الكاتب يوسف العيلة
|
|

|
جديد
|
|

صدر عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله رواية أوراق لاجئ
للروائي الفلسطيني يوسف العيلة ، رواية "أوراق لاجئ"
تتحدث عن آلام وآمال اللاجئ الفلسطيني إثر نكبة عام 1948 وحنينه للعودة إلى بيته.
تقع الرواية في 240 صفحة من القطع المتوسط" وهي الخامسة في سلسلة اصداراته الروائية
|
|
الأقسام > المقالات والترجمات
رحيق القلم
|
واصلت رحلتي في الحياة, وقلمي يصاحبني, يحلّق بعيداً, يطوف أرجاء عالمي في فلك من خيال تارة, وعلى ركوب أصم تارة أخرى. كانت مهمته الأولى سبر غور تجاربي التي تنهد صوب كشف مغزى علاقتي معه في دائرتي الأدبية. وكانت حلاوة الكشف عن مخبوء الجواهر والمظاهر تزيدني إصراراً على التمسك به رغم ضغوط الحياة التي غالباً ما تعكر صفو القريحة, وتترك صاحبها يلاطم دوامة الإحباط في بقعة جغراسية تتكالب ذئاب البشر على تفتيتها وسلب هويتها. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/08/2010 - 32 زوار  |
الأخ العزيز الأستاذ يوسف المحترم
|
أكرر شكري وتقديري على أرسالك لي نسخة من روايتك أوراق لاجئ، وأود أن أبادر بأجمل الأمنيات أن يوفقك الله ويسدد خطاك. أما الأمر الآخر فهو التعبير عن سعادتي البالغة بقراءتي لتلك الرواية، وإن كانت قراءة أولى، ولقد استمتعت بها كثيرا، وبجمال لغتها، وبقدرتها على التعبير عن خلجات النفس في أوضاع مختلفة. خلجات نفس مأزومة ومصابة بالفصام كما عبرت عن ذلك في أكثر من موقع في الرواية. ولقد شعرت أن التعبير كان دقيقاً عن أزمة الهوية والتأكل التدريجي لتلك الهوية ليس إزاء يافا فقط، وليس إزاء فلسطين فقط، بل في مواقع كثيرة من عالمنا العربي. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة عواد أبو زينة el 20/06/2010 - 81 زوار  |
عايدة ...حمامة الرحيل
|
قال الراوي:" قبل نحو ثلاثين عاماً, قرأتُ في دفترِ الحب والرحيلِ حكايةَ حمامةٍ عذراءَ أحبت طيراً طناناً. كان يطن لها قصيدة شوق في المساء فتَهدِلُ له أغنية حُبِ في الصباح. أثار حبهما حسد ثعبان أغبر فانقض على عشهما أعلى شجرة صنوبر. وفي ليلة حالكة السواد, فرت إلى قرية يعاريم العنب, وفر إلى قلقيلية البرتقال. ومنذ تلك النكبةِ, لم أسمع لها هديلاً, ولا رأيتُ تَحليقاً لطيّرها الطنان." |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 26/05/2010 - 171 زوار  |
مواقف وقرارات الأمم المتحدة
|
مقدمة: تقديم فكرة عن جهود الرئيس الأمريكي روزفلت, ورئيس الوزراء البريطاني تشرشل اللذان كانا أول من فكر في إنشاء أمم متحدة بدلاً عن عصبة الأمم, حيث تم إخراجها لحيز الوجود في العام 1945. وقد وقع على ميثاقها زعماء 51 دولة في نفس العام في مدينة سان فرانسيسكو بهدف معلن ألا وهو وضع حد للحروب بين الدول والمحافظة على السلام والأمن العالميين
|
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 05/03/2010 - 160 زوار  |
بطاقة المؤن ومنظمة التحرير الفلسطينية
|
كانت بطاقة المؤن التي يحملها اللاجئ الفلسطيني حتى اليوم جواز سفره في رحلة اللاعودة إلى وطنه الأصلي. وكان الهدف الإستراتيجي من تداولها هو تكريس مقولة أن الشعب الفلسطيني هو عبارة عن لاجئين يستحقون المساعدة الإنسانية من الدول الأوروبية. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 12/06/2009 - 165 زوار  |
القضية الفلسطينية : مواجهة ثقافية بين عقل ونقل
|
مقدمة :
المواجهة في فلسطين بمعناها الثقافي هي صراع شامل بين ثقافتين تتصارعان حول كل شيء : الأولى , شرقية عربية إسلامية ؛ والثانية , أوروبية علمانية أنجلوسكسونية . وترجع أهمية القضية الفلسطينية القصوى إلى حقيقة كونها تمس ثوابت النقل الإسلامي والعقل الأوروبي المتصادمين أصلاً قبل احتدامها . وهي أكبر بالتأكيد من أن يسميها البعض بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي ؛ لأنها قضية ثقافية ذات طابع مرجعي عام , تتصادم من أجلها ثوابت النقل الإسلامي مع العقل السكسوني , والفلسفة مع الشرع , والشرق مع الغرب , حيث يقوم كل طرف بتجنيد كل ما يملك من أجل الانتصار على نقيضه الوجودي .
|
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/04/2009 - 195 زوار  |
الثابت والمتغير في المواجهة بين الإسلام والحضارة الغربية
|
- تمهيد :
ا – العولمة وجه آخر للغزو : آثرت الحديث عن الثابت والمتغير(1 ) في المواجهة بين الفكر الإسلامي والحضارة الغربية التي أفرزت التقدم التقني الأوروبي على نحو يحدد بشكل حصري أن هذه العولمة ما هي إلا وجه جديد لحالة استعمارية قديمة (2 ) تعود إلينا بزي مدني . فالعولمة التي تتسلح بتقنيات رقمية عالية المستوى توقعناها تحمل مشروعاً إنسانياً يساعد على محاربة الفقر والأمراض والتخلف في العالم بأسره . كنا نتمنى أن تكون كذلك حتى نصفق للرجل الأبيض على نجاح مركزيته في إدارة دفة التطور في العالم . لكننا اكتشفنا أنها تهدف إلى شطب خصوصيتنا من أجل السيطرة علينا وتشكيلنا على مقاسها . وهي بكل ما تتسلح به من إنجازات علمية تهدف إلى تكريس الهيمنة بكل أصنافها وإن شعاراتها ما هي إلا وهمُ يحاولون تسويقه للشعوب المضطهدة بغلاف خداّع يتخذ من الديمقراطية وحقوق الإنسان ذريعة . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 17/08/2006 - 166 زوار  |
حكايتي نصفان
|
أجدني مشتاقاً إلى قلب مدينة شكلت منذ ثلاثين عاماً ذاكرة تعج بأطياف عايشها صاحبي إبان دراسته الجامعية . وفي رحلتي القصيرة التي انتظرت تحقيقها مدة طويلة ، تسللت إلى حضنها الدافئ كي انظر إلى شبابه بازدواج زمني يجمع على غير ميعاد يومي بأمسي في لوحة يختلط فيها الذاتي بالموضوعي . " سعيد الجامعي" الذي كنته وهو الآن يكونني بفعل مرور الزمن أنظره بشيء من الإشفاق بسبب حالة فصام زمني نعايشها سوياً : علّه يعود إلّي أو أذهب إليه بضربة جنّي يخرج من شفة موجة بعيد غروب شمسها . كان فتى في العشرين من عمري وأنا الآن كهل في الخمسين من عمره ! |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 06/04/2006 - 127 زوار  |
حماس ....الرديف الديني !
