الكاتب يوسف العيلة
|
|

|
جديد
|
|

صدرت عن مركز الورد للبحوث والدراسات الإنسانية, وتحت رعاية اتحاد الكتاب الفلسطينيين, رواية "كوابيس" للروائي يوسف العيلة. وتقع الرواية في 196 صفحة من القطع المتوسط, وتضيئ سؤالين وجوديين أساسيين وهما: هل حَسَم اتفاق أوسلو الخلاف القائم منذ العام 1948 بين وجهتيّ نظر الروايتين الفلسطينية والإسرائيلية حول قضية مُلكية فلسطين؟ والسؤال الثاني: هل هناك علاقة جدليّة تاريخية بين نشوب الثورات العربية وضياع الأوطان العربية؟ ويُذكر أن رواية "كوابيس" هي الثامنة في سلسلة رواياته
|
|
مرحبا > البدايه
عما أكتب
في زمن أمست فيه الغربان أسياداً للموقف ، تتراجع الكلمة الحرة إلى خندق الحوار المأزوم ، مأخوذة بعصف قوى الخيبة حيناً و بدهشة التحول الساذج أحياناً أخرى . وفي عتمة الحصار يتربع الرويبضة المشبوه على عرش من جماجم شعبه ، يلهو بالتاريخ ، يتاجر بالهوية ، يقامر بالحضارة ويعبث بالمستقبل . فأي ليل نحن القابضون على الجمر نشهد ؟ وأي نهار لا ُيتاح لنا صنعه سنعيش ؟
في غروب الانكسار يموت ألف أمل وعهد على أيدي ممثلي الكاريكاتير ، يجوبون الأفق كأنهم أبطال لا خونة . ألم يعرفوا بعد أن الأرض التي خانوها ستطويهم شر طية ، وأن السماء التي خذلوها ستلعنهم ، وأن حجيج الشعب سيرجمهم كما يفعل بإبليس ! إن غداً لناظره قريب ! |
كوابيس الفصل الاول (سقوط القناع)
|
كان صوته وهو يسرد علّي اعترافاته مُستفزاً مثل أزيز نحلة مُهاجرة, تئز في أذني, بحثاً عن خليتها الضائعة, ثم تحوّل مع الأيام إلى سؤال يعمل في ذاكرتي نبشاً وتحقيقاً. وأزعم أنه غيّر موقفي من رواية الصراع العربي الإسرائيلي التي يحاول فيها كل طرف شيطنة الطرف الآخر. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/04/2012 - 35 زوار  |
كوابيس الفصل الثاني (شاهد على العصر)
|
رأيته مأزوماً وهو يُحاورني بشخصيتين مختلفتين وازدواج لغوي, كانت إحداهما تهاجم مدينