنحةُ الليل
Acceder a la seccion القصص والرواياتبدا لي في يقظتي في مدينة "قيلة" مساء الجمعة ذاك أنني ما أزال تحت تأثير حكاية الحاجة أمونة رغم انشغالي بفكرة استحضار أحداث حكايتي مع عايدة. كانت لحظات زمني البيروتي البعيد تغزل مع لحظات زمني المقدسي القريب لحظة راهنة ذات مذاق عذب.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/06/2015 - 685 زوار           



رواية لست..أنا ..... صورةُ بلا إطار
Acceder a la seccion القصص والرواياتوصلت ساحة البرج رفقة المالكي كأنني "علي حسن" يعود من أستراليا إلى حبيبته "منى حموي" للزواج منها. حين رأيت ما حل بها أثناء تجوالي في شوارعها الفسيحة مساء يوم الأحد, بعد ثلاثين عاماً من الغياب, أدركت أن تشابهاً ما يجمع بين حكايات ثلاث: حكايتي وعايدة, حكاية الساحة والزمن, ثم حكاية علي ومنى.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/06/2015 - 442 زوار           



رواية لست..أنا ..... أحلامٌ ثلاثة
Acceder a la seccion القصص والروايات كانت عبارة, آباء الكنيسة المارونية, آخر عبارة حلقّت بي في فضاء "قاديشا" الملكوتي الرحب قبل أن تدهمنا سيارة مسرعة, قادمة من الاتجاه المعاكس, بعد عصر يوم الاثنين بقليل. وضع الصدام العنيف بين السيارتين حداً لحكاية ميّ عن تاريخ الوادي. كما قَطّع حبل تفكيري أثناء تحليقي في سماء لبنان الذي خبرته يشهد في فصول الشتاء مواسم ثلجية عاصفة, وغيوم رمادية كثيفة تحجب ضوء الشمس لعدة أيام.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/06/2015 - 392 زوار           



رواية لست..أنا ..... طيوفُ المكان
Acceder a la seccion القصص والروايات ورغم عنادي في بحثي عني وجدتُ عقلي يتغلب على صراخ قلبي بعد إيابي من رحلتي إلى بلدتي. عدتُ إلى "قيلة" القديمة مقتنعاً أن بحثي عن جوهري المفقود في بلادي العربية المحتلة لن يكون مُجدياً؛ بيد أنني تفاءلت بعض الشيء رغماً عن أنف فؤادي الجريح في ختام اليوم السابع. كانت سبعة أيام طويلة؛ اختلط فيها حلم النوم مع حلم اليقظة؛ وتصارع فيها مكاني مع زماني؛ وما زال قلبي ينازع عقلي أي الدربين أسير.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/06/2015 - 325 زوار           



خيّال أوسلو - الجزء الاول
Acceder a la seccion القصص والروايات تتفقد أوراقك الثبوتية وأنت تُعد نفسك لزيارة مدينة عكا؛ هوية شخصية, تصريح من الإدارة المدنية الإسرائيلية في بيت آيل, هوية ممغنطة, آلة تصوير فيديو, سبحة حجازية, أوراق نقدية إسرائيلية, ومفتاح "العليّة".
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 27/09/2014 - 701 زوار           



خيّال أوسلو - الجزء الثاني
Acceder a la seccion القصص والروايات يحملك زمن الذاكرة على جناحيه إلى الأمام... تعيش حاضراً يشبه الماضي... فتدرك لماذا تدفع بكم قوات البادية إلى أحراش جرش...
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 27/09/2014 - 666 زوار           



خيّال أوسلو - الجزء الثالث
Acceder a la seccion القصص والروايات تختلس نظرة سريعة إلى البهو فتجد أم نبيل تجلس أمامك. تتشاغل عنها بتصفح جريدة \"الشرق الأوسط\"... وتقرأ من جديد تفاصيل حكاية عاطفية قديمة, أبطالها من مواليد عكا. تشك بالحكاية...
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 27/09/2014 - 722 زوار           