|
فازت حركة حماس في الانتخابات الأخيرة في فلسطين بغالبية المقاعد في المجلس التشريعي وكان انتصارها مدوياً على الساحتين العربية والدولية . وكما يعرف الجميع فإن هذا الانتصار الديمقراطي جاء على حساب كبرى الحركات الوطنية الفلسطينية - فتح . ومهما تباينت التحليلات حيال هذا الفوز الديمقراطي فإنه يبقى إنجازاً للشعب الفلسطيني برمته على اعتبار أن له وحده الحق في رفع هذه الحركة أو خفض تلك . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 18/02/2006 - 129 زوار  |
مأساة دجاجتي
|
رقدت إحدى دجاجاتي فبنيت لها ُقناً منفرداً وأحطته بشبك منيع وسقف حصين وباب محكم . تعاطفت مع غريزتها فكنت سعيداً برقدتها . كنت أذهب إلى الحاكورة جوار بيتي لتقديم العلف والماء لها وهي ترقد صامتة ساعات طوال حتى ُخّيل لي أنها لا تأكل ما أقدمه لها . أصابها هزال طيلة أسابيعها الثلاثة ثم فقس البيض . فوجئت في صبيحة يوم جمعة بسبعة صيصان تدور حولها كدورية خّيالة . شعرت بسعادة غامرة لنجاح تجربتي كراع لدجاجة حنونة . زدت حباً بشموخها الجبل وبلون عينيها العسل وبجناحيها الظلال . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 08/09/2005 - 186 زوار  |
سؤال العيب
|
لست من المهتمين بخلاف أو اختلاف ينشب بين زميلين على صفحات جريدة أو في شارع من شوارع مدننا الفلسطينية المحاصرة . لكنني بالتأكيد مهتم كل الاهتمام بقضية أكثر شمولية واتساعاً ألا وهي المال السياسي الذي أوجد حالة مقصودة من الفساد في بنية الشعب الفلسطيني ، نفسياً وقانونياً واقتصادياً ، والتي لم يشهد التاريخ الحديث شبيهاً لها لدى الشعوب التي ذاقت ويلات الحروب مثلنا . والحديث هنا يتمحور حصراً حول قضية غنى بعض |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 08/09/2005 - 173 زوار  |
نهاية المطاف
|
ربما يغفو القلب عند القفز إلى الوراء إغفاءه يتقبلها العقل المفعم حبا وشوقا لما كان من أيام الماضي فتتوهج لها ثنايا الذاكرة. لكن الأمر لا يكون على هذا الحال دائماً : بل ربما قفز أحدهم أكثر من مرة كجندب أعيته حيلة الهروب من وهج الرمضاء القابع على مسافة قريبة منه وليس على طريقة المثل اليوناني :" هنا رودوس هنا إقفز ! |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 109 زوار  |
أيام العسملي
|
يستغرب بعضهم من الكتابة عن أيام المجد العثماني الذي ضاع ونحن نغط في سبات عميق من الأمية الحضارية وتشتت الولاء الثقافي. والحديث عن الماضي القريب يستحضر بالضرورة الماهية الإسلامية الحقيقة في مثاقفتها اليومية في إطارها سياسي واحد . وإذا كنت لا أعبا باستهجان بعضهم إزاء محاولتي رسم بعض ما توفر من إرهاصات عثمانية في الإطارين الثقافي والسياسي فانني أبدي أسفا عميقا لغياب الفارس العثماني عن ساحة المثاقفة الشرقية رغم ما تعرض له من تجريح . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 126 زوار  |
حديث في الفلسفة بلهجة الاحتشاد
|
لم يحدث قط في زمن اختلافهما ان تعاكس منطق الارض مع حكمة السماء ، ولم تستطع شدة الألفة بينهما أن تمزج الهيولي بالخلاء . كانت ذبذبات النفور بينهما تزداد يوما بعد يوم. وكان لنور الفجر الأثر الفاعل في تهيئة جو التماثل بين قطبين لا يجمعهما الا النفور على بقعة بعينها وحول ذات المقدس . كانت دواعي عناقهما مميتة فلم تشد يوماً انتباه من هم الأدنى في التخبط في سراديب الظلمة او انفاق الولاء المعتم . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 125 زوار  |
قالت لي ألعانس
|
دلفت فجأة حيث اقف داخل متجري شارد الذهن. لم اكن قد تبينت هيئتها بعد رغم وقوع بصري عليها فترة تقاس بالثواني العديدة. وقفت امامي وابتسامة عريضة تملأ وجهها الذي بدت آثار العقود الخمسة عليه. لا اعرف لها اسما وكل ما توفر لي عنها أنها تمت بصلة القرابة لصديق قديم انقطعت أخباره منذ زمن . والمعلمة العانس تعرف مسبقا صلتي بشريف . فكانت تكلمني بجرأة وكأن طيفه يمنحها حرية كبيرة في التعبير عن رأيها فيما اكتب . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 112 زوار  |
حرب النجوم
|
تعود "احمد " النظر إلى أعلى للتمتع بضوء القمر الساطع في ليالي قريته القابعة على قمة الجبل المطل على وادي الثعابين . وليالي الصيف في قريته تأتي كل عام بصحبة القمر وضوئه الساحر . وهو من شدة اشتياقه للصيف وليله يرى نفسه من أبناء الصيف التليد الذي طالما اجتث برد الشتاء المنصرم في ثنايا الوادي العميق أسفل الجبل الأشم |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 133 زوار  |
قرية الشيخ معلول
|
على ربوة من أرض خضراء تطل على شاطئ البحر تقع قرية وادعة تعيش مع أهلها وليلها ونهارها بسلام . لا يقض مضجعها إلا موج البحر المجاور الذي غزاها بأمواجه العاتية ذات يوم . ورغم أن موقعها يعلو كل أمواج البحر ودلافينة وحيتانه إلا أن البحر استطاع التربع على أعلى قمة من قمم القرية الوادعة . أما أهل القرية الذين لا يفصل حركاتهم الهادئة عن حركات البحر المائج غير قمة الهضبة التي يعلوها شجر الزيتون فقد أرهقهم الغزو الأخير . وكان انشغالهم بصوت البحر قبل منظره مرده اهتمامخم اليومي في العمل في أراضيهم الممتدة شرقا حتى أطراف الوادي ألمقدسي وغربا حتى شاطئ البحر الذهبي . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 106 زوار  |
زمن الانقلاب
|
كان ديكاً بلدياً ضخم الجثة والمنكبين. ريشه مطرز بألوان شتى كأنه مدهون بسائل سحري يضفي على كل ريشة لمعان وبريق يشد نظر كل الجيران في القرية المجاورة- وكانوا اجمعين على اختلاف عائلاتهم وحمائلهم يفاخرون به على كل الديكة حوله. وهو بحق لافت للاهتمام بشخصيته المميزة وعرفه الأحمر . كان يمتاز، علاوة على لونه وحجمه الضخم، بهمة عالية لا تفتر ولو بلغ عدد الدجاجات اثنتان وعشرون دجاجة. كما يتوفر على صوت رخيم وصدى مجلجل كأنهما ايقاعات طبول الحرب ايام زمان. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 108 زوار  |
حديث في السياسة بلغة الأدب
|
دار في خلدي قبيل سفري الأخير إلى اريحا هاجس لم يتملكني مثله من قبل قط حتى اني استبقيته لنفسي دون لساني فترة طويلة. وقلت في خاطري اثناءها أنه لا يمكن الحكم على الاشياء بمزاجية تدفع صاحبها في الاغلب الاعم نحو الافراط او التفريط. ثم انثنيت الى هاجسي بيمناي مطوحا برقبته نحو دوائر ثلاث ربما تشكل مساحة ولادة طيفه وانا اتصفح المدينة قبل ان ابدأ بمجاورتها اطرافا من ليل ونهار. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 106 زوار  |
رؤية في التطبيع والممانعة - المشروع اليهودي
|
شهدت العقود الاولى من القرن السابع الميلادي تعاكس مشاريع حضارية في شبه الجزيرة العربية ذات الانحيازات الدينية المختلفة في عقائدها ونظم الاجتماع فيها آنذاك. فالنصراني ومثاقفته الساكنة تواجدا في نجران ومكة وجوارهما. اما اليهودي فكان هو الآخر يعايش العربي الجاهلي في خيبر والمدينة ومكة. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 160 زوار  |
رؤية في التطبيع والممانعة - المشروع الإسلامي العروبي
|
سجل الخطاب الحضاري الاسلامي مفارقات عجيبة في صيرورته عبر التاريخ الاسلامي. واحداثيات المشروع الاسلامي، كما رصدها الخطاب الحضاري هي التعبير بالمحسوس لتلك المفارقات التي تتأرجح بين صعود قل مثيله، وهبوط تعافه النفس الأبية في سعيها للحفاظ على نضارة مسيرة وجودها ورايتها. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 107 زوار  |
رؤية في التطبيع والممانعة - الصيغة اللبنانية
|
ولما كنت في مقتبل العشرين من العمر، كان حلم الشباب الوردي الأخاذ يتجاذبني ذات اليمين وذات الشمال في خضم بحثي عن مقعد في جامعة في بلد يستجيب لتحليقات العقل وخفقان القلب المشبوب بوهج الشباب المتوثب . وتحلقت صور الانطلاق ومرايا الانشراح صوب لبنان الابيض الجميل الذي له في المخيلة مكانة من العشق قل مثيلها، ورسم من الهوى يعلو صور المثال المنطبع عادة في ذهن من هم في عمري. حزمت حقائبي وشددت عصا الترحال الى لبنان المتوحد منذ سنين مع ارهاصات تعشقي للحرية والانعتاق الذاتي. ارتحلت! نعم! ارتحلت اليه وكأني احضنه بين جنباتي قبل ان اراه، واعانقه بشغف كأني الآمس طيفه الذي بدا لي في هيئة جنان معلقة يحف بها شجر الارز من الجهات الست. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 171 زوار  |
رؤية في التطبيع والممانعة - التجربة الاندلسية
|
كانت التجربة الاندلسية مع الآخر الكاثوليكي اعمق التجارب الثقافية الاسلامية عبر مسيرة الحضاري الاسلامي في تاريخه المديد. واذا كانت سنابك خيل العثماني قد دكت مجد "بيزنطة" الارذوكسية في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي فان الحضار الاسلامي كان قبل هذا التاريخ متمركزا في قاعدته الاندلسية منساحا في ثنايا غرناطة وقرطبة واشبيلية.وكان افقه الفكري متشابكا ايما تشابك مع خارطة الفكر الارسطوطاليسي والافلاطوني في مستوييه المادي والمثالي.واذا كانت الصيغة الاندلسية قد توجها حضور كوكبة من اعلام الحضاري الاسلامي،مثل ابن رشد وابن طفيل وابن البيطار،على الساحة الفكرية والفلسفية فان زرياب وموسيقاه كانت الايقاع الفني لبصمات الشرق الاسلامي على جبين الاوروبي. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 157 زوار  |
رؤية في التطبيع والممانعة - التجربة القبطية في مصر
|
حل الحضاري الاسلامي على أرض الفسطاط وما جاورها من دلتا الكنانة وهو يحمل في جعبته ليس سيفا فقط بل رسالة في التحضر والتوحيد. ايامها كانت البوتقة المصرية تعج بارهاصات الرومي حول "طيبة" والفرعوني في "الأقصر" وأطرافها. اما اللغة اليونانية فكانت هي الاخرى تملأ بايقاعاتها لسان المصريين. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 109 زوار  |
رؤية في التطبيع والممانعة - التجربة الدرزية في اسرائيل
|
