إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
2 أجراس العودة
3 حول الحب والابداع
4 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (الفصل الثاني)
5 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)

الكاتب يوسف العيلة


جديد

جديد الروائي الفلسطيني "يوسف العيلة" رواية (قصة حب مقدسية) : تقع في 227 صفحة من القطع المتوسط


مرحبا > البدايه



عما أكتب
في زمن أمست فيه الغربان أسياداً للموقف ، تتراجع الكلمة الحرة إلى خندق الحوار المأزوم ، مأخوذة بعصف قوى الخيبة حيناً و بدهشة التحول الساذج أحياناً أخرى . وفي عتمة الحصار يتربع الرويبضة المشبوه على عرش من جماجم شعبه ، يلهو بالتاريخ ، يتاجر بالهوية ، يقامر بالحضارة ويعبث بالمستقبل . فأي ليل نحن القابضون على الجمر نشهد ؟ وأي نهار لا ُيتاح لنا صنعه سنعيش ؟

في غروب الانكسار يموت ألف أمل وعهد على أيدي ممثلي الكاريكاتير ، يجوبون الأفق كأنهم أبطال لا خونة . ألم يعرفوا بعد أن الأرض التي خانوها ستطويهم شر طية ، وأن السماء التي خذلوها ستلعنهم ، وأن حجيج الشعب سيرجمهم كما يفعل بإبليس ! إن غداً لناظره قريب !
نحو رؤية جديدة لحق تقرير المصير في عالم يتقلب ولا يتغير
أدخل الى قسم دراسات و ابحاثأ‌-المقدمة
ب- المحاور الرئيسة:
1- ما هو مصير الشعب الفلسطيني؟
2- تقرير المصير والانتخابات التشريعية.
3- حق تقرير المصير الفلسطيني يُلغي السيادة الإسرائيلية.
4- حق تقرير المصير يُناقض ثوابت المشروع الأوروبي في فلسطين.
5- حق تقرير المصير يُمهد لقيام المشروع الإسلامي.
ج- الخاتمة.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 03/07/2009 - 0 زوار           



بطاقة المؤن ومنظمة التحرير الفلسطينية
أدخل الى قسم المقالات والترجماتكانت بطاقة المؤن التي يحملها اللاجئ الفلسطيني حتى اليوم جواز سفره في رحلة اللاعودة إلى وطنه الأصلي. وكان الهدف الإستراتيجي من تداولها هو تكريس مقولة أن الشعب الفلسطيني هو عبارة عن لاجئين يستحقون المساعدة الإنسانية من الدول الأوروبية.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 12/06/2009 - 6 زوار           



القضية الفلسطينية : مواجهة ثقافية بين عقل ونقل
أدخل الى قسم المقالات والترجماتمقدمة :
المواجهة في فلسطين بمعناها الثقافي هي صراع شامل بين ثقافتين تتصارعان حول كل شيء : الأولى , شرقية عربية إسلامية ؛ والثانية , أوروبية علمانية أنجلوسكسونية . وترجع أهمية القضية الفلسطينية القصوى إلى حقيقة كونها تمس ثوابت النقل الإسلامي والعقل الأوروبي المتصادمين أصلاً قبل احتدامها . وهي أكبر بالتأكيد من أن يسميها البعض بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي ؛ لأنها قضية ثقافية ذات طابع مرجعي عام , تتصادم من أجلها ثوابت النقل الإسلامي مع العقل السكسوني , والفلسفة مع الشرع , والشرق مع الغرب , حيث يقوم كل طرف بتجنيد كل ما يملك من أجل الانتصار على نقيضه الوجودي .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 04/04/2009 - 24 زوار           



قراءة نقدية في رواية "قصة حب مقدسية"
أدخل الى قسم دراسات و ابحاثبقلم : د. علي خواجا
جامعة بير زيت
النص المحيط :

1. يشير عنوان الرواية - بالحرف واللون والصورة - إلى المغزى الحقيقي الذي يريد الكاتب يوسف العيلة أن يضيئه في روايته هذه . ويوضّح عنوانها أن الكاتب كتب رواية اسماها "قصة حب مقدسية" , حيث تقع أحداثها في بيت المقدس وجواره , ويخص بالتحديد جريمة حرق منبر المسجد الأقصى على يد مايكل روهن في عام 1969
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 06/03/2009 - 28 زوار           



الحصار (حكاية كلوب باشا) - الجزء الاول
أدخل الى قسم القصص والروايات((((( خربة في وجه خراب )))))
كنتُ أتخيل خربة قلقيلية العسملية تتربع على هضبة تحتضنها غيوم بيضاء ويخترقها شارع ترابي قديم فتبدو مثل فصي حبة قمح . تحرسها مقامات أربعة : من الشرق النبي إلياس ومن الغرب النبي يامين ومن الشمال النبي شمعون ومن الجنوب أبناء العوام . فأي مكانة لها في الذاكرة ومقامات الأنبياء تحتضنها وسهول القمح تزينها ! كانت قمتها تطاول عنان السماء وهي تشرف على سبع قرى عربية تحيطها من الجهات الأربع كالسوار بالمعصم . وكنت أستطيع رؤية الكتف الشرقي للبحر المتوسط وقت شروق الشمس أيام مواسم الحصاد . وقبل أن تتحول خربة صوفين إلى خراب ينعق فيها الغراب اعتاد خيالي مع أترابه السهر على شفاها المطل على السهل الغربي الذي يصلها بقرى الطيرة والطيبة ومسكة وكفر سابا وحبلة .
كان سهلها الغربي يرتدي في الصيف حلة ذهبية صفراء تناغي وجه القمر وتغازل شعاع الشمس ببريقها الآسر . أما غروب شمسها فكان الأجمل في حكاية زمانها الذي يتجدد . والغريب أنني عندما كنت أرقب شوقاً قبر جدي شرقاً كانت قمة جبل العابد تشدني عشقاً رغم أن عزلة وادي الزعرور المجاور لم تكن تجذبني . كان اهتمامي منصباً على النظر إلى مقام النبي إلياس الذي شيده القائد صلاح الدين الأيوبي . وكنت أذهب لزيارته علّني أقرأ حروفاً قديمة كتبها من مروا بالمكان في يوم من الأيام الخوالي .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 15/11/2007 - 58 زوار           



تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق 
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


لوحاتي




الساعة

 
Qalqilia NetWork