حجة بألوان العصور
Acceder a la seccion القصص والروايات أعترف أنني ضحكت بصمت حين سمعت أول مرة بعبارة "جورة عمرة" في يوم من أيام التحضير لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في عام 1996م. ففي إحدى جولاتنا على قرى محافظة قلقيلية أخبرني أبو حسام الصافوطي أن لجورة عمرة مرشحها المستقل. وحين سألته:" من هو؟" قال:" الفريق الركن "أبو خالد دعّاس". يومها كنت متحفزاً للمشاركة في تلك الانتخابات بعد أن توهمتها حدثاً ديمقراطياً قادراً على إزالة آثار الجريمة التي أنجبها اتفاق أوسلو المشبوه بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة "إسرائيل" الغاصبة. كنت منخرطاً في جهود جمع أصوات لمرشح قلقيلية المستقل المرحوم عثمان حسين غشاش الذي تربطني به صلة الخؤولة.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 13/10/2013 - 2775 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (1) - أول الحكاية
Acceder a la seccion القصص والروايات ما زلتُ سجين حكاية يوم الأربعاء 15 شباط 2012 ميلادية الموافق 23 ربيع الأول 1433 هجرية التي ُذكرّتني بزيارتي لقرية نوبا الخليلية في عام 1958. ورغم بكاء السنين عليها أجدها تحوم في خيالي منذ دخل شخصان إلى متجري الكائن في وسط مدينة طولكرم. كان الأول فلسطيني من قرية كفر صور, في نهاية العقد الثالث من عمره, ابيض البشرة, أسود العينين, أملس الشعر, ويعمل مدرساً لمادة التاريخ في إحدى مدارس المدينة.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 1018 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (2) - مدينة الأسماء ....
Acceder a la seccion القصص والرواياتبَقيت أفكاري المُسبقة عن حيفا مُعلقةً بين سؤال حاضر وآخر غائب, تحلّق بين جبل أراه بخيالي وسلاسل جبال قاسيون والجرمق والجولان التي وطئت قدماي بعض شعابها أيام شبابي. ثم بدأتُ أتهيئ نفسياً وجسدياً لمرافقة طيف الهلالي إلى الكبابير من أجل خوض غمار تجربة العودة مؤقتاً إلى مدينة كانت تحمل بالأمس القريب اسماً عربياً وحيداً, وتنوء اليوم بأسماء معجونة بحرف الخاء, في محاولة لتدوير حرف الحاء الوطني إلى خاء استعمارية.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 750 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (3) - حوت وحروف
Acceder a la seccion القصص والرواياتمنذ أبصرت عيون خيالي نور الحياة, وحيفا ترتسم في ذاكرتي جبلاً شامخاً, تتربع على قمته امرأة فاتنة, ذات ملامح طبيعية خلاّبة, يجذب شذاها ذائقتي الأدبية, ويثري َنَفَسي السردي بعبق سحري لا ينضب. كانت في خيالي أجمل من الجنيّة التي تزوجها الشيخ الهلالي في قرية نوبا الخليلية. فقد أضفت مزاياها الطبيعية على خيالي رحابة في التفكير الكوني حتى اعتبرتها أم الطبيعة الشامخة: فهي تجمع بين صلادة الصخر ورخاوة المياه, بين العلو المتسامي والغور البحري العميق, بين خضرة الأشجار ويبوسة الصيف الحار,
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 930 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (4) - اللجوني المجهول
Acceder a la seccion القصص والروايات داهمني شادي مدلل أثناء خلوتي فهرب حواري مع الظلام الدامس بسرعة خاطفة. همس في أذني بأن أتبعه.... سرتُ بجانبه كتفاً بكتف متجهين إلى المكان الذي سأقضي فيه ليلتي الأولى. صعد درجات سلم حديدي ملتوٍ فتبعته إلى أعلى دون كلام. كان التواؤه يشبه التواء سلم مسجد نوبا الخليلية. دخلنا الطابق الثاني من بناية متواضعة تجاور المسجد من جهته الشرقية. تضم الشقة أربع غرف وصالون.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 797 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (5) - وقفة بين هويتين
Acceder a la seccion القصص والروايات نهضتُ قبيل الساعة الخامسة من صباح يوم الجمعة كحوت جريح جراء الذي رأيته وسمعته من الهلالي ورسوله المُلحد. كنت مشغولاً بالمفارقة التي حبك خيوطها صوفي وملحد على غير ميعاد:" ما الذي جمع بينهما"؟ ذاك التناقض بين الشخصين جعلني أتشاءم من حيث المبدأ:" كيف تستقيم هوية مدينة يتحدث عنها طرفان متناقضان في كل صفاتهما وأفعالهما؟ هل خلافهما اشد من الخلافات العربية- العربية التي أسهمت في سقوطها بأيدي اليهود؟ وما الفرق بين اليوم والبارحة"؟
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 866 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (6) - دير مار إلياس
Acceder a la seccion القصص والرواياتكنتُ آخر شخصٍ يلحق بركب الحافلة بسبب استغراقي في الحوار مع طيف يهوشع بلمون الذي أحدث في نفسي إحباطاً يفوق ما اختزَنته ذاكرتي المفجوعة بالهزائم أصلاً. كنت في الحافلة أعيش في زمنين وأرى بعينيّ خيالي عالمين: أحدهما حاضر حيفا, والثاني ماضيها القريب المصبوغ بلون الدم والاحتلال. دارت بنا الحافلة يميناً ويساراً كأنها كانت تراقص جراحنا الحيفاوية حتى وصلنا مبنى دير مار إلياس الجاثم على السفح الغربي لجبل الكرمل.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 704 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (7) - سؤال المهدي
Acceder a la seccion القصص والرواياتكنتُ شارداً بخيالي في تفاصيل زيارة جدتي لمقام النبي إلياس حين أعادتني حيفا إلى حضنها النعناع. باتت علاقتي بعروس الكرمل أقوى وأسمى مما كانت عليه قبل زيارتي لها. لم تعد الكرملية شبحاً غامضاً يشبه هيئة الجنيّة التي زعم الهلالي أنه تزوجها. فقد عايشتها من داخلها, وشممت رائحتها, وشربت من لماها الطيب فألفتها والفتني حتى بتنا حبيبين لا يستطيعان الابتعاد عن بعضهما الآخر رغم خطوبتها على يهوشع المغربي كما قال لي. ولأننا كذلك منذ 28/6/2012 فسأظل أشتاق إليها كما أشتاق لرؤية عايدة المقدسية.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 743 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (8) - عودة إلى "المجهول"
Acceder a la seccion القصص والرواياتأشعلتُ لفافة "التايم" التي أهداني إياها يهوشع المغربي بعدما عيّرني الحوت الرومي ذو الصبغة العلمانية بالحوار الديني الذي أجريته مع يانيف الحلاّق:" تتضاحكون أم تضحكون على أنفسكم, يا مسلمين؟ المهدي الذي تنتظرونه لن يأت إليكم, اذهبوا أنتم إليه كي نكنس الشرق من أوهاكم ومعتقداتكم الجوفاء"! عزفت عن محاورة حوت كهل ألبسه الدهر لباس العناد والعدوان. بقيت جالساً وحدي حتى أنهيتُ سيجارتي. لا أدري لماذا كان مذاقها مُراً في ذلك الصباح اليتيم.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 733 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (9) - رقص على الجراح
Acceder a la seccion القصص والروايات رفرف موعد انعقاد الجلسة السنوية بجناحيه العملاقين فوق رؤوسنا عصراً. وقبيل هبوطه في باحة المسجد جاء شادي يطلب مني إلقاء كلمة قصيرة حول الاحتفاء بنشاطاتهم على مدار السنة في الكبابير خاصة والعالم عامة, فوافقت. كان مكان انعقاد الجلسة في الطابق الأرضي لمبنى "مسجد سيدنا محمود" التي احتشد فيها الضيوف والمُريدون من أنحاء فلسطين والأردن. كان المشهد مليئاً بوجوه وعيون وحركات أجسام مظللة بالعتمة داخل قاعة شبه مظلمة.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 723 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (10) - حلم البراء
Acceder a la seccion القصص والرواياتكأننا اقتربنا من مياه إقليمية لجزيرة خضراء ذات طبيعة خلابة نبتت فيها أحلام سعيدة. لم تعترض طريقنا أساطيل الدول الكبرى التي عادة تجوب سواحل البحر الأبيض المتوسط بحرية منذ زوال الخلافة العثمانية في أعقاب الحرب العالمية الأولى. وصلنا الجزيرة مع غروب شمس اليوم التالي كما كان مقرراً في يقظتي, ربط يهوشع المغربي خطاف قاربنا بحبل غليظ, ثم ثبّته بعامود دقه في خاصرة صخرة كبيرة الحجم, رمادية اللون.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 683 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (11) - أحاديث الأحلام
Acceder a la seccion القصص والرواياتظللت متشائلاً إثر انتهاء غفوتي مع حوريات حديقة السفرنامة الثلاث وكاهن الدهر الأعور في جزيرة البراء, فبت معتاداً على محاورة أطياف النساء في جزر الخيال, كما كان الهلالي يحاور زوجته الجنيّة أثناء غيباته عن الوعي. ومما زاد من تشاؤلي أن تلك الجزيرة يقطنها نوعان من البشر منذ فجر التاريخ: طيوف حوريات حبيبات يسكنّ في حديقة السفرنامة بينما يسكن طيف كاهن الدهر, بارناسوس سيراموس وزوجته الزبراء,
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 823 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (12) - تقاطع أطياف
Acceder a la seccion القصص والرواياتكأن طيف محاوري صالح العلي عدّل جلسته الأثيرية أمامي وهو يتأفف من تقاطعات الأسماء والأماكن في روايتي التي تشابكت خيوطها وتعقدت أحداثها. تخيلته يشكوني:" لم أعد أفرّق بين النبي والقرد في هذه البلاد. أخشى أن يربط القارئ بين اسم عائلتي وأسم عائلة مهدي بيك صالح العلي. أظنك, يا كرمي, تشاركني الخوف من تماثل أسماء هذه المدينة وأهلها قديماً وحديثاًً....
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 752 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (13) - رؤيا الكبابير
Acceder a la seccion القصص والرواياتكان النوم سلطاناً مستبداً يترصدني أثناء زيارتي إلى الكبابير وخلال عودتي منها إلى مسقط راسي في مدينة طولكرم. كأنه أراد هذا الماكر أن يسرق مني وعيي في غير لحظة من لحظات شغفي بالمكان العربي. استبد بي في طريق عودتي كعادته فاستسلمت له كي أجد نفسي عائداً مرة أخرى إلى حيفا دون تصريح, نائماً بهدوء في حيّ الكبابير لحظة سقوطه في يد قوات الأرغون والهاغانا.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 657 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (14) - صور وألوان كرملية
Acceder a la seccion القصص والرواياتثم تحولت وقائع زيارتي لحيفا في مرآة وجداني إلى قصصٍ وحكايات, خيالات وظلال, وصورٍ زاهية وأخرى باهتة. كانت حركاتها تتداخل مع مشاعري تارة وعقلي تارة أخرى. ومع هذا التداخل السريع, بقيت ألوان الكُبّار الأخضر, والكابوري المُحمّر, والعلم الأحمدي بالأسود والأبيض, والحَمام الرمادي, وحجارة مسجد "سيدنا محمود" البيضاء, وعبوات الكوكا كولا السوداء, ودخان سجائر المدعوين الكثيف, ولحى سوداء, وأخرى بيضاء ورمادية دون تغيير يُذكر.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 926 زوار           



رواية كبابير حيفا - الفصل (15) - آخر الحكاية
Acceder a la seccion القصص والروايات لو كنتُ غبياً لاعترفت لك, يا عزيزي صالح, بتلك النقيصة التي يعتبرها إمامي الأكبر, حجة الإسلام الغزالي, معصية! ولو كنتُ خارجاً عن ملتي لما آمنت بالمهدي وجئت أبحث عنه في مدينة مقدسة, لها تاريخ حضاري عريق. أما وحالي ليس كذلك فإنني أُعلن براءتي من حلم طفولتي القديم الذي سوّغ لي البحث عن تفاصيل مزاعم شخصية لم أكن في يوم من الأيام في وارد البحث عنها رغم تصديقي لها ردحاً من الزمن. وفي نهاية رحلتي أجدني غاضباً على الهلالي ومنه, خدعني ذلك الزاعم أنه على علاقة وطيدة بالسماء ونسائها الجميلات.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/07/2013 - 735 زوار           



كوابيس الفصل الاول (سقوط القناع)
Acceder a la seccion القصص والرواياتكان صوته وهو يسرد علّي اعترافاته مُستفزاً مثل أزيز نحلة مُهاجرة, تئز في أذني, بحثاً عن خليتها الضائعة, ثم تحوّل مع الأيام إلى سؤال يعمل في ذاكرتي نبشاً وتحقيقاً. وأزعم أنه غيّر موقفي من رواية الصراع العربي الإسرائيلي التي يحاول فيها كل طرف شيطنة الطرف الآخر. فآليت على نفسي الالتزام بسرد وجهتي نظرهما بموضوعية. وضيفي الفلسطيني ليس أكثر جرأة مني في الحديث عن فضائح روايته. لهذا قررت اعتبار علاقته بالكابتن غازي اليهودي رواية بوجهين يمثل كل منهما وجهة نظر أخرى. وفي خفايا هاتين الروايتين أراني أسرد حكاياتي الشخصية دون أن تطغى على لون الرواية الأم.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/04/2012 - 1264 زوار           