والكلام في الثقافة حديث شائق او هكذا يجب أن يكون لتفرده بخصوصية الصدق و الصراحة في زمن يبدو كل شيء فيه ملتويا. وانحراف معنى المسميات لقمع السياسي سواء كان ذاتا أو آخر. وسأحاول ما اسعفني الحظ تخطي حواجز القمع والالتواء والإنحراف لتثبيت صورة ما أعتقده من رؤية في التطبيع الثقافي علني أقدم شيئا ذا معنى للمتلقي الذي له علي محاولة قول الحقيقة ايا كانت نسبية الفهم والنظر. ورغم اعتدادي بهويتي الثقافية وفخري في الأنتساب اليها, فأني أخرج بين الفنية والأخرى من جلدي كي أرمق ذاتي بعين الناقد الموضوعي الذي يعطي للآخر ما له ويحافظ على ذاته بعيدا عن الجلد أو السلخ أو الأتهام أو المحاباة الساذجة |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 114 زوار  |
رؤية في التطبيع والممانعة - الذات العربية والآخر اليهودي
|
أثلجت صدري ردود بعض مثقفينا على مقالة "أحد المستغربين" في التطبيع الثقافي بين الذات العربية الاسلامية والآخر اليهودي التائه عن أهدافه . وكم من مرة اطل انتمائي العروبي الاسلامي برأسه من بين جنباتي كي أكتب حول موضوع التطبيع الداعي اليه المستغرب وهو يعتلي حمارا اسرائيليا أعور تنقصه خبرة التطبيع فلا يكاد يتلمس خطواته الأولى حتى يكبو في شراك الآخر . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 01/08/2005 - 119 زوار  |
يحيا العلم
|
نرحل دائما إلى الوراء ونهرب من الحاضر الحي وتحدياته إلى الماضي الغارب الغريب . هل يأتي المستقبل الوضاء إلى حاضرنا ولا يجدنا ؟ لست ضد الذاكرة عندما تكون في موضعها من الماضي المشع إلى الماضي السعيد وأتقدم بخطى جريئة إلى المستقبل كي انظر بذات اللحظة الأبدية إلى الحاضر المر الذي نشكو منه جميعا والشكوى من الحاضر التعس فوق سياسة وفوق فلسطينية ولكنها على إيه حال لا تطاول السقف الإنساني في شروطها . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 16/07/2005 - 112 زوار  |
خطر ماحق
|
كانت المخدرات وما زالت آفة تصيب الإنسان في كبد روحه وحيويته الوثابة التي أودعها الله في أعلى صورة من صور خلقه البديع . فهي النقيض المباشر لحالة الإيجاب المثمر التي يتوفر عليها في سعيه الدائب نحو الحق والخير والجمال . وعليه فإنها تخرج الإنسان الذي كرمه الله بالعقل وسمو الروح وتهبط به إلى درك أسفل لم يكن له في يوم من الأيام .وقصة المخدرات على اختلاف أنواعها وتبيات أصولها مع الإنسان تكتزز بإرهاصات غير أخلاقية وفيها جفوة اجتماعية حيث أن جوهرتها يحلق بعيدا في سماء فلسفة اللا إنتماء والعدمية بسبب كونها النفي بالمحسوس لعناصر الوجود الموجب . وقبل الحديث عن عالم " الفانتازيا " الواهمة التي يحدثه تناولها لابد من التعريج قليلا على جدل العلاقة الضدية القائمة بين الإدمان وعالم الصحو . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 16/07/2005 - 125 زوار  |
الخيار الثالث
|
كنا - نحن الأسرى والمفاوضين والمناضلين - ننظر إلى المستقبل بكثير من الأمل رغم إحباطات الاحتلال الإسرائيلي . وكان داعي تفاؤلنا بالمستقبل أننا لا نقف وحيدين في وجه القمع والقهر وان أخوتنا في الخارج "انذاك " هم السند الحقيقي عندما يعجز الرجال . لم نكن نعبا بما يصادفنا من صنوف الإحباط على اعتبار انه من السذاجة توقع الخير ، من حيث المبدأ ، من عدو يعمل جاهدا لقهرنا ومن ثم إخراجنا عن طورنا كي نكفر بما نؤمن من حب للوطن ولطليعته المناضلة في داخل الوطن وخارجه . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 16/07/2005 - 114 زوار  |
النص الإنتقائي
|
جمعتني المصادفة قبل عقدين من الزمن أو يزيد مع الصحفي الشهير ليف بيرج .كنت يومها اعمل في ضواحي القدس مدرساً . جاء يحمل على كتفه الأيمن شنطة جلدية بنية اللون ؟ وتحت إبطه الأيسر تتدلى كاميرا سوداء داكنة . قال لي يومها انه جاء من السويد كي يقرأ عن قرب الواقع العربي الإسرائيلي . تجالسنا كثيرا إبان زيارته للبلاد في أكثر من مكان وحول أكثر من موقع . وكنت مدركا في حينها أن الرجل لديه طاقات فكرية وثقافية تفوق الإمكانيات الصحفية التي يتوفر عليها عادة أمثاله من الصحفيين . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 16/07/2005 - 108 زوار  |
شهداء سيريس
|
هزتنا جميعا فاجعة مساء السبت الموافق 22/2/1997م التي أصابت احد عشر شابا من أبناء الشعب الفلسطيني من قرية سيريس الصابرة . والحزن العميق الذي نبديه على فقد غرقانا في الكارثة الطبيعية ليس اعتراضا على قضاء الله وقدره بل أنها العواطف الجياشة التي تغمرنا ونحن نودع كوكبة جديدة من أبناء شعبنا الذي عب من كأس الحزن والمرارة عقودا عديدة على اختلاف الأسباب . كانوا في طريقهم لكسب قوت عيشهم بعد أن اضطرهم الحصار الاقتصادي والبطالة المتفشية إلى ارتياد الخطر وأودية الطبيعة العمياء التي لم يرحم شتاؤها جهادهم الأكبر وسعيهم اليومي من اجل توفير حياة كريمة لصغارهم الذين انتظروا عودتهم سالمين ، لكن مياه السيل الجارف لفتهم بردائها القاسي فغاصوا في عمق الأرض التي أحبوها وناضلوا من اجلها . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 16/07/2005 - 133 زوار  |
الرجل المريض
|
يجد الإنسان العربي في نهاية القرن العشرين نفسه حائرا قلقا على ما سيأتي وأسفا اشد الأسف على ما فات من أحداث في العقود العشرة الماضية . والأسباب الكامنة وراء شعوره الحاد بالمرارة كثيرا وربما تكون أكثر من عدد الهزائم التي مني بها مطلع القرن الحال .والشعوب في العادة ترسم لنفسها منحى من الإنجازات المتنوعة حسب طبيعتها النوعية حيث تتشكل النقلة التطورية لمسيرتها نحو تحقيق الاستقرار والتقدم . وعندما لا يكون أمر العربي على نحوها ما ذكرنا فان شعورا بالضياع لابدّ أن يلفّه من أعلى جبهته حتى أخمص قدميه . ويزداد الطين بلّه حينما يرى بأم عينه أن الماضي القريب كان أفضل من الحاضر وان الحاضر ربما يكون أفضل من المستقبل الغامض . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 16/07/2005 - 107 زوار  |
رام الله ... القدس
|
أحب المدن الفلسطينية الأثيرة على قلبي بعد القدس كانت وما زالت مدينة رام الله . ولما كانت أحقية الكلام عن القدس الأسيرة تثير الشجن العميق والحزن الدفين في وجدان العربي فان رسم صورتها المتجددة لا يكون قطعا من باب التكرار الرتيب بل اجزم أنها المحاولة نلو المحاولة لتجديد الولاء لقدس الأقداس التي ترزح ليل نهار تحت قيود الاحتلال والحصار والتذويب |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 16/07/2005 - 115 زوار  |
رواية بير زيت
|
في الحديث عن ألق الماضي واستحقاقات الذاكرة يجد المرء غاية سروره في اعادة قراءة صفحات جميلات من الشباب الحاني الذي طوته دفاتر الايام. وقراءة الماضي القريب في نفس مكانه وحول ذات زمانه تعتورها ضغوط الزمن المتراكم الذي ابى الا ان يملأ العمر بمذاقات الايام المتنوعة وسهر الليالي المتباينة وما فيهما من الق وقلق او حلم وحباط. هكذا يجد المرء نفسه مسكونة بشمعات مضيئة تمتد من اول لحظات الطريق الطويلة حيث دكان المرحوم "ابو الياس"-الرجل الطيب صاحب القسمات الهادئة- يقف منتصبا في مواجهة المدخل الرئيس لكلية بير زيت آنذاك. ثم تتمطى امواج الذاكرة وتلف بأهدابها كل الامكنة الجاثمة في ثنايا الواقع الذي اعتراه بعض التهدم او التطوير كما تقتضيه سنة الحياة والتجدد. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 127 زوار  |
القضايا الكبرى
|
استمعت قبل ايام قليلة الى شريط اذاعي بعثت به المذيعة السورية "عايدة التلاوي" كهدية الى اذاعة مونت كارلو ولكنني لم استمتع به! والشريط عبارة عن حوار بين المذيعة المذكورة والفنان الكوميدي السوري ذائع الصيت "دريد لحام". ومن القضايا التي تحدث عنها "دريد" اشكالية الفن والواقع في سوريا حيث خلص الى نتيجة مفادها ان المشاهد العربي، كما هو حال الانسان العربي، فقد اهتماماته بالقضايا العربية الكبرى. وعليه فان اكتشافه لهذه الحقيقة المرعبة دفع به الى التعجيل باعتزال الفن، خصوصا انه بلغ عامه الحادي والستين. وقد استدرك "دريد" في حديثه عن داعي اعتزاله انه لم يعد قادرا على انتاج اعمال درامية ناجحة بمستوى "ضيعة تشرين" و "كاسك يا وطن". |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 116 زوار  |
قراءات أمنية
|
اعترف بصراحة القلم المفجوع ان سؤال السياسة في منطقتنا العربية الفلسطينية اصبح منديلا منسوجا بكل انواع شوك الصبار والعنقيد. وان العين الفلسطينية التي يدميها ضغط الاذلال اليومي لم تعد ترى في هذا المنديل الجارح الامكانية، حتى في حدها الادنى، من اجل كفكفة الدمع الفلسطيني الذي لا ينقطع ازاء قائمة المطالب الاسرائيلية التي يتفنن صاحبها في رسمها لتعقيد مسار الحل السلمي بيننا وبينهم. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 112 زوار  |
قصة ارمينية
|
اعتراف صراحة وبغير مواربة او تحيز لهذا الطرف او ذاك اني مزقت مسودة هذه المقالة ثلاث مرات قبل ان انجز اخيرا كتابتها بعد ان اعيتني تفصيلاتها وقضت مضجعي ليلة بطولها وعرضها.وكم تمنيت من اعماق قلبي لو ان "الرجل" لم يتل علي فحواها او صورها المتقابلة طورا والمتعاكسة طورا اخر.لكن القصة انطلقت من عقالها بدون ترنح او انكفاء واستقرت في عقر وجداني الذي يدميه مجاورتها بسبب اخفاقه الشديد في فتح أي حوار معها غير حوار العبرة التاريخية او الحكمة الالهية في ثنايا ملابستها وتضاعيف معناها. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 113 زوار  |
قصيدة حائرة
|
استطاع الشاب اليافع بعد طول عناء النفاذ عبر الحواجز الطيارة الى حرم الجامعة العبرية ذات الفضاءات الافقية الشاسعة وصاحبة البنايات الضخمة المتناثرة بين الاشجار الخضراء الكثيفة. وكان ذاك اليوم من ايامه المشهودة حيث اكتنزت ساعاته بل لحظاته بانقلابات حادة وهو مستغرق في تفحص الوجوه والقسمات الغربية. كانت ثنايا الواقع تطفح بارهاصات شعورية متضاربة . هكذا استقرأ مكونات عالم الجامعة العبرية التي جاءها وهو يدرك سلفا انه يخطو خطوته الاهم نحو الاشتباك الصامع مع ماهية الآخر الذي يتوفر على حضور قوي في نفسه وذاكرته ايضا. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 124 زوار  |
صوت الذاكرة
|
ماذا لو رصد القلم ماض يبعد عن صوت الحاضر مائة عام ؟ هل تراه يستوعب المسافة الشاسعة التي تفصل بين صوت الحاضر وصوت الذاكرة؟ ام ان عبثية الواقع العربي والاسلامي اصبحت اكبر من كل فروقات احداث التاريخ على مدار عقود عديدة . وهل صحيح ان صوت الذاكرة العربية الاسلامية ينتمي الى تاريخ منقطع يتجه صوب الاندثار بفعل سوط الآخر المجلجل في الافق الشرق اوسطي ؟ |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 102 زوار  |