كوابيس الفصل الثاني (شاهد على العصر)
Acceder a la seccion القصص والرواياترأيته مأزوماً وهو يُحاورني بشخصيتين مختلفتين وازدواج لغوي, كانت إحداهما تهاجم مدينة حرة, أثيرة إلى قلبي, ولا أستطيع الدفاع عنها خوفاً من اتهامي من قبل الكابتن بالتحيز لمدينة عربية دون أخرى يهودية. وثانيتهما, تهاجم ذاكرته فلا أستطيع إلا مواساته على ما يفعله بنفسه. غشيني شعور حاد أن استضافتي إياه باتت أقرب إلى النفاق منها إلى الصدق
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/04/2012 - 1175 زوار           



كوابيس الفصل الثالث (كوابيس وحكايات)
Acceder a la seccion القصص والروايات استفقت من حالة الشرود الذهني التي أجدني أعايشها للحظات طوال بعيد النظر العميق في تداعيات حكاية ملتبسة بدأت تقضّ مضجعي دون وعي أهلها بها. تمنيتُ لو أنني لم أستضف نادراً في تلك الليلة المجنونة أو استمع لحكاياته. كما تمنيت أيضاً أن لا أرى أو أسمع كوابيس الحاخام شموئيل أو الكابتن غازي اسحق. فكرتُ في مخرج سريع يخلّصني من كابوس مزدوج الوجه, مُزمن الإيقاع جاءني على غفلة أثناء يقظتي.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/04/2012 - 1361 زوار           



كوابيس الفصل الرابع (قلق وجودي)
Acceder a la seccion القصص والروايات لم تتركني تلك الأسئلة الوجودية القلقة لحالي, ظلت تُحلّق في أفق "الجنيّة" الكبرى, وبقيت كذلك طويلاً برسم انتظار إضاءتها بحروف واضحة. ورغم أنها لاحقتني ردحاً من الزمن بصمت إلا أنني لم أفطن لمدة تحليقها, فقد تعودتُ على إلحاحها ولم أعد أنتبه لعمرها الزمني. لهذا كانت السنوات تمر بلا حساب, وباتت تروح وتجيء بسرعة لم أعهدها من قبل.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/04/2012 - 1131 زوار           



كوابيس الفصل الخامس (أحلام الغاب)
Acceder a la seccion القصص والروايات ذهبتُ مسكوناً بأحلام الغاب تلك إلى مكان لقائنا ظهراً في مطعم البردوني, فوجدته ينتظرني هناك. احتجت بعض الوقت كي أزيح عن كاهلي عبء الصراع بين أحلام الخيال وكوابيس الواقع التي لازمتني على طول الطريق المتعرجة الواصلة بين قلقيلية ورام الله. لم أشأ التخلي عن موضوع بحثي حول مصير الحلم الفلسطيني القديم فأبقيته معي كي أستلهم منه قراءتي القديمة للمتغيرات الجديدة التي رأيتها أثناء رحلتي من رام الله إلى قرية دير إبزيع أيضاً.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/04/2012 - 1415 زوار           



الراهب يعقوب - الجزء الاول
Acceder a la seccion القصص والروايات كان جورج البازي عائداً إلى بيته في اسطنبول في مساء يوم الجمعة في السابع من شهر أيار من العام 1995 حين التقى رجلاً في منتصف العمر يذرع شاطئ مضيق البسفور المحاذي لقصر الدولمابهجة جيئة وذهاباً. كان ذلك الزائر الأسمر ذا قسمات شرق أوسطية متوترة, وقامة فارعة, لافتة للانتباه, كأنه كان على موعد مع إنكشاري عسملي تأخر في
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/02/2011 - 1111 زوار           



الراهب يعقوب - الجزء الثاني
Acceder a la seccion القصص والروايات لم يكن حوار جورج وطارق حواراً بين عدوين بل بين مهزومين ذاقا مرارة الحصار الاقتصادي, والاحتلال العسكري, والتدوير الثقافي. ومع أن أحداً منهم لم يستطع إقٌناع الآخر بوجه نظره من موضوع كيفية التعامل مع الغازي المنتصر, إلا أن طارق بقي على إصراره السابق في خوض تجربة السفر إلى الماضي البعيد على أمل إيجاد حل
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/02/2011 - 1061 زوار           



الراهب يعقوب - الجزء الثالث
Acceder a la seccion القصص والروايات وَصَلت رسالته ليلاً فقضى الراهب يعقوب تلك الليلة ممعناً النظر في معانيها. وكان أول سؤال طغى على تفكيره وهو يتفحصها سؤال جارح لم يتعوّد على طرحه مسيحي على مسلم حول مسألة هزيمة الخلافة العثمانية أو ضياع فلسطين:" هل تشعر أنكم تستحقون ما يحدث لكم في الرام, يا رملاوي؟" كأنه كان يعيد قراءة تاريخ قضية برمتها وهو يتساءل
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/02/2011 - 1287 زوار           



الراهب يعقوب - الجزء الرابع
Acceder a la seccion القصص والروايات قرأ رسالة الراهب يعقوب على عجل بينما كان يُتابع رحلته في اسطنبول. في ذلك المساء العصبي المزاج كان طارق يستعد لزيارة قصر التوبكابي الكبير لمقابلة طيف سيد الباب العالي, السلطان عبد الحميد الثاني, كي يسأله الرأي عما جرى ويجري في بلدة الرام ونصيبين بعدما كانتا جزءاً من دولته التي لم تعد علّية. كما كان يرغب في فهم حقيقة
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/02/2011 - 1098 زوار           



الراهب يعقوب - الجزء الخامس
Acceder a la seccion القصص والرواياتصادف يوم لقائه طيف السلطان عبد الحميد الثاني الذكرى الخامسة والثمانين لخلعه عن العرش. كان هناك صمت مطبوع على جدران صالون السعادة في قصر التوبكابي الذي كان أول قصر شيده سلاطين آل عثمان. كان ذلك الصمت المُرعب يرسم سؤالاً وجودياً ينعي خلع السلطان واندثار سلالته لكل زائر يأتي لمشاهدة مصابهم الجلل في قصر الدولمابهجة الذي
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/02/2011 - 1082 زوار           



الراهب يعقوب - الجزء السادس
Acceder a la seccion القصص والروايات وصل طارق رملاوي معبد دلفي على جناح غيمة عسملية بيضاء, وأخرى رمادية عاقر من أيام الإله بعل. طاف به طيف الوالي كرم باشا طويلاً, وأراه الطريق إلى معبد دلفي, ثم حلّقا فوق قمة "جبل الأولمب" القريب قبل أن يفترقا كل في حال سبيله. كانت المسافة بين الجبل والمعبد مكتظة بأطياف آلهة تصعد وتهبط في الجو بسبب
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/02/2011 - 1392 زوار           



الراهب يعقوب - الجزء السابع
Acceder a la seccion القصص والرواياتتداعت لحظات الحديث واشتبكت أيامه في خيالهما المضطرب وواقعهما الجارح فتذكر جورج البازي أنه رأى عمه يعقوب البازي يأتيه حلماً على ظهر أتان تشبه أتان يسوع المسيح لدى دخوله مدينة القدس. وأي شبه ذلك الذي يصف حمارين يحملان حلمين غير متشابهين على ظهريهما؟ سأله:" إلى أين أنت ذاهب في هذا الوقت المتأخر من الليل,
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/02/2011 - 1105 زوار           



أوراق لاجئ
Acceder a la seccion القصص والرواياتالجزء ال (6)
أوراق لاجئ
مضت عشرة أعوام على رحلتي إلى دبي في العام 1999, وتاريخ زيارتي الأخيرة إلى بيروت حين شاهدت أثناءها معرض مطلق المرّي الفني في جاليري سمعان. ما زلت أحتفظ ببطاقة دخولي إليه, كأنها بطاقتي الشخصية التي كانت تلازمني كما يلازمني شبح مفتاح بيتنا في يافا. منذ تلك الزيارة عشتُ أعواماً عجافاً فقدت فيها الكثير من احساسي الجدي بالحياة لأنني تعودت الجلوس مع جاري سعيد العبد الملقب "أبو شاهين" والذي لم أكن أرغب في يوم من الأيام في مصاحبته أو حتى الاستماع لعبثه!
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 08/01/2011 - 1324 زوار           