فلسفة الحصار
|
للحصار فلسفة كما للعلوم والفنون واللغات. لكن فلسفة الحصار تختلف عن الفلسفات الأخرى في اعتمادها للقهر والاذلال اسلوبا ولاغتيال السلام هدفا . اما فلسفات الأداب والعلوم فانها تهدف الى رفعة شأن المعرفة وتعميق جذورها الانسانية بهدف تحقيق الرفاه والسؤدد الانساني. والقاسم المشترك بين فلسفة الحصار والفلسفات الايجابية الاخرى يكمن في التشابه اللغوي فقط دون الدلالات الانسانية المعرفية. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 104 زوار  |
فلسفة الحلم... والسياسة
|
في الحلم يرى النائم بعضا من سيناريو الذاكرة مضاء بأنوار النفس الوثابة التي تستكين لمنطق الصيرورة الزمنية او الاحباط النفسي. هذا السيناريو ياتي عفو الخاطر بعد زوال سطوة اللاوعي اثناء انطلاقه من عقاله اليومي. واذا كان الحلم في حده الاقصى استشراقا لقناع النفس وغرائزها الدفينة فانه في حده الأدنى تعبير لا عقلي عن مكنونات وارهاصات يستجمها الانسان عبر سنوات العمر. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 112 زوار  |
فتى حوسان
|
تجيش في خاطري معان كثيرة اخالها تدور بيني وبين طفلين شهيدين رغم التباعد بينهما في الهوية والدين او التماثل بينهما في البراءة والمصير. الطفل الاول من بلدي حوسان الذي سقط صريعا تحت ركلات مستوطن حاقد اعمته الكراهية العرقية لجنس العرب فانهال على "حلمي شوشة" بالضرب المبرح حتى سقط شهيدا ملفعا بشال ناصع البياض |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 112 زوار  |
عرس الزين
|
كان ابو القاسم رجلا مستور الحال ومن عباد الله المساكين، وكان يعيش مع اسرته الكبيرة العدد في قرية تشرف على مرج بني عامر. ولما كان موسم الفلاحة الشتوية لا يطول اكثر من ثلاثة شهور في السنة فقد قرر الرجل ان يبتاع "شيلة" بقر يستعين بها لتغطية نفقات الاسرة. باع او القاسم عددا من "مجيديات" عقد الذهب الذي تزدان به ام القاسم في مواسم الافراح في القرية. ومنذ ذلك الحين اصبح راعيا للبقر في فصلي الربيع والشتاء وفلاحا في فصلي الخريف والصيف! |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 130 زوار  |
عين زمزم
|
تجاذبت مع زميلي العائد لتوه من رحلة الحجيج اطراف الحديث عن مراسم وشعائر الحج في مكة المكرمة والمدينة المنورة. والفيت نفسي مع زميلي نقلب رحلة الحج من مبدئها وحتى منتهاها. ولما كان الحديث يتسم بالشوق واللهفة لسماع حقائق وتفصيلات عن فريضة الركن الخامس من اركان عقيدة الاسلام الغرّاء فقد لفنا الحديث بأهدابه الخضر اليانعات وطفقنا نتصفح مناسك الحج حتى توقفنا حول ماء عين زمزم. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 116 زوار  |
موت الأرانب
|
يدّعي جاري طيب الذكر ان الأرانب تموت زرافات في شهري تشرين اول وتشرين ثاني. ويستطرد بصفته خبيرا في اكلها وتربيتها ان التجربة علمته انها تموت بالوهن الذي يأتيها صامتا في هذين الشهرين اللذين يشهدان عادة بداية الخريف بكل ما فيه من تقلبات جوية شديدة. وكما يفعل الجيران مع بعضهم الاخر خصوصا وقت ساعات الضيق جاء جاري كأنه يتعمد سرد قصة ارنبته الام التي ماتت بعيد ميلادها الثالث تاركة وراءها ثمانية من صغار الارانب. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 191 زوار  |
مؤتمر الشتات الفلسطيني
|
دعا الدكتور هشام شرابي في مقابلة مع تلفزيون الشرق الاوسط بتاريخ 12/10/1996 الى عقد مؤتمر فلسطيني دولي يشارك فيه فلسطينيو المنافي في انحاء العالم. والهدف هو تكوين لوبي ضاغط على الحكومات العربية والدولية لتحقيق مبدأ حق العودة وتقرير المصير لابناء الشعب الفلسطيني خصوصا اؤلئك الذين هجروا عام 1948 والنازحين الذين ما زالوا يعيشون في خارج الضفة الغربية وقطاع غزة.وعليه فقد تم الاتصال بشخصيات فلسطينية بارزة لبلورة اجندة وطنية لمناقشتها خلال جلسات المؤتمر العتيد. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 109 زوار  |
مؤتمر حزيران الفلسطيني
|
دعت مجلة "دفاتر ثقافية" الصادرة عن وزارة الثقافة الفلسطينية في عددها الثامن الى عقد مؤتمر فلسطيني ثقافي في شهر حزيران القادم. ونحن اذ نكبر في الاخوة هذه الدعوة الجرئية للم شعث ادوات المثقف الفلسطيني ومواقفه المتباينة من قضية الثقافة وهويتها فاننا نرنو بأبصارنا وبصيرتنا الى انجاز رسالة المؤتمر العتيد التي تصادف معوقات لا حصر لها حاضرا ومستقبلا في سعيها الأكيد نحو تثبيت اركان الخطاب الثقافي في فضاء سياسي يتسم بالضيق والتعثر والتكديس المروع لاستحقاقات الملف السياسي الذي هو بوابة الاستقرار والبناء. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 115 زوار  |
مرآة ذاتي
|
مازال صاحبي الذي هو عين ذاتي مسكونا، منذ ان استشعر تناقضات هويته الفلسطينية، بهاجس القلق الدفين، ومرد قلقه نابع من معايشته اليومية لاخطبوط الاخر الذي يقف بالمرصاد لموجات وعيه الاول ببديهيات الحياة. فكان يتحسس الفقدان ويساكنه في عمق ذاته كلما ارتدت وتيرة الوعي منكفئة لحظة ملامستها الاسلاك الشائكة المحيطة به كالسوار من جهات ثلاثة. كانت الجغراسيا او جلها مصدرا للاحباط حيث تتشكل في ثنايا وجدانه دوما هواجس رجراجة تفصح ان بيئته الجغراسية محرمة عليه في اتجاهات ثلاث: ممنوع عليه الاتجاه شمالا وغربا وجنوبا، وكان له كما لغيره الاطلال شرقا حيث يستشرف الافق الشرقي بكل تلبده وارتحاله. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 109 زوار  |
كشف الاضداد
|
في المشهد التراجيدي الشرق اوسطي لا يجد عادة الكاتب الملتزم حيزا من نفس او زمن للكتابة الموضوعية عن الاخر الذي يباعدنا عنه بحرا من دماء الشهداء ونفقا غائرا من الكراهية المستحكمة وهوة وجدانية غذّتها على مدار قرون ارهاصات الاجتماعي والديني والسياسي، اما الكتابة النقدية عن الذات فيتهددها غول المزايدة سيما وان الذات تعاني من جروح كثيرة تتجاوز احيانا منظور النقد الذاتي وهاجس الحديث الموضوعي عن الآخر. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 112 زوار  |
الكنعانية في الميزان
|
لا ينكر احد من العالمين على المثقفين واصحاب القلم الفلسطينيين حقهم الفكري والذهني في محولاتهم المشكورة لتحسس مواضع الضعف ومواطىء التخلف التي اصابت الهوية الثقافية العربية خلال القرنين الماضيين. وحالهم يشبه حال باقي المفكرين العرب الذين حملوا الهم ذاته وسعوا لرأب الصدع الذي اعترض المسيرة الثقافية العربية من الخليج الثائر وحتى المحيط الهادر، ونحن هنا لا نبغي محاسبتهم على اخفاقهم في المجال الثقافي لاننا كشعوب لم نفطن بعد الى احقية معاقبة السياسيين على انحرافهم وتقصيرهم بشأن الخطاب السياسي العربي العام. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 133 زوار  |
طلائع الثلاثاء الحمراء
|
كنا ثلاثة عندما دلفنا بوابة مدرسة السلام الاساسية للبنين في مدينة قلقيلية لزيارة الطلبة المشاركين في معسكرات الثلاثاء الحمراء التي تشرف عليها دائرة الشباب والرياضة في المدينة. وقد كنا مدفوعين بحداثة الفكرة للاطلاع على سير الاداء الشبابي ومدى مطابقته للاهداف التي يفترض ان تكون مرسومة من قبل القائمين على مثل هذه المخيمات الصيفية في انحاء الوطن. وللحق اقول ان بريق الفكرة الريادية تملكنا ونحن نغذ الخطى في ساعة متأخرة من الليل لقراءة الفعاليات الطلابية التي تقدم كل يوم وعلى مدار نحو اسبوع وهي المدة التي تستغرقها نشاطات المخيم. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 129 زوار  |
حول الحب والابداع
|
كيف ولماذا يبدع الانسان الفنان؟وهل عمليتا الحب والابداع متلازمتان ام ان احدهما تسبق الاخرى؟ وهل التلازم بينهما حالة ذهنية؟ ام انها مزج باهر يأخذ اللاوعي دوره الصامت في عجن اهداب القلب مع ناصية العقل كي يخرج المزيج فنا رائعا يأسر نفس المتلقي؟؟ وهل للمرأة مكانة خاصة في دائرة الحب الواسعة التي تتملك الفنان كأنها فكرة ثابتة لا سبيل الى الخلاص منها الا بالفرز الابداعي الذي عادة ما يشبع غريزة اثبات الذات؟ |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 568 زوار  |
حوار الأجيال
|
في العلاقة الاجتماعية بين الأباء والأبناء ابان دوامة احداث الانتفاضة الفلسطينية برزت عدة محاور للنقاش الحاد. والامر لا يتعلق هنا في التباين المعهود بين زمني الآباء والابناء الذي صاحب نشوء الاسرة العربية عموما بل يتصل بانقلاب صورة الابوة في نظر الابناء وتراجعها المحسوس ازاء الاحداث الدموية التي واكبت نشوب الانتفاضة. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 102 زوار  |
حرق المراحل
|
اعتادت المؤسسات البحثة اليهودية عقد دورات لمثقفين يهودا واسرائيليين وعرب من خلال ورشات عمل لاجراء البحوث الميدانية بقصد رصد المستوى الفكري الذي وصلت اليه هذه الشرائح في الميدانين السياسي والثقافي. والفكرة تقوم في اساسها على قدرة الشخص في تمثيل عقلية عدوه: أي تمثل الذات للاخر وتمثل الاخر للذات على صعيد الرؤى السياسية والفكرية. وتكون المحصلة النهائية لمعطيات هذه الورش البحثية قياس درجة الوعي التي وصلت اليها عقلية الطرف الاخر في تفاعلاتها المتنوعة مع الحدث السياسي الام الذي انطلقت منه سلسلة الاحداث السياسية في الشرق الاوسط منذ عام 1948م. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 106 زوار  |
وحدة الثقافة والاحزاب
|
كان التحزب ومازال من فعل افراد الشعب سواء كانوا قلة قليلة او كثرة كاثرة! والقصد من الفرز الحزبي الاخذ بيد الشعب الى الامام من أجل تأكيد ذاته وتحقيق مبدأ التقدم والرفاه. وهذا امر بديهي يتصل بفكر وايديولوجية الحزب والقائمين عليه حتى يكتب لهم النجاح في مسعاهم! وبقدر ما تكون الروح الحزبية قريبة ومتداخلة مع وجدان الشعب بقدر ما يحقق هذا الحزب نجاحات على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. اما ابتعاده عن ثوابت شعبه وقيمه وثقافته فانه يؤدي به الى الاضمحلال والتلاشي مهما بلغت سطوته وقوته. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 107 زوار  |
هيرودس في سبسطية
|
الفن بفروعه السبعة علم وذوق ومشاهدة. لم يكون يوما من الايام من استحقاقات السياسة ولا رديفا للحدث السياسي المشروط. وهو عملية اخذ ومزج واستلهام لماهية ما كان ويكون وسيكون. وعليه فالفن اعادة صياغة للحياة بفكرها وانتمائها وصيرورتها ودافعيتها. واذا لم يكن الفن على هذه الصورة الحضارية، فينقلب الى حد وغوغائية واسترقاق للجسد واستلاب لدوره في الحياة والابداع. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 111 زوار  |
هواجس العمر
|
يعتقد بعض علماء الاجتماع الانساني ان الانسان في العالم الثالث تتمله ثلاثة هواجس رئيسية: هاجس القوة والسيطرة وهاجس الثروة والغنى وهاجس الجنس. وهذه الهواجس تكون آلية ما يسمى بتحقيق الذات التي لا تعدو كونها حالة ذهنية-وجدانية- عاطفية تؤشر ان رسالة الانسان في حياته تتمحور حول هذه الهواجس الثلاثة. وبغض النظر عن المنظور الورحي الذي يرسم للانسان دورا غير هذا الدور المذكور الا اننا ملزمون بالاجابة فقط على الطرح صاحب الهواجس الثلاثة. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 107 زوار  |
الهزيع الأخير
|
الهزيع الأخير من ليل الاحتلال يسبق بزوغ الفجر الأبلج او يستحضر في ثناياه كل امكانات التحول السياسي والثقافي التي تفرضها استحقاقات النقلة من مرحلة الحرب الى عهد السلام المنشود. ولما كنا نحن الفلسطينيين اصحاب هذا البيت وساكنيه في كل اوقات الليل البهيم والنهار المشرق فانه من الاهمية بمكان رصد المؤشرات الجديدة في فترة ما بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية واثرها المحسوس في اعادة ترتيب هذا البيت حاضرا ومستقبلا مثلما جاهدنا في سبيل الحفاظ علة لونه ومذاقه ورائحته المميزة عبر العقود الماضية دون كلل . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 111 زوار  |
درس في الانتماء
|
كان رفيقنا "ابو اياد" من المعلمين المفصولين الذين اعيدوا للخدمة في سلك التربية والتعليم بعد استلام السلطة الوطنية الفلسطينية. وهو كغيره من المناضلين الفلسطينين يجيش صدره وتفيض ذاكرته بألوان من المواقف الساخرة ودروب من التفكير المتزن الذي لا يخلو من الفكاهة المرة التي تضيء سؤالا عجيبا في دائرة المتغير السياسي الذي يلغي احيانا ارقام صعبة ووجوه ناصعة عانت الكثير من بطش الاحتلال وضيق الحال. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 111 زوار  |
جمعية قلقيلية للمعاقين
|
كنت ثاني اثنين في جولة رمضانية على مركزي جمعية قلقيلية الخيرية للمعاقين جسديا التي اشرف على انشائها نخبة من رواد العمل الشبابي في محافظة قلقيلية. كانت لهجة الشيخ شريف وهو يعيد على مسمعي قصة البدايات الصعبة لهذا المشروع الخيري تعتلجها ترنيمات الانجاز المثمر التي أطرت مسيرة العمل الشبابي في الاوقات العصيبة. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 120 زوار  |
جلسات في التثقيف المدني
|
يقيم المعهد الوطني الديمقراطي للشؤون الدولية سلسلة من الندوات المصغرة في انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف تفعيل التثقيف المدني الجماهيري المتصل بمسودة مشروع النظام الدستوري الفلسطيني. ومن اجل هذه الغاية فقد دعى النادي الاهلي القلقيلي بعض الوجوه البارزة لاجتماع تمهيدي في قاعة بلدية قلقيلية مع احد منفذي البرنامج المذكور لمناقشة جملة من مواد الدستور المقترح. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 111 زوار  |
جبل نبـو
|
اشد ما اثار اعجابي برواية الدكتور عزت الغزاوي هو شخصية الراوي ودوره الرائع في قراءة الشخصيات الأخرى. فالراوي عالم بكل خفايا النفوس الدرامية ويتوفر على قدرة فنية عالية في الانتقال دون نكوص او اخفاق من اعماق يوسف الى ثنايا امه عائشة ومن ثم مريم فالحاج ابراهيم. انه نصف اله اسطوري يغور في اعماق حيوات البشر ويسير غور الحضارات والاساطير ويربطها بحبكة غير تقليدية حيث يضعنا وجها لوجه ازاء نتائج الحدث الذي يغيب تماما عن صيرورة الرواية. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 160 زوار  |
البذاءة والحجاب
|
ادهشني سماع صوت الروائي السوداني الشهير صاحب رواية "موسم الهجرة الى الشمال" السيد الطيب صالح حيث شنف اذاننا بصوته الرخيم ورأيه الصداح في عالمي الادب والسياسة. بدأ مذيع الاذاعة البريطانية بطرح اسئلة عدة على اديبنا طيب الذكر وكانت الاسئلة شاملة الى حد ما وتطال رايه ومواقفه من مجمل القضايا العربية المتصلة بالتراث والمعاصرة بينهما من نكد السياسة وهموم الامة. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 114 زوار  |
بدائل التاريخ
|
افراح الوطن السعيد العائد لأهله هي بالضرورة افراح الشعب العائد ايضا الى مجد ايامه ولياليه الغابرات. وانفراج اسارير الوطن في جنين المحررة هو فرح عارم يمسح عن جبين الشعب الصابر في انحاء الوطن بصمات الحزن العتيق الذي عشعش في ثنايا وجوه شيوخه وشبابه على حد سواء. انها الفرحة المصداقة التي يجب ان لا يعدلها فرح ايا كانت دواعي بهجته. وهل هناك موجبات افضل لراحة النفس ورضى الضمير من تحسس اطياف الوطن الجميل بأهداف القلوب التي ادماها جرح الاحتلال ؟ |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 157 زوار  |
الإغتيال الثقافي
|
دعاني لحديث في امر دور المثقف العربي راهنا ومستقبلا جلسة عفوية جمعتني ببعض الزملاء الذين تحلقوا حول احدهم وهو يقرأ بصوته الرخيم قصيدة الشاعر نزار قباني "بلقيس". والحديث في الشعر والثقافةذو شجون ويتشعب في الاغلب الاعم محلقا في سماء التاريخ والحضارة والهوية والدين. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 116 زوار  |
الأسيرات والأسرى
|
احتفل الشعب الفلسطيني في كل اماكن وجوده في الداخل والخارج باطلاق سراح اخوات النضال الفلسطيني. واذا كانت بهجة عيد الفطر قد تناغمت مع احتفائنا بالاخوات الاسيرات فاننا لا ننسى مطلقا اخوة الاسر الذي مازالوا يقبعون خلف قضبان السجون الاسرائيلية. فواجب اخوة النضال تحتم علينا عمل كل ما بوسعنا لتحرير باقي الاسرى الذين هم الجنود الحقيقيون المدافعون عن الحلم الفلسطيني في الحرية والاستقلال. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 119 زوار  |
امبراطورية النفايات
|
في الحديث المعمق عن استحقاقات البناء الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة يلحظ المشاهد المتتبع لنشوء الكيان الفلسطيني ظواهر غريبة تسترعي الانتباه. وعندما يكون الحديث في هذا المجال يتصف بحسن النية ويتزين بحب الوطن والمواطن فان للكلمات وقع مؤثر حتى في نفوس تلك الفئة من الجواسيس الذين يتسلقون هرم السلطة الفلسطينية بقوة دفع اجنبية. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 111 زوار  |
الاستنساخ البشري
|
حقق علماء هندسة الجينات في معهد روسلن في اسكتلندا انجازا علميا عظيما في مجال الاستنساخ الجيني على الخراف. وقد تمكنوا من توليد شاة بعد ان زرعوا فيها بويضة ذكرية تم تجريد الحامض الأميني منها بهدف التركيز على صفات وراثية مميزة دون غيرها في نفس البويضة. وهكذا يتم تسجيل نقلة نوعية كبيرة في مجال تحسين الصفات الوراثية عند الحيوان من اجل خلق اجيال منها تمتاز بنفس الصفات الجينية للذكر او الانثى على اساس انتقائي. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 126 زوار  |
اسقاطات السياسة
|
ليس القصد اطلاقا محاكمة التاريخ العربي الاسلامي على سلوكيات الاستعلاء على الاخر الرومي او الفارسي الذي تمت اقالته من مسيرة التاريخ الانساني اثناء الفتوحات العربية الاسلامية . فالعربي المسلم ينظر الى تلك الحقبة التاريخية بفخر واعتزاز ويحاول جاهدا استعادتها من جديد كي يشق لنفسه مكانة متقدمة في ركب شعوب العالم التي تعيش سباقا، منذ ان وجدت، نحو تحقيق اقصى درجات التقدم والرفاه والسؤدد، والافراد في حاضرهم لا يحق لهم التنصل من تبعات واستحقاقات الماضي بسبب عجزهم المعاصر عن ادارة دفة سفينة الامة نحو شاطىء الامان. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 122 زوار  |
أشلاء الثورة
|
الكتابة عن النقلة من زمن الحرب الى زمن السلام هي حديث عن المتغير الوجداني أكثر منه كلام في السياسة والاعيبها. والتفصيل عن المحور السياسي فقط لا يعدو كونه تحليلا لحدث متحرك ايا كانت اهميته او استحقاقاته. لكن التفصيل عن المتغير الوجداني هو حديث معمق عن شروطه التي يفترض ان تتلاقح مع الحدث السياسي المنطقي. ولما كان الرسم السياسي الراهن استراتيجي فانه لابد ان يؤثر في الثابت الوجداني سلبا Hوايجابا . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 120 زوار  |
أصحاب الملايين
|
والعودة إلى الوطن ، ايها السادة، تبقى في جوهرها الالتحام بين الجسم والروح او بين الجزء والكل او بين الانسان وضميره. وعندما يكون الحديث كاملا صريحا في العودة الى تراب الوطن فان كل الابعاد الاخرى تتوقف متكلسة انحناء واجلالا للعائد الى ثرى وطنه. وهكذا ارى نفسي متشابكا مع كل المعاني المتناغمة والمتعاكسة وانا اجلس مساء ارقب افواج المهنئين الذين يؤمون بيت عائلة هذا العائد او ذاك. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 127 زوار  |
أزمة المثقف الريادي
|
آثرت ان تكون التسمية هنا معاكسة في مضمونها للمقولة الادبية الكبرى "أزمة المتلقي" والتي تعني في محصلتها النهائية قصور القارىء العربي وعدم مواكبته لابداعات النص. ولما كنا نقدر ان الانسان العربي المعدل معروف بخصيصة عدم القراءة فان الحديث هنا يدور حول القارىء المثقف المبدع وما يكتنف مسعاه من غربة على الصعد الفكرية والنفسية والواقعية. ومع الاحترام الشديد والتقدير الاوفر للقارىء العربي الا ان ملاحظات عدة تحوم في افق تعامله مع النص وذاته وبيئته. واذا كان لنا ان نصدر حكما مقدما فان الضحية التي لم تبرأ من صفحات جلادها الذي هو المعنى العام الشامل للحياة الثقافية العربية على اختلاف بيئاتها وتناقضاتها وثوابتها. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 121 زوار  |
افتح يا سمسم !