أوراق لاجئ
Acceder a la seccion القصص والرواياتالجزء ال (5)
حوار مع ذاكرتي
اتجهت الحافلة التي كان يستقلها جليسي, نبيل السلطي, غرباً صوب عمان, وتابَعت حافلتنا سيرها شمالاً تجاه دمشق, ثم غرباً نحو بيروت. كان عدد من تبقى من ركاب الحافلة السابقة ضعف عدد أصابع كفيي أو أقل قليلاً. لهذا جلسنا متناثرين, كان كل راكب يجلس "منشكحاً" على كرسي بمقعدين, إلا شبيهة "مرام" وصغيرتها الّلتين كانتا تجلسان بتحفظ شديد على كرسي واحد, كل واحدة منهن على مقعد. هكذا تفعل معظم المسافرات القادمات من بلاد الحجاز
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 08/01/2011 - 1486 زوار           



أوراق لاجئ
Acceder a la seccion القصص والرواياتالجزء ال (4)
لغة بلا حروف
كانت لغتي أثناء رحلتي خرساء, بلا حروف, خلواً من أصوات ثلاثة شغلت فؤادي أكثر من ربع قرن خلا. تلك الأصوات جعلتني أهرب من مخيم يحاصره سلام أسوأ من الاحتلال, وفقر أشرس من ذئب جائع ينهش كتفي. كانت تلك الأسباب التي أدت إلى تغيير لغتي في دبي, علّني أجد عملاً فيها
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 08/01/2011 - 1392 زوار           



أوراق لاجئ
Acceder a la seccion القصص والرواياتالجزء ال (3)
رحلة أم رحيل؟
كانت رحلتي الثانية التي قمت بها في العام 1999 للبحث عن عمل في دبي تختلف عن رحلتي الأولى التي كانت في العام 1970للدراسة في الجامعة الامريكية في بيروت. خشيتُ من أن تكون رحلتي دون جدوى, فقد تغير الزمن وربما تبدلت مشاعر المري نحوي, فالزمن يتغير ويغير النفوس
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 08/01/2011 - 2743 زوار           



أوراق لاجئ
Acceder a la seccion القصص والرواياتالجزء ال (2)
مخيلة أنثوية
ثم تابعتُ بحثي عن مدينتي في بيروت الحرية بعد أن أدركت أن عشقي للمرأة اختلط مع حنيني ليافا المغتصبة. لم تكن لدي وسيلة أخرى غير المرأة لاستعادة مدينتي معنوياً. كان بحثي عن ذاتي عربي الطابع, وإنساني النزعة بعد الهزائم المتلاحقة التي قضّت مضجعي وجعلتني أفقد جل اتزاني.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 08/01/2011 - 1202 زوار           



أوراق لاجئ
Acceder a la seccion القصص والرواياتالجزء ال (1)
حكاية مكان
أذكر أن عمري كان عشرة أعوام حين ذهبتُ في مساء شتوي عاصف لشراء "فسيختين" من دكان أم العود الرابض وسط المخيم في العام 1959. فقد عودتنا أمي, المقدسية المولد, على تناول "الفسيخ" المقلي كل اسبوع مرة على مدار السنة, خصوصاً في بداية فصل الشتاء حيث يبرد الطقس ويخف عطش آكلي الفسيخ. لم أكن أعلم يومها لِمَ تصر أمي على تناوله مرة في الأسبوع على الأقل
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 08/01/2011 - 1578 زوار           



قصة حب مقدسية - زمن اليُتم
Acceder a la seccion القصص والروايات غشانا صدى الذكرى العاشرة لحرق منبر المسجد الأقصى مصادفة في عام 1979, حينما كنتُ أقفُ مع أحمد المقدسي في بهو البوابة الرئيسة للمعهد العربي الكويتي في قرية "أبو ديس" . كنا يومها نقف بين عامين اثنين ؛ عام دراسي انقضى خبباً إلى غير رجعة وآخر يأتي محملاً بأخبار الغيب . كان يغرب عنا وجه عام قد مضى ويشرق عام بطيء الحركة من شقوق شرنقة زمن وليد . كان الطقس في ذلك اليوم من أيام شهر آب اللهاب شديد الحرارة ؛ كأن الشمس اللاذعة اقتربت عمداً من الثرى كي تحرق الأخضر واليابس انتقاماً لما حدث للأقصى . شاهدنا في صبيحة يوم 21/8/1979 لهيباً علوياً يسقط على بقاع جبلية فيمتص خضرتها بمخالبه الصفراء . كان قرص الشمس أحمر الوجه مثل نصف برتقالة ريحاوية , يقطر رماحاً ونبالاً من نار , يلسع وجه كل من يقف في وجه سيدته الحزينة . من يستطيع أن يعاند شمساً واخزة , خرجت عن طورها غضباً واشتعلت لهيباً حزناً على الأقصى ؟ قلت لصاحبي المقدسي :" احترس ! قرصها غضبان اليوم كأنها تريد أن تحرقنا حزناً على الأقصى المنكوب !" أجاب :" إذن نذهب إليه لتقديم الاعتذار منه على تقصيرنا في حقه , يا مغربي , عرفت كيف ؟ ثم نُؤدي صلاة الظهر هناك ونذهب لنتناول صحنين من الكنافة النابلسية في محل "أبو سير" للتخفيف من مرارة الحدث الحزين ." كان حوارنا ومضة برق صيفي أشعلت فينا حمّى الحنين للقدس الأسير , فقررنا تقديم الولاء للمنبر المُحترق بعد انتهاء اجتماع الهيئة التدريسية الجديدة . عزمنا على البدء في العاشرة صباحاً من ذلك اليوم المشؤوم ؛ ولم يدر بخلد أي منا أن يتذكر أن من يريد أن يبحث عن أحلامه الجريحة في القدس عليه أن يتطهر بنورها من مفاسده أولاً .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 02/03/2010 - 1611 زوار           



قصة حب مقدسية - جيل الأحلام
Acceder a la seccion القصص والروايات... غادرتُ قرية بيت صفافا إلى عمان بعيد صلاة فجر يوم جمعة من عام 1958 الذي شهد قيام وحدة عربية بين سوريا ومصر . أقلتني سيارة شحن تحمل عبوات زيت الزيتون معدة للتصدير . كان رأسي يغلي بأفكار شتى ؛ منها عامة تتصل بنصر عسكري قادم أتخيله ينتظرني في دمشق وأخرى تصارع حكاية حب قديمة وجدت نفسي فيها , حدثت حول أسوار القدس . لم أعبأ كثيراً بمشهد الفراق الذي حدث في الهزيع الأخير من تلك الليلة , فقد كنت مأخوذاً بسحر الحياة الجديدة في دمشق التي سوف تبعدني عن ضغط الحياة الأسرية الفقيرة . كنت بالكاد أرى وجوه إخوتي وأخواتي وأبي وأمي وجدتي ؛ كان النعاس ما يزال يتمطى على وجوههم الباهتة وعيونهم الذابلة من شدة البكاء على فراقي . لم أحسب حساباً للتعب الذي كان ينتظرني على طول الطريق المتعرجة والخطرة التي توصل بيت صفافا وعمان . كانت لهفتي لدمشق تنسيني وعثاء السفر ومتاعب الطريق القميئة تلك . شعرت أن معاناتي كان لها ثمن اقتصادي , ألا وهو توفير بعض الدنانير الأردنية لصرفها على أمورٍ أخرى أكثر أهمية ."
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 02/03/2010 - 1458 زوار           



قصة حب مقدسية - طفولة مبعثرة
Acceder a la seccion القصص والروايات .... وكان الفقر والحرب لي بالمرصاد منذ أبصَرَت عيوني النور في بيت صفافا في عام 1942. كأن ثأراً قديماً كان بيني وبينهما منذ ولدتني أمي . فقد كانت فلسطين ترزح تحت احتلال بريطاني وكان أهلها ينتظرون نتائج حرب عالمية كبرى طاحنة تدور في أنحاء شتى من العالم . أما الفقر فكان يضرب أطنابه في طول البلاد وعرضها ؛ كنا , من شدة الفقر , نبحث عن حبوب القمح والشعير في روث الغنم و"لطع" البقر وبعر الجمال كي نأكلها . كانت أمي تغسلها ثم تدقها بحجارة بيضاوية الشكل تسمى"المَدق" , ثم تعجنها وتخبزها . كانت "كراديش" الشعير والذرة , مع بعض الزيت واللبن , طعامنا اليومي ؛ لكل طفل كردوش واحد , يكفيه أربعة وعشرين ساعة , من الصباح إلى الصباح . وما كان يميز "كردوش" الذرة عن "كردوش" الشعير أنه كان عسير الهضم , يبقى في المعدة مدة أطول من غيره . كان الحاج علي الطرشان يصفه قائلاً :" كردوش الذرة , يا أولاد , مثل صبة الباطون في المعدة !" لم يكن في بيت صفافا جزارون , كنا نبتهج يوم تطبخ أمي زوجاً من الزغاليل على نار الموقدة . كانت رائحة طبيخ البامية البلدية تملأ أرجاء السقيفة التحتا المجاورة للطابون . أما الجدري والحصبة فكانا سيدي الموقف في بيت صفافا , مثلما كان الوضع في باقي القرى الفلسطينية . كان الآباء لا يتثبتون من عدد أبنائهم وبناتهم إلا حين تنتهي زيارتهما للبيت ويبقى من يشفى من المرضين . كان قلق أبي علينا كبيراً وله ما يبرره ؛ فقدت أسرتنا اثنين من إخوتي بسبب إصابتهما بالحصبة والجدري ."
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 02/03/2010 - 2739 زوار           



قصة حب مقدسية - أيام الحنين
Acceder a la seccion القصص والروايات عَلِمتُ مؤخراً أن زوجتي اكتشفت ذيول حكايتي مع عايدة وميسون ؛ أخبرتها امرأة مقدسية تسكن أريحا عن بعض التفاصيل , فجن جنونها وبات وجهها مثل "كردوش" الشعير المحروق . وَجَدَتني متورطاً فعلاً في حب امرأة غيرها , خائناً لعشرتي الطويلة معها فنبذتني بقسوة أشد من قسوتها الماضية . تناست في خضم ثورتها أن المسلم يحق له أن يتزوج من أربع نساء دون إبداء الأسباب أو تقديم الاعتذار للسابقات منهن . اعترفتُ لها بما قمت به من وراء ظهرها . هزت رأسها معاتبةً :" أما زلتَ تخونني بعد أن أنجبتُ لك ستة شباب يا قليل الأصل ؟ لو لم تكن والد أبنائي لتبرأت منك إلى يوم الدين ." منذ عتابها لي وأنا أحاول مراجعة قصص حب مقدسية , كانت تشهد على سيرة ملونة ؛ فيها من الخطوط السود والحمر والبيض ما يكفي لتأليف رواية أطول من ليل الاحتلال . رواية تحكي قصتي وقصة أحمد المقدسي يوم تزاملنا عام 1978 في مدرسة المعهد العربي الكويتي في قرية "أبو ديس" . رواية أطول من عمر المحبين وأدوم من ليل المهزومين , مساحتها ستة أمكنة رئيسة , يتشكل الواحد منها على هيئة مدينة أو قرية تشبه امرأة مثل عايدة أو ميسون أو جوانا روبنسون أو جورجيت خوري أو راخيلا مزراحي . رواية وجوه وأحداث تاريخية تحكي قصة أميرات حرب وملوك حب عبروا القدس محتلين وفاتحين ومحاربين ومُحبين . إنها قصة حب مقدسية الهوية , شامية اللون , مغربية النكهة , ريحاوية العبرات , إنسانية النبرة , وذات زمن عربي ملتبس القسمات .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 02/03/2010 - 1731 زوار           



الحصار (حكاية كلوب باشا) - الجزء الاول
Acceder a la seccion القصص والروايات((((( خربة في وجه خراب )))))
كنتُ أتخيل خربة قلقيلية العسملية تتربع على هضبة تحتضنها غيوم بيضاء ويخترقها شارع ترابي قديم فتبدو مثل فصي حبة قمح . تحرسها مقامات أربعة : من الشرق النبي إلياس ومن الغرب النبي يامين ومن الشمال النبي شمعون ومن الجنوب أبناء العوام . فأي مكانة لها في الذاكرة ومقامات الأنبياء تحتضنها وسهول القمح تزينها ! كانت قمتها تطاول عنان السماء وهي تشرف على سبع قرى عربية تحيطها من الجهات الأربع كالسوار بالمعصم . وكنت أستطيع رؤية الكتف الشرقي للبحر المتوسط وقت شروق الشمس أيام مواسم الحصاد . وقبل أن تتحول خربة صوفين إلى خراب ينعق فيها الغراب اعتاد خيالي مع أترابه السهر على شفاها المطل على السهل الغربي الذي يصلها بقرى الطيرة والطيبة ومسكة وكفر سابا وحبلة .
كان سهلها الغربي يرتدي في الصيف حلة ذهبية صفراء تناغي وجه القمر وتغازل شعاع الشمس ببريقها الآسر . أما غروب شمسها فكان الأجمل في حكاية زمانها الذي يتجدد . والغريب أنني عندما كنت أرقب شوقاً قبر جدي شرقاً كانت قمة جبل العابد تشدني عشقاً رغم أن عزلة وادي الزعرور المجاور لم تكن تجذبني . كان اهتمامي منصباً على النظر إلى مقام النبي إلياس الذي شيده القائد صلاح الدين الأيوبي . وكنت أذهب لزيارته علّني أقرأ حروفاً قديمة كتبها من مروا بالمكان في يوم من الأيام الخوالي .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 15/11/2007 - 1424 زوار           



الحصار (حكاية كلوب باشا) - الجزء الثاني
Acceder a la seccion القصص والروايات((((( مقتل الفينيق )))))
في السنوات التي تلت هروب العنقاء تكاثرت غربان الغروب القلقيلي وفتكت بسنابل القمح حتى شارفت القرية على الهلاك جوعاً . استغربوا تلازم انتشار الجريمة مع تزايد هجمات الغربان وتفشي الفقر واشتداد الحرب حول الترعة . تلك الأحداث ازدادت منذ بدأ الحصار السكسوني للقرية وسرقة قمحها . كأن طيور الشؤم كانت تستشرف طلائع نصر على قوات عزات أفندي .
كان السكان قبل ضرب الخربة بالمنجنيق وهبوطهم من قمتها إلى قاعها قد رصدوا تلك الغربان لكن أياً منهم لم يأخذ أمرها على محمل الجد لأسباب لا يعرفها غير البعض من فئة البكوات التي لم تصبح بعد ذائعة الصيت . كانوا على يقين أن الغربان , لا العنقاء , هي التي تسرق قمحهم وتخيف أطفالهم في وقت السحور طيلة ليالي رمضان . وقد تسببت في خلق جو من التوتر بين فئتي الجرذان والدراويش . أما الأشراف فبقوا على الحياد أول الأمر ينتظرون نتيجة الحرب , باستثناء بعضٍ منهم انخرطوا في الشأن العام بغموض يثير التساؤل . قال شيخهم عبد الله القلقيلي :
• أرسل الله الغربان كي تسرق قمحنا عقاباً لنا على قتلنا العينبوسي ظلماً وعدواناً .
أجابه عبد الرحيم بيك :
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 15/11/2007 - 1423 زوار           



الحصار (حكاية كلوب باشا) - الجزء الثالث
Acceder a la seccion القصص والروايات((((( حكم البكوات )))))
أخفقت خطة محمد الجرذان في إقناع وردة المحمود بالزواج من الباشا السكسوني وعليه أنكر بكوات كلوب هذه الحكاية واعتبروها أكذوبة القصد منها تشويه صورة سيدهم في أذهان العامة . لهذا لم يحصل محمد الجرذان على العمولة التي وعدوه بها ولم ينبس ببنت شفة حول المسألة منذ ذاك التاريخ . أما كلوب باشا فلم يعض على لسانه كما فعل خادمه بل صمم على متابعة هدفه بطريقته الخاصة . لقد خلقت عنده تلك الحادثة عادة الهمهمة . أصبح يُحدّث نفسه :" لن يُهزم قيصر السكسون أمام كليوباترا قلقيلية , لن يندحر أمام امرأة من قرية منسية ! لم يأت إلى هنا كي يلعب النرد !"
بقي مزاجه عكراً ثم اهتدى لحل ينسيه أمر الفتاة التي صدته . قرر "أبو حنيك" القديم أن يعاقب كلوب باشا وكأن داء الفُصام عاوده من جديد : قرر نصفه المنتصر أن يعاقب نصفه المهزوم . لذلك أمر "أبو حنيك " المنتصر بطرد كلوب باشا المنهزم من قيادة الجيش البريطاني الرابع .دفعنا ثمن لعبة دكتور جيكل ومستر هايد – التي عاش الباشا أجواءها منذ صغره – غالياً . كانت هيئة الغازي النورمندي " وليم الفاتح" تطارده في إنجلترا ، فيطلق النار علينا في فلسطين . ترسخ هذا الازدواج المسلكي في شخصيته مع مرور الزمن وأمسى مكوناً وطنياً من مكونات شخصيته المعروفة بغرابة أطوارها . تلك الصفة بالذات أكسبته شهرة بين عربان البادية , فهو شعبي يختلط بالناس ويتواضع مع البسطاء لكنه أيضاً نخبوي يضمر الحقد ويمارس عدوانه الوحشي ضد كل من يحبه ويكرهه على حد سواء . قيل عن بعض طباعه أنه كان لا يتناول المنسف المطبوخ بلحم الضأن البلدي والأرز إلا إذا كان مختلطاً بوبر صوف الذبيحة والذباب الأزرق يملأ جو المجلس طنيناً !
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 15/11/2007 - 1324 زوار           