|
كنا ونحن اطفالا نتحلق في ليالي الشتاء البارد حول جدتنا وهي تقص علينا بأسلوب شائق ولا يخلو من التهويل او التضخيم قصص "الشاطر حسن" و "ابو زيد الهلالي" و "ألف ليلة وليلة" و "الزير سالم". |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 123 زوار  |
اسرائيل والتأويل الرياضي
|
وهبني صديقي العتيق الشيخ بسام جرار كتابه الثاني زوال اسرائيل ، نبوءة ام صدفة رقمية ! حيث يجهد شيخنا مشكورا في تقديم قراءة جديدة من أجل دراسة التاريخ على اعتبار ان هناك قانون في عالم المادة قد يحكم حركة التاريخ بناء على معادلات رياضية استقرائية شاملة ، |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 150 زوار  |
الخليــــل
|
منذ مؤتمر مدريد وما تلاه من اتفاقات سياسية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي توقع المراقبون السياسيون انتهاء فاعلية أيديولوجيا الصراع العربي الإسرائيلي وازدهار روح السلام في الأفق الشرق أوسطي. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 122 زوار  |
حصان أبو العز
|
تمتاز الحكاية الشعبية في بلادنا بمعان ثرية وتكتنز أبعاداً فلسفية تطفح بأنواع الحكمة. لهذا يتناقلها الخلف عن السلف من باب الدعابة الجادة التي تضيء للناس ما استعصى عليهم من مغاليق السياسة واشكالات المجتمع . وهي تثير في النفوس مرارة محببة تفرج عنهم، لبعض الوقت، ضغط الحيرة الناتجة عن تناقضات الأحداث التي تمر بها الشعوب ويعاني منها الأفراد. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 09/07/2005 - 149 زوار  |
قراءة في الممكن السياسي "1"
|
إن ما أراه لا يبدو عنواناً مستحكم الإغلاق على فهم كل فلسطيني تابع صيرورة الحدث الفلسطيني منذ زوال الخلافة العثمانية في نهاية العقد الثاني من هذا القرن النكد المتعثر في استحقاقاته الإنسانية على الصعيد السياسي .
ولما كنت من الذين يتابعون الحدث السياسي في تجلياته العربية والدولية فإنه من غير المعقول أن لا يحاول المرء ، ما وسعه الأمر ، بجهد المتواضع رسم صورة بيانية لإرهاصات التغيير والتشكيل الذي أناخ بكلكله على الأرض الفلسطينية المقدسة .
|
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 121 زوار  |
قراءة في الممكن السياسي (2)
|
وإذا كان الفشل في اغتيال ثوابت الماضي العربي الإسلامي ، كما رصدناه في الحلقة الأولى ، مسألة سائغة على فهم المنصفين من علماء الاجتماع والسياسة والتاريخ ويمكن تفهمها من قبل الآخر اليهودي ، فإنه لا يمكن لأحد من أصحاب القرار اليهودي القبول بالبناء السياسي الفلسطيني الحر |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 110 زوار  |
قراءة في الممكن السياسي (3)
|
والثالثة من هذه المقالات التي يحاول صاحبها رصد الحدث السياسي الفلسطيني تتصل بالمنظور الشعبي الأوروبي عموماً لقضية الحرب والسلام بين العرب وإسرائيل في حومة التعارك الشرق أوسطي . والحديث عن وجهة نظر واحدة تجمع بين اختلاف البيئات الأوروبية الثقافية تعتوره عدم الدقة في الرصد . لكن الأمر هنا مختلف لأن السؤال يتمحور حول وجدانيات الشارع الأوروبي في معظمه وليس تسجيل آراء شخصية تخضع للحسابات الفردية . أي السؤال عن المحصلة النهائية التي اكتسبها الفرد الأوروبي من بيئته الاجتماعية والمؤسساتية إزاء الحدث السياسي الشرق أوسطي . حيث يظهر عفوية ردة الفعل من الفرد الأوروبي الذي لا يمثل المؤسسة الحاكمة أو لوبي اقتصادي أو سياسي معين . بل وذاك الكم الهائل من البشر الذين لا تعنيهم السياسة في الدرجة الأولى سواء كانت شرق أوسطية أو حتى شرق أسيوية . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 118 زوار  |
قراءة في الممكن السياسي (4)
|
ما هو التصور المستقبلي الذي ستؤول إليه مسيرة المؤسسة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ؟ قد يصعب الإجابة على هذا السؤال المحوري لارتباط مسيرة المؤسسة الفلسطينية بعاملين اثنين : أولاً ، المماطلة السياسية في تنفيذ الاتفاقات السياسية المعقودة بينها وبين السلطة الوطنية حيث تحرص إسرائيل على عدم التسهيل مطلقاً في عملية البناء الفلسطيني لاعتبارات سبق ذكرها في الحلقتين الأولى والثانية . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 113 زوار  |
قراءة في الممكن السياسي (5)
|
نبدأ بالسؤال عن الاحتمال الثاني : ماذا لو وقعت إسرائيل على الاتفاق النووي لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل ؟ وما هو الأثر الذي سيتركه مثل هذا التوقيع على المؤسسة الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة ومن ثم على النظام العربي في كافة أنحاء العالم العربي ؟ وما المعنى السياسي والاستراتيجي الذي يحمله توقيعها فلسطينياً وعربياً ودولياً ؟ |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 117 زوار  |
قراءة في الممكن السياسي (6)
|
كيف يرى النظام العربي قيام المؤسسة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ؟ وما هو التصور المتوفر لديه عن البناء الفلسطيني الجديد ؟ وهل يمكن القول أن التناقض الجذري الذي كان قائماً بين مسيرة منظمة التحرير ، بفصائلها المختلفة ، والنظام العربي ما زال على حاله ؟ أم أن منطق النظام الرسمي تلون وأصبح أكثر استجابة وقبول بالهوية السياسية الفلسطينية منذ مدريد ؟ ومن الذي تغير حقيقةً ! الموقف العربي الرسمي أم موقف منظمة التحرير الفلسطينية من مسألة الصراع الشرق أوسطي ؟ |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 120 زوار  |
ضيف على القلعة
|
دلفت بسرعة إلى البلاطة الأولى في قلعة العقبة التاريخية وكأنني أشق رائحة التاريخ إلى نصفين يوازيان التعاكس الحاد بين الحر القائظ الذي يلف أرجاء البلدة وجنباتها وبين نفحات التاريخ المعتق المنبعث من فتحات القلعة ولواوينها ومناورها العمودية . لم يدهشني هذا التناقض الحاد بين الحرارة والبرودة ولا بين السطوع والعتمة فقد جئت لزيارتها وأنا أعلم مسبقاً أنني أدلف إلى عالم قلعة يخلو من رمزيته وقيمته ومضمونه الذي طواه انكسار أمواجها التي كانت عاتية في يوم من الأيام . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 126 زوار  |
التفكير الجانبي
|
الدعوة إلى التفكير قديمة قدم الإنسان على اختلاف بيئاته الثقافية . والقاسم المشترك لكل أنساق التفكير الإنساني ونمطياته المتعددة هو البحث عن الحقيقة في كل تجلياتها الفيزيقية والميتافيزيقية . أما رسالة التفكير الإنساني فلا تخرج عن كونها صيغة متقدمة للعقل البشري الذي غالباً ما ينهد صوب تحقيق حياة أسمى وعالم جديد أي كانت نسبة النظر والتحليل . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 153 زوار  |
النص التشريعي الفلسطيني
|
كنا ، نحن الفلسطينيين ، نلقي باللائمة على الأنظمة العربية على سوء أدائها المتصل بالقضية الفلسطينية على مر العقود المنصرمة . وكان كل فلسطيني يرى في نفسه محامياً بارعاً في الدفاع عن قضيته التي كادت تضيعها الأنياب العربية الرسمية . ولم نكن نفطن جميعاً أننا نتحمل أيضاً قسطاً وافراً من مسؤولية تفكك الهوية الفلسطينية وضياع الوطن . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 115 زوار  |
ثقافات فضائية
|
سؤال محير كبير تترد أصداؤه منذ زمن ليس بقصير . وهذا التساؤل لا يحيرني فقط بل يقض مضجعي لما ابتلاني الله به من حب الخوض في غمار المسائل الثقافية العويصة التي لا يعرف لها قرار . والمشكل الثقافي هنا يتصل بما نسمعه على لسان مفكري الغرب من أن العرب سيصاب تراثهم وحضارتهم بصدمة كبرى لا يستطيعون اتقاءها عندما تنهال عليهم مكونات الثقافة الفضائية الأمريكية في مطلع القرن الواحد والعشرين . وإذا كنا نحن العرب لم نسهم في صنع الحد الأدنى للإنجاز العلمي التي تقودها أمريكا فإنه من العسير جداً علينا التفاهم مع الحد الأعلى لهذا الإنجاز الهائل في العقود القادمة . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 146 زوار  |
عليكم ستة عشر
|
أفاد أحد العاملين في وزارة المواصلات الفلسطينية أن مجموع استحقاقات فواتير الهواتف والفاكسات العاملة في مؤسسات السلطة الفلسطينية بلغت ستة عشر مليون شيكل شهرياً عداً ونقداً أي ما يقارب الثلاثة ونصف مليون دينار أردني شهرياً تتسرب من جيب الشعب وتصب في حساب شركة بيزك الإسرائيلية . وهذا الرقم المرعب يطل علينا في زمن الحصار والبطالة والجوع . نحن من حيث المبدأ لا نطالب بإيقاف العمل بوسائل الاتصال فهي من مقومات الحداثة والعصرنة ، ولكننا قادرون على تقنين استخدامها إذا صدقت النوايا . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 105 زوار  |