الحصار (حكاية كلوب باشا) - الجزء الرابع
Acceder a la seccion القصص والروايات((((( احتلال حريري )))))

كان صباح يوم الاثنين , الخامس من شهر حزيران النكسة , صافياً , هادئاً , خالياً من زقزقات طيور الحجل وتغريد البلابل وسجع الحمام . لا ُتعكّره تداعيات حلم جميل انقلب فجأة إلى كابوس تنهش مخالبه وجه شعب يغط في سبات عميق . لم ينتبهوا إلى صمت الطيور في ذلك اليوم بسبب خوفها من اشتعال حرب وهم غافلون . لم يدركوا مغزى صمتها في صبيحة يوم أخرس رغم امتلاء الأفق البعيد بسحب الحرب . منذ متى كان نغم الأحلام أقوى من هدير المدافع ؟ وهل كان يتصور أحد أن تلك المدافع تقذف حممها على جنود مصريين داهمتهم ألسنة الحرب فجأة فحرقت لحومهم وهم نائمون بأمر من قادتهم ؟ من أقنعهم أن "أبناء الميتة" لن يجرؤوا على مهاجمتهم ؟
نفضت عن جفوني آخر لحظات نعاس كانت ما تزال تطاردني . كانت تتربص بحدقتي عينيّ كما كان يفعل "أبو خمة " بفريسته قبيل التهامها . كأننا كنا نسير نياماً وعيوننا مفتوحة , لِمَ نكترث بطائر عاش زمن محمد الجرذان ووردة المحمود و"أبو حنيك" والعينبوسي وحتى "أبو خمة" ؟ أليس من العبث أن نستذكر سيرة من ماتوا مع أحلامهم ؟ ثم من قال أن حكايات أجدّادنا وجدّاتنا لا تموت على خط نار بارد ؟ َمن يعرف من أبنائنا وأحفادنا قصة وردة يوم نثرت قطع الحلوى وحب الشعير على رؤوس خيّالة العسملي يوم مروا من هنا وهم غاضبون على محمد الجرذان ؟ َمن يتذكر قولها :" َعَمار , يا داراً , الخليفة حكمها ويبقى دوم عالٍ علمها !" ولماذا يتذكرون أصلاً ماضياً جلب لهم الهزيمة والخراب والهبوط من أعلى قمة صوفين إلى قاعها الآسن ؟ ِلمَ يستحضرونه وهم في صبيحة هزيمة حزيرانية أكبر لكنها لم تصل إلى مسامعهم بعد ؟ أبواتنا , لا آباؤنا , يتذكرون فقط يافا وهي تعج بالراقصات القادمات من مصر وبيروت وكيف كانوا يعقدون صفقات الحب معهن : لذة عابرة مقابل غلة موسم قمح كاملة , ويبقى العاشق منهم يأكل "كراديش" الشعير طيلة العام .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 15/11/2007 - 1445 زوار           



الحصار (حكاية كلوب باشا) - الجزء الخامس
Acceder a la seccion القصص والروايات((((( زيارة العنقاء )))))

كانت خيبتي في يافا أقل إحباطاً من تلك التي وجدتها في قلقيلية عند عودتي إليها . لم أكن أتصور أنني سأتحرر سريعاً من واقع نكبة يافا وأسقط بشكل أسرع فريسة حكاية أخرى على لسان ممرضة تعمل في مستشفى قلقيلية . لماذا سببت الممرضة لي مرضاً جديداً وأنا لم أبرأ من القديم ؟ هل تراها كانت خبيثة الطوية وهي تقص ما زعمت أنها قصة حقيقية حدثت معها ؟ لكنني استمعت إليها لأنها قلقيلية :
- رأيت العنقاء تحادث صلاح الصوفي في يوم جمعة بعيد هزيمة عام 1967 , ثم شاهدتها ثانية ليلة تشييع جثمانه . تعرفت عليها من أول نظرة لأن هيأتها تتطابق مع الأوصاف التي سمعتها من جدتي خديجة الدرويش أيام حصار السكسوني للبلدة .
- هل شاهدتها حقاً ؟
- نعم ! أقسم برأس أبي وشيبة جدي سعيد أنني رأيتها بأم عيني . رأيتها تحلق ليلاً في سماء البلدة , لها رأس مستدير مثل حبة برتقال وعين واحدة خروبية اللون بيضاوية الشكل لكن بياضها أحمر مثل الدم . تأكل قمحاً وشيئاً من التمر وتشرب عصير العنب . ويقال أنها جنيّة : لا تلد ولا تحيض إلا مرة واحدة .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 15/11/2007 - 1174 زوار           



الحصار (حكاية كلوب باشا) - الجزء السادس
Acceder a la seccion القصص والروايات((((( مخاض بلا هوية )))))
كانت واقعة استشهاد صلاح الصوفي في يافا مدويةً في صدور شباب بلدة لا يعرفون عن حكاية \"أبو حنيك\" القديمة غير القليل . اختلط دوي الشهادة الصامت مع صدى زيارة العنقاء فزادت درجة التوتر وبدأت تتعمق دون تخطيط مسبق . لم تشهد قلقيلية منذ سقوط شقيقتها يافا عام 1948 حراكاً شعبياً بتلك القوة والعفوية التي أظهرها الجيل الصاعد . اشتعلت فكرة الشهادة من جديد في نفوسهم بعد أن تشككوا بقيمة الفداء للأرض بسبب الإحباط المتتالي الذي عجنهم بشكل عشوائي على مدار عقدين ونيف .
• سقط الصوفي دفاعاً عن خاسكي سلطان , راحت عليه !
• من هي العنقاء وما هي قيمُها ؟ أسمع بها ولا أعرف ما هي .
• طير يرمز للحرية والكرامة . غادرت البلدة قبيل سقوطها في قبضة الغازي لأنها تأبى الذل على نفسها .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 15/11/2007 - 1556 زوار           



تأملات - خاتمة
Acceder a la seccion القصص والرواياتاستجمع قواي مرة ثانية بعد الوهن العابر الذي أصابني بفعل قوى الجذب والتذكير على الموضوعات التي تم طرقها في هذا الكتيب حول سيرة حياة شيخنا العارف بالله "مصطفى صبري" رحمه وإيانا الله على ما أسلفنا وقدمنا. وإذا كنت قد بذلت الجهد الذي أرى أنه لازم العطاء في الكتابة حول السيرة فإني ما زلت أحن شوقا إلى صور الفن التراثي القابعة في ثنايا السيرة. وقد يكون شوقي نابعا من إحساسي العميق بأن هناك أشياء أخرى لم أسجلها بعد ولم تأخذ حقها من التفصيل والرصد.
ورغم علمي المسبق أن التفكير قد بدأ فعلا في تبيان معالم المحطة الثانية من "سلسلة أعلام من فلسطين" إلا أن "التأملات" الآنفة لها ذوق خاص في تحسس الهم الإسلامي في العام الذي حاولنا رسمه من خلال مقولة التواصل مع الزمن الهجري. ولكن تبرز هناك مسألة تتعلق بعنوان الكتيب ومدى مطابقته لواقع السيرة. والسؤال في مجمله يتخلص بالآتي: هل كان الشيخ الراحل من أعلام فلسطين فعلا أم أن الكاتب يرى هذا الأمر بعينه الخاصة؟ هذا السؤال أطرحه على نفسي قبل أن يواجهني به القارئ الذي أثق مسبقا بحدسه وقدرته على المساءلة العميقة.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/05/2006 - 973 زوار           