عقدة المؤامرة
|
ينتاب الكثيرين من العرب أفراداً وجماعات وأحزاباً شعور حاد يؤشر لهم أن تاريخهم الحديث مزيف ولا يعبر عن الإرادة الشعبية الصادقة التي بدورها تعكس ثوابت الأمة في زمني السلم والحرب . ومحصلة هذا الشعور ترتفع كلما كان هناك إحباط جديد أو هزيمة جديدة . ونحن هنا إذ نحاول إلقاء الضوء على هذه المقولة بالذات لا أسعى لاتهام أحد أو تجريحه إلا بمقدار ما تسمح به وقائع الأحداث السياسية في العالم العربي . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 113 زوار  |
صدى الأيام
|
يحلو الحديث أحياناً عن شجون النفس وذكريات الشباب الغضة التي عشناها زمناً كنا أبعد الناس فيه عن السياسة والسياسيين . وحواري القادم مع صديق الشباب جاء مصادفةً ونحن نشق طريقنا سيراً على الأقدام إلى الأماكن ذاتها التي شهدت بدايات حلم التحرير لدينا قبل عقدين ونصف العقد . كنا أيامها نحلق في سماء أبلق زهي اللون والصورة . ونجوب سهول الوطن الأخضر الممتد في ثنايا الجهات الأربع . لم نكن نعبأ بما تخبئه الأيام لنا ولم نخش لحظة واحدة من غدر الزمان المتجدد بشؤمه ويمنه . وما كان من شطحات الشعر والشعراء كان يقف منتصباً شامخاً يعب من كأس المستقبل الآتي إلينا بكل زهوه وتفرده . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 128 زوار  |
الكاهن
|
جاء الحوار بينهما عفو الخاطر وبلا مقدمات . كان الكاهن يجلس كعادته على مقعد خشبي أمام كوخه . وبحكم الجوار بينهما يأتي الفلاح بأوقات متقاربة ليشكوا همه وترحه إلى الكاهن الأكبر المعروف بحكمته ودهائه في أنحاء الجوار الواسع . وكانت شكوى الفلاح هذه المرة تتصل بعالم الحيوان وليس بعالم الإنسان . ومفاد المشكلة أن الفلاح قد ضاق ذرعاً بحياة " الحيونة " التي يعايشها مع قطيع الماعز في باحة داره . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 127 زوار  |
حديث في التماثل بين الذات والآخر
|
في القراءة المعمقة لصورة الذات والآخر يرصد القارئ المتفحص تدخلات في الصور حيث التشابه بينها يحير العقلاء . إن المفاعلة الصامتة في ثنايا النفس المقهورة تشير أن هناك تقليداً واعياً أو غير واعي لحركات ورموز وإشارات الآخر المنتصر . التداخل النفسي بين الذات العربية وبين الآخر الأوروبي المتمثل أحياناً بالصورة الإسرائيلية أمسى حقيقة مفزعة . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 118 زوار  |
حوار مع الذات
|
الكتابة حول القدس ومكانتها الحساسة لا يعني بأي حال من الأحوال أننا نحسن الدفاع عن المدينة الرمز . وإذا كان الأعداء يصدقون في وصفهم لنا بأننا لا نجيد غير صياغة الجمل والكلمات فإني أشعر باحتشاد شديد بأن ما أخطه ليس إلا تعبيراً عن حالة من العجز والتلاشي . وعندما لا نملك إلا كلمات الشجب والتنديد إزاء ضياع القدس شبراً شبراً فإنه من غير المقبول الاعتراف بتقصيرنا فقط دون القيام بعمل حاسم لوقف عملية نزع الملكية العربية عن قدس الأقداس . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 124 زوار  |
حواجز الأحزاب
|
التقاطع الأهم في الحديث عن العلاقة بين الأحزاب العربية والإسلامية من جهة والسياسة من جهة أخرى يكمن في المعنى الشامل الذي تفرزه عملية بناء الدول ونهضة الشعوب وتوطيد أركان الثقافة والهوية.
وجدل العلاقة القائمة بين الحزبية والسياسة لا يخرج في محتواه عن المحاور الرئيسية التي تهدف إلى الحفاظ على الصالح العام وحماية مكتسبات الشعب أو الأمة وهي ذات المهمة التي تأخذها مؤسسات الدولة في الحسبان عند تقديرها للأمر سلماً أو حرباً . ولما كانت ثوابت الحزبية السياسية تغازل بالضرورة هوية الأمة أو عقيدتها أو مستقبلها فإنه من المفهوم ضمنياً وتفصيلياً أن الحزبية تنطلق من اهتمامها العميق بإعادة صياغة الحياة اليومية أو تعلية نشاطات المؤسسة الحاكمة بما فيه خير الشعب أو الدعوة إلى التغيير أو استبدال ما هو قائم أصلاً بدعوى أنه مهتريء أي أن مدة صلاحيته الزمانية والمكانية والفكرية قد انتهت أو قاربت على الانتهاء .
|
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 110 زوار  |
وطني ليس حقيبة …!
|
تتحول أيام السجن الحالكة مع الأيام إلى صيغة من الحرية الحالمة رغم انتهاء مدة صلاحيتها على أرض الواقع . ولما كانت الذاكرة تختزن محطات من الماضي الحزين أوالبهيج على حد سواء ، فإن أصداءها تبقى ماثلة للعيان في ثنايا تجدد الزمن . ومن العبارات التي كانت تثير شجناً واستنكاراً أيضاً عبارة "وطني ليس حقيبة" ثم "يا ظلام السجن خيم" و"يا بلادنا المعمورة" وكان لسان حالنا أننا كسجناء ، نحلم بالحرية والتجذر في تراب الوطن ، نهزأ برأي العدو الذي يصورنا كمرتحلين أو مسافرين نحمل تحت إبطنا حقيبة ترمز للترحال المستمر بسبب فقدان محطة الوطن الأم . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 138 زوار  |
جبر…… والزمان
|
عايش جبر، في الحكاية الشعبية الفلسطينية ، التعاسة بقضها وقضيضها طيلة حياته التي امتدت عقود عديدة . فكم حلم بطيف السعادة الهاربة ولكنها كانت تضن عليه بلحظة من لحظاتها . حاول تقليد السعداء فشقي وصاحب الأشقياء فازداد شقاءً وعندما استحكمت حلقات البؤس حول عنقه ثم أخفق أيما إخفاق في التملص من إحباطاته قرر رفع عقيرته بالشكوى من الزمان وأهله . أما قريته التي أعيته الحيلة في إصابة خيط من خيوط السعادة فيها فقد لفظته هي الأخرى كما ضاقت حاراتها وأزقتها بوقع خطاه المتعثرة في عتمة الليل البهيم . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 123 زوار  |
الجزائر يين الأمازيغية والعربية
|
كم كنت أتمنى أن لا أحاول تقديم إضاءة عن الجزائر الراهنة وهي تغور في وهدة الحرب الأهلية الضروس التي مضى عليها قرابة الثلاث سنوات ونيف . هذا البلد العربي الشقيق الذي سطر بدماء أبنائه – العرب الأقحاح وإخوانهم في الإسلام والهوية الحضارية أحفاد طارق بن زياد من القبائل البربرية – أروع المثل في التضحية والجهاد ضد الغازي الفرنسي . لكن صروف الدهر وتقلبات السياسة الداخلية ونفوذ الأجنبي جعل أبناء الشعب الواحد شعوباً متناحرة . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 120 زوار  |
أجراس العودة
|
لم نختلف كثيراً هذه المرة حول مسألة الخطاب السياسي وتداعياته على الصعيد العربي ولكننا لم نتفق بما فيه الكفاية حول دور الشعر الغنائي المتصل بالهزيمة الحزيرانية وإرهاصاتها لقناعة زميلي العزيز بالتعاكس الفكري لموقفينا . فالرجل يهيم عشقاً بالروح الغنائية لقصيدة "نزار قباني" وبطرافة معناها السياسي الذي يشكل جرحاً عميقاً في الوجدان العربي منذ ثلاثة عقود خلت . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 655 زوار  |
بيروت …… أريحا
|
لبنان الجرح والجمال يتراقص كلوحة من فن خداع البصر . لبنان الأبيض كان دائماً كذلك لكنه أحياناً يزدان في مخيلتي كقطعة من نار ونور تفور منها رائحة الذاكرة المتعبة التي لم تتجاوز شطأنه ولا جباله الخضر الشامخات . ومن عايش لبنان الحلم والمنفى يتذكر ، ولو للحظات بارقات ، أنه ربما كان أجمل من ذلك . ومن لم يسعفه الزمن في تحسس أهدابه وجدائله وجداوله ولم يذق وصلة وتواصله فله أصدق المواساة على ما فاته في سالف الأيام وحاضرها . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 125 زوار  |
الأمم العربية
|
قضية تدوين التاريخ العربي الحديث , وما بعد الحديث , تثير إشكالات لا حصر لها على الصعيدين السياسي والثقافي مع كل ما يتصل بهما من منهجية التفكير العربي العام حاضراً ومستقبلاً . وإذا كان التاريخ العربي الإسلامي قد شهد تماسكاً عضوياً في رصده لمعطيات الشخصية العربية وكل رموز تكويناتها المحلية فإن المستقبل المنظور لا يبشر بخير محسوس في مجال كتابة تاريخ عربي واحد لمجموعة الجيوب السياسة التي أفرزها واقع ما بعد اتفاقيات سايكس – بيكو . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 117 زوار  |
أفكار قبل الأوان
|