تأملات - الفصل الخامس : موروثات
Acceder a la seccion القصص والرواياتأ‌. صوت وصور:-
كنا ثلاثة قبل أن ينضم إلينا "الشيخ صلاح" للتنقيب عن آثار الشيخ العارف بالله مصطفى صبري في "عقده" الملاصق للجانب الشرقي للمسجد القديم.
لم يكن يجمع بيننا سوى هدف التعرف على موروثات شيخنا وهي كما ذكرت سابقاً قليلة. إنه في يقيني هدف نبيل، فما نحن بصدده من فعل يغني عن الإفصاح عنه بالقلم تجنبا للتكرار الذميم. وحال دخولنا الدار من الممر الذي يقود إلى الباحة التي تقع أمام العقد وتتصل بأفق السماء واجهنا صوت عالي النبرات لكنه حزينها. ولم أكن قد تبينت بعد دواعي الصوت العارم: هل يزف إلينا أيام الهجري السعيد؟ أم يندب حظ الميلادي المتعثر في دائرة الرمادي؟
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/05/2006 - 7743 زوار           



تأملات - الفصل الرابع
Acceder a la seccion القصص والرواياتوأطوف زمان الهجري ابحث عن مدد كي يقيني شر القحط ونوائبه. ويحلق في الذاكرة وعلى صفحات الذهبي صوت الفاروق وهو يخطب في المؤمنين على المنبر:"يا سارية الجبل الجبل!" ويتداعى الوصل ويطرق إذن قائدنا فيصعد الجبل كي يحول دون حصار العدو له بعد أن رأى الفاروق محاولة الفرس الالتفاف بجيشهم خلف الجبل. شهود الحادثة كثر وأكثر منهم المؤمنون الذين صدقوها من غير مشاهدة. ويجري سرد ما حدث حول الجبل على لسن سارية نفسه الذي فصله عن دار الخلافة في المدينة مئات الأميال. قال سارية:"سمعت هاتفاً يهتف بي ويحثني على صعود الجبل."
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/05/2006 - 1089 زوار           



زمن المرايا - الطبعة الثانية (الفصل الاول)
Acceder a la seccion القصص والرواياتفي قلب المرآة التي أقف أمامها بعد عشرين عاماً من نهاية أحداث النكبة ، ترتسم امامي صور من عايشتهم وتتوالى عيون كل من عرفتهم في قلب مرآتي . لكل وجه حكاية ولكل حكاية وجهان مختلفان في المعنى والمبنى . وحكايتي عنكم تغيب في ثنايا واقع مرير لكنها تضيء في ذاكرتي صوتاً لا يغفو . كنت أرصدها وهي تأتيني من غير إرادة راوٍ وجد نفسه يغّذ الخطى مسكوناً بفكرة كاتبه .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/10/2005 - 1129 زوار           



زمن المرايا - الطبعة الثانية (الفصل الثاني)
Acceder a la seccion القصص والرواياتكنتُ موجوداً على باب المغارة يوم قام أذناب مستر كوك من أهل قلقيلية بنبش ارضيتها بفؤوسهم في ليلة جمعة بعيد سقوط العسملي وخروجه من دائرة الصراع الدائر . قال "سعيد أبو زيتون " أنهم سيعيشون في رغد إن عثروا على القلادة التي ُسرقت منهم زمن أجدادهم . لم يدركوا أن كلامه كان فخاً لهم لدفعهم إلى الخلاص من إرث اجدادهم .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/10/2005 - 1082 زوار           



زمن المرايا - الطبعة الثانية (الفصل الثالث)
Acceder a la seccion القصص والرواياتمضت ثلاثة ايام على زيارة جاد لبيت امه ، كان خلالها يسائل نفسه عن ملابسات حبها لنبيل القلقيلي بعد نكسة حزيران . سألها أيضاً عن معنى حلم رأته قبل عقود عديدة‍ على لسان عجوز هي اليوم ثكلى‍ ؟ ولماذا كان الشيخ صادق يصر على انكار مفردات حكاية حدثت لها نوماً قبل ان تتحقق على ارض الواقع بعيد احداث حرب كبرى ؟ ِلمَ كان يومها متوتراً يخشى الحديث عن مستقبل يأتي نصفه ، ويبقى نصفه الآخر طي الغيب معلقاً بسبب حب فاشل وحرب ضروس ؟
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/10/2005 - 1063 زوار           



زمن المرايا - الطبعة الثانية (الفصل الرابع)
Acceder a la seccion القصص والرواياتبعد قيام عايدة الصغيرة وجاد بزيارة دكان "ابو شلحة"، انبهما د. منذر على خطوتهما تلك متهماً إياهما بشيء من التآمر على معلولة جراء الاستماع لروايته حول الصراع القائم آنذاك بين الشيخ والمختار :
- حسين أبو شلحة كلب ! منافق من جماعة المختار، يتحدث بلغتين. دافع عن سيده وحارب ضد الشيخ
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/10/2005 - 1375 زوار           



زمن المرايا - الطبعة الثانية (الفصل الخامس)
Acceder a la seccion القصص والرواياتكانت عايدة تحزن على حكايات الماضي كلما سمعت صياح ديك "أم احمد " جارتها الذي يقف على حائط الحاكورة المقابل :" ما زالت حكاية ديك معلولة تعيش في نفوس أهل بلدتنا . كان صياحه يثير في آذانهم وعياً يحذرهم من ضياع قادم لكنهم تصورا بسذاجتهم أنهم لا يقفون على مفترق طرق .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/10/2005 - 1064 زوار           



زمن المرايا - الطبعة الثانية (الفصل السادس)
Acceder a la seccion القصص والرواياتكنت اعجب من قدرة "سعيد أبو زيتون" و "" حسين أبو شلحة " على قلب الحقائق في قلقيلية بحيث يصمت المستمع لهما وهما يدافعان عن مشروع ديفيد . كلاهما ترعرع في حضنه ردحاً طويلاً من الزمن قبل حدوث الطوفان . كان الأول واسع الحيلة والفم ، أشيب الشعر ووجهه يعج بتجاعيد تعانق طياتها غبار السنين .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/10/2005 - 1096 زوار           



زمن المرايا - الطبعة الثانية (الفصل السابع)
Acceder a la seccion القصص والرواياتبقيت عروب تنتظر عودة "حسين أبو شلحة" إليها من غربته خارج حرم العثمانية عشرين عاماً وهي لا تعرف انه يعيش مع " أوريت" ، المهاجرة من روسيا ، في مستعمرة "نتافيا" المجاورة . كانت تسائل الدكتور منذر :
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/10/2005 - 1072 زوار           



زمن المرايا - الطبعة الثانية (الفصل الثامن)
Acceder a la seccion القصص والرواياتزعم جاد بعد عودته من "تشانا قالا" أن عايدة أمست ملك يمينه وأنه وليها الشرعي . وعليه أسكنها في بيت يجثم على تلة تقع عند تقاطع يؤدي إلى معلولة القديمة . بقيت فيه حتى وضعت مولودها في ليلة ليس فيها ضوء قمر .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/10/2005 - 1362 زوار           



زمن المرايا - الطبعة الثانية (الفصل التاسع)
Acceder a la seccion القصص والرواياتارتفعت وتيرة العنف بين حرس المختار واهل العثمانية بشأن تعامل ازلامه مع القلادة بشكل مشبوه . وقد تجلى هذا التوتر في الحوار الذي جرى بين شرطي وبين عروب التي لم تعد تتحمل تداعيات الأحداث هناك . فهي من شريحة عاشت في تلك المدينة على وقع اقدام الصراع القائم بين الذاكرة المقدسة والحاضر المزيف .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/10/2005 - 1100 زوار           



تأملات - الفصل الأول : إرهاص السيرة
Acceder a la seccion القصص والرواياتساكنتني فكرة الكتابة عن سيرة بعض الشخصيات المحلية البارزة ردحاً طويلاً من الزمن . تفحصت الأمر من جوانبه الفنية والموضوعية حتى اختمرت الفكرة في خاطري بعد أن أجهدت نفسي في محاولة رسم الشخصيات المنوي رصدها على الورق . وبدأت البحث عن آلية تشد من
عضدي لإخراج مشروع الكتابة الأول إلى حيز الوجود . سألت د. يحيى جبر العمل سوياً عّله يسعفني وقت الحاجة في كشف ما يخفى علّي من أمر موضوعة الكتابة . لكني حزنت كثيراً عندما أجابني بالسلب على اعتبار أن الفكرة تجيئه في وقت هو أشد ما يكون انشغالاً بعمله .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 11/07/2005 - 1121 زوار           



تأملات - الفصل الثاني : السيرة الذاتية 1278 - 1376
Acceder a la seccion القصص والرواياتولد شيخنا العارف بالله مصطفى صبري في قلقيلية عام 1870 م وتوفي فيها عام 1957 عن شيبة صالحة بيضاء ، ويد نظيفة بيضاء وقلب عامر معطاء وعمل صالح يشهد له يوم العرض بتقوى الله . عمل في التجارة فكان أميناً وقضى في الخصومات فكان حازماً عدولاً . صاحب جيرانه وأهل بيته فكان هيناً ليناً في غير معصية الله . درس العلوم الفقهية والشرعية في مدرسة الصلاحية في مدينة نابلس على يد نخبة من الأساتذة الأجلاء الأفاضل ذوي السمعة الطيبة والمكانة الرفيعة والأخلاق الحميدة . فلا غرو أن يتخلق بأخلاقهم ويتقن صنعتهم في الأدب والأخلاق وحسن السيرة .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 11/07/2005 - 1095 زوار           



تأملات - الفصل الثالث : تواصل الروحي
Acceder a la seccion القصص والرواياتفي الحادثة التي سأتلو ذكرها تنقدح في وجداني تداعيات البركة ويبرز في الأفق التواصل الروحي بين عطاء السماء والنفوس الآدمية على هذه الأرض . ودائماً كان يعلو صدى صوت الذين هتفوا بتفصيلاتها في أذني . وينقطع حبل تفكيري هنيهة بفعل تداخل التفصيلات وتداعياتها المتصلة بموقف الاستسقاء الذي كان يتكرر كل عام يتأخر فيه نزول المطر . ويداهمني كل راوٍ بروايته عن للحادثة فتراهم يتحلقون حول ذاكرتي كأنهم يريدون مصادرتها كي يعمل كل واحد منهم على تشكيلها بطريقته الخاصة ، لكني أهرب من هذا الضباب الكثيف تاركاً قلمي يداعب أصواتهم ، ثم اترك المكان لا ألوي على شيء سوى التفكير بالعودة ثانية إلى أوراقي كي أطّوع كل الذبذبات والأصداء في قالب فني مقبول .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 11/07/2005 - 1063 زوار           



وطن الفينيق - الفصل الاول (ميلاد القحط)
Acceder a la seccion القصص والرواياتكانت قرية القمح تتربع على هضبة تحتضن شارعاً قديماً يمتد غرباً حتى مقام مقدس لا يغص بالمصلين . وكانت قمتها ترصد وادياً تعيش فيه طيور شتى تهاجم سهلاً يجاور المقام
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1205 زوار           



وطن الفينيق - الفصل الثاني (سلالات الصراع)
Acceder a la seccion القصص والرواياتقطنت قبيلة المغاريب في قرية القمح ، على فترات متتالية منذ القدم . واقتسموا مع عشائر المشاريق مشاع أراضي مرج بني عامر حولها
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1412 زوار           



وطن الفينيق - الفصل الثالث (كوابيس الفينيق)
Acceder a la seccion القصص والرواياتأشار نطاسي بارع على حسين بنقلها إلى مصيفٍ في قرية برتقال تبعد مسيرة يوم على ظهر الفرس . كانت سعدة ما تزال تتقلب بين اليقظة والغيبوبة ، تتحدث أحيانا بكلام غير واضح عما يجري حولها . فتحت جفنيها فجأة وتساءلت مستنكرة :
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1138 زوار           



وطن الفينيق - الفصل الرابع (احتواء الأجيال)
Acceder a la seccion القصص والرواياتبعد عودته من قرية البرتقال الحزين إلى قرية القمح المنهوب ، حاول العقيد استخدامه كأداة لتلميع صورة الحاكم في ذهن أهل قرية فقدت قمحها
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1077 زوار           



وطن الفينيق - الفصل الخامس (حرب الحدود)
Acceder a la seccion القصص والرواياتاشهد أن مطلق الهاجري كان على نزاع مزمن مع الشيخ علي حول حدود أراضيهم المتجاورة التي تقع في سهل المرج .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1487 زوار           



وطن الفينيق - الفصل السادس (أمكنة بلا بصمات)
Acceder a la seccion القصص والرواياتفي المساء حط الراحلان بجانب عين للماء تقع في بطن وادٍ يانع الخضرة . كان الطقس صيفياً لاهباً وقرص الشمس الذي يندف دماً لم يغادر بعد سماء الوادي
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1116 زوار           



وطن الفينيق - الفصل السابع (برسم البيع)
Acceder a la seccion القصص والرواياتاصطحب ضيفيه في جولة صباحية في مدينة الوادي الأخضر . توقفوا أمام محل يبيع الأقراص المدمجة التي تختزل كل نشاطاتهم عبر تاريخهم الحديث . يستطيع المشتري ابتياع ما شاء من أحداث وطن يترنح
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1174 زوار           



وطن الفينيق - الفصل الثامن (انقلاب على الذات)
Acceder a la seccion القصص والرواياتخرج ممتطياً حصانه ، متوشحاً سيفه إلى مدينة الوادي الأخضر كي يلتقي ماكس . لم يخبر سحمان عما كان يعتمل في خاطره من أفكار
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1098 زوار           



وطن الفينيق - الفصل التاسع (زواج الاغراب)
Acceder a la seccion القصص والرواياتغادر العقيد زيدان وأركان حكمه ، قرية القمح إلى قرية النخيل لحضور حفلة زواج وردة من شخص ُيدعى حسين يسكن مدينة الواد الأخضر . جاءتهم رقاع الدعوة ممهورة بخاتم عراب القرى الأربع فكان لا بد من تلبية الأمر .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1101 زوار           



وطن الفينيق - الفصل العاشر (اعادة تشكيل)
Acceder a la seccion القصص والرواياتعاد بعد سنوات طوال من معهدٍ للتجميل قرب دلفي حول بحر إيجة . كان يتنقل بين عاصمتين قديمتين بأمر من السيد كي يطّلع على هويتهما وشرط حضارتهما
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1786 زوار           



غزل الذاكرة - الفصل الاول
Acceder a la seccion القصص والرواياتها أنا ذا أجلس مهموماً بعد عشرين عاماً من الغياب أتصفح رواية جهدت كل الجهد على مدار ثلاث سنين في رسمها بتؤدة ورفق حميمين . الكفتيريا بعبقريتها وعبقها شهدت ذات مرة لقاءنا العاصف .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1249 زوار           



غزل الذاكرة - الفصل الثاني
Acceder a la seccion القصص والرواياتلا أكاد أذكر البدايات الاولى للصداقة العميقة التي ربطتني بـ "أبو مصطفى" لكني ما زلت متأكداً أن تلك العلاقة ذات الجودة العالية تم رسمها من قبلي أولاً بعناية فائقة وحذر شديد.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1271 زوار           



غزل الذاكرة - الفصل الثالث
Acceder a la seccion القصص والرواياتجئت بعد رحلة مخاض وعلى قسماتي صرختان تدلان على مولدي الطبيعي كما هو حال أطفال الحياة ، يصرخون معلنين أنهم وصلوا للتو.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1180 زوار           



غزل الذاكرة - الفصل الرابع
Acceder a la seccion القصص والرواياتأذكر زغللة تفاصيل رحلاتي الأولى من باب الزاهرة إلى مباني الجامعة في عين كارم . لم أكن أضل الطريق إليها رغم المحطات الكثيرة المتماثلة على طول الشوارع المتعرجة .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1155 زوار           



غزل الذاكرة - الفصل الخامس
Acceder a la seccion القصص والرواياتافتقدتكِ ثلاثة أسابيع ، بأيامها ولياليها وكأني بالدهر فيها قد توقف عن الحركة . أين ذهبت؟ وكيف اختفيت بلا مقدمات أو خبر يخفف عني ألم الفراق المفاجىء !
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1238 زوار           



غزل الذاكرة - الفصل السادس
Acceder a la seccion القصص والرواياتإفترقنا شهوراً أربعة ، كنت أتحاشى الأماكن التي جمعتني بك ، أجلس في طرف قصي من القاعة ، لا أذهب الى المكتبة الا لماماً ، تعودت مصاحبة زملاء وزميلات كان حاجز من عدم الألفة يفصلني عنهم .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1204 زوار           



غزل الذاكرة - الفصل السابع
Acceder a la seccion القصص والرواياتأسألك الآن : لماذا أهديتني سلسالاً من ذهب وقلباً من تراب محفوراً عليه "نجمة داوود"؟ قلتِ وكأنكِ تدركين مقدماً استهجاني لهديتكِ :
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1125 زوار           



غزل الذاكرة - الفصل الثامن
Acceder a la seccion القصص والرواياتعُدت من زيارة لمدينة بيت لحم ، كنت يومها في مهمة لغرض التوقيع بالأحرف الاولى على اتفاق مع البروفسور ولفجانج فروند بشأن نشر كتابي الأخير .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 10/04/2005 - 1091 زوار           



تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

حجة بالوان العصر


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

صدر حديثا


 
Qalqilia NetWork