قبل عدة أسابيع عقد اجتماع سياسي في على هامش المحادثات السلمية الجارية بين الطرفين العربي والإسرائيلي ، وكان مكان الاجتماع مدينة طولكرم وفي إحدى الغرف الواسعة المطلعة على قلب المدينة ، ولما كنت أحد المشاركين في ذاك الاجتماع العربي الإسرائيلي فإني أرى واجبنا الحديث عن بعض القضايا التي تم التعرض إليها بين المجتمعين . كان يجلس قبالتي يهودي في العقد الخمسين من عمره أشيب الشعر حسن الهندام ويتوافر على عينين ثاقبتين يشعان ذكاءاً وحنكه . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 104 زوار  |
أيام العسملي
|
لا بد أن بعضهم يستغرب الكتابة عن أيام المجد العثماني الذي ضاع ونحن نغط في سبات عميق من الأمية الحضارية وتشتت الولاء الثقافي والسياسي . والحديث عن الماضي القريب يستحضر بالضرورة الماهية الإسلامية الحقيقية في مفاعلتها اليومية في إطارها السياسي ، وإذا كنت لا أعبأ باستهجان بعضهم إزاء محاولتي رسم بعض ما توفر من إرهاصات عثمانية في الإطارين الثقافي الاجتماعي والسياسي الديني ، فأني أبدي ، بادئ ذي بدء ، أسفاً "عميقاً " لغياب الفارس العثماني من ساحة المثاقفة الشرقية ولكل ما قيل عنه من تجريح وتهيش على لسان من جافاهم الشرف الرفيع . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 118 زوار  |
إيقاع غير عربي
|
تتميز طبقة الكتاب والأدباء والفنانين عن باقي طبقات الشعب بالحس المرهف والقول المأثور والمكانة الخاصة . فهم والحالة هذه أهل الأحاسيس والمشاعر وأصحاب الهم الكبير و عرابوا الجرح القومي وحراس الآمال العريضة وهم مقابل هذه المزايا أحق الناس بالنقد والمساءلة إذا ما ارتكب أحدهم خطأ في حق نفسه أو الآخرين . فما بالكم إذا كان خطأ تخصيصياً يتصل بمجال إبداعه الفني أو تحليقه الفكري أو رسمه الوجداني ! |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 141 زوار  |
أبعد من السياسة
|
يصرح علماء الاجتماع أن أبرز الألوان إلتصاقاً في الذاكرة هما اللونان الأسود والأبيض مجازاً . والحديث هنا لا ينصب على تموجات الألوان وتراكيبها بل هو رصد لأحداث أثرّت في الماضي على ذاكرتنا فاكتسبت ألواناً زيناها نحن بتموجات من السعادة أو التعاسة كلٍ حسب ظرفه وبيئته. وبمقدار ما نتأثر من بالحدث وإرهاصاته يكون في العادة اللون فاتحاً أو حالكاً. ولو تُرك الأمر لنا لزّينا الذاكرة بألوان زاهية جميلة تلغي التمييز الذي يواكب صيرورة الحدث وصياغته الوجدانية . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 125 زوار  |
أنين الشجر
|
أهمس في موقع يبعد عن قلمي مقدار ذراع إلا قليلاً ، ولما كانت المسافة بين جلد الإنسان وقلبه تستوعب آلاف الأميال أصلاً ، فإنني لا أرى أن الهمس يجدي في التواصل مع أي عقل يقبع في أعلى مداميك البنيان البشري ! وإذا كان الهمس واللمز لا يجديان في نقل رسالة هامة من عمق القلب إلى قباب العقل الشامخ داخل جدران الكون فهل يفيد الصراخ لإيصال المغزى المطلوب ! وهل تتوافق رنات الصياح العالي الموجة مع سمو المضامين القابعة في ثنايا القلب ؟؟ |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 104 زوار  |
انشطار الذّات
|
صديقي الدكتور العائد منذ سنتين من إحدى الدول التي كانت تسمى يوماً من الأيام اشتراكية يتأفف ضيقاً وقهراً من الحياة في الضفة الغربية . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 30/06/2005 - 117 زوار  |
استئناف الكلام (الحلقة الاولى)
|
في الكلام الصادق فائدة ، وفي الحديث المعمق عبرة ، هكذا يكون الحوار سليماً بين الكاتب والمتلقي وبغير هذه الصيغة يصبح الحديث صف كلام لا طائل منه |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 117 زوار  |
إستئناف الكلام (الحلقة الثانية)
|
مدير المركز الثقافي في مدينة ستافنجر ، " كورت كرستنسن " رجل في منتصف العمر ، أهيف الطول ، ذهبي الشعر ، أزرق العينين ، يتكلم الانجليزية بطلاقة الاسكندنافيين. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 123 زوار  |
إستئناف الكلام (الحلقة الثالثة)
|
كان من ضمن البرنامج المكثف الذي وضعته ادارة المركز الثقافي في مدينة ستافنجر للأدباء والكتاب المشاركين في المهرجان الدولي الثالث |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 126 زوار  |
إستئناف الكلام (الحلقة الرابعة)
|
اذا كانت الدهشة ، في الماضي السحيق ، أنارت عقل أول فلاسفة الأغريق في بحثه عن ماهية الكون ومعرفة أسراره وخباياه ، فان دهشتي كانت مزدوجة تجيب على سؤال المعرفة |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 131 زوار  |
استئناف الكلام - الحلقة الخامسة
|
لا أدري ان كنت قد نجحت في صياغة ملامح العلاقة التي نشأت مع الخطاب النرويجي في تلك البيئة الطبيعية والانسانية المتباينة في هويتها وماهيتها . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 120 زوار  |
اعترافات مناضل (5)
|
5- الخطاب الأنثوي :
ترصد رواية عبدالله التلالي للأستاذ عزت الغزاوي توظيفاً جديداً من نوعه للخطاب الأنثوي على الصعيدين السياسي والاجتماعي . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 133 زوار  |
اعترافات مناضل (4)
|
4- البعد الفني :-
يعتمد بناء رواية عبدالله التلالي للأستاذ عزت الغزاوي على ازدواجية محاور الحدث والمكان والزمان والشخصية . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 137 زوار  |
اعترافات مناضل (3)
|
3- حراك آخر الذات ضد ذات الآخر:
أقطاب الصراع الذي يرصده الحدث الدرامي في رواية عبدالله التلالي هي أربعة : |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 131 زوار  |
اعترافات مناضل (2)
|
- خرافية التواصل :-
يركّز الراوي في الجزء الثاني من رواية عبدالله التلالي على البعد الخرافي من بين المواضيع الأخرى حيث يضعنا وجهاً لوجه أمام طبوغرافية " ثملة " القرية الوادعة المنشكحة |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 125 زوار  |
اعترافات مناضل (1)
|
- ندم أم إستحقاق:-
يرصد الجزء الاول (الجزيرة ) من رواية عبدالله التلالي للأستاذ عزت الغزاوي حالة انسانية يوميه ذات صلة بحركة الانسان المنفي وغرائزه وأفكاره القلقة . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 108 زوار  |
التعددية التاريخية
|
لا أزال أذكر معركة التراكتورات خصوصاً عندما هزّني صوت مدوّي ، انطلق ذات لحظة من وصولي هضبة تقع عليها " واحة السلام " المحاذية لموقع دير اللطرون الشهير . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 120 زوار  |
اختطاف
|
لم تزل العمارة تنتصب رأس تنين يرصد ملثماً يغدو ويعود في سوق مكتظاً بالسابلة ، بينما جيرانه يلوكون أطراف شائعة همساً خلف أبواب مغلقة خوفاً من رصاصة تأتي بلا ميعاد . أما عيونهم فكانت تبحث عن جوابٍ لما حدث ليلة البارحة في زقاقٍ ملتوٍ : |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 114 زوار  |
افتح يا سمسم !
|
كانوا يتحلقون في ليالي الشتاء البارد حول جدتهم وهي تقص حكاية الزير سالم . ورغم القحط السياسي والاقتصادي الذي أصاب بنية المجتمع العربي والفلسطيني إلا أن المتتبع لتطور المجتمع الفلسطيني يخلص بنتيجة مفادها أن ذاك |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 111 زوار  |
تماثل الاسراء و ليلة القدر
|
أسرى الله بنبيه من مكة الى المدينة في أواخر ليلة السابع والعشرين من رجب الخير ، ثم عرج به الى السموات العلى كي يريه من آياته ما لم يشاهده نبي من قبل . ودواعي الاسراء جاءت على أسباب عدة توفرت في ذلك الزمان النبوي الشريف . وكان أولها هدف التسرية عن الرسول الكريم لما لحق به من عنت كفار مكة وأشرارها . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 212 زوار  |
البذاءة والحجاب
|
أدهشني سماع صوت الروائي السوداني الشهير صاحب رواية " موسم الهجرة الى الشمال " السيد الطيب صالح حيث شنف آذاننا بصوته الرخيم ورأيه الصداح في عالمي الأدب والسياسة . بدأ مذيع الاذاعة البريطانية بطرح أسئلة عدة على أديبنا طيب الذكر وكانت الأسئلة شاملة الى حد ما وتطال رأيه ومواقفه من مجمل القضايا العربية المتصلة بالتراث والمعاصرة وما بينهما من نكد السياسة وهموم الأمة . |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 29/03/2005 - 114 زوار  |
|
رواية أوراق لاجئ
|
|
New Page 1
تقع في خمسة أجزاء
- حكاية مكان
- مخيلة أنثوية
- رحلة أم رحيل؟
- لغة بلا حروف
- حوار مع ذاكرتي
|
كتاباتي
|
|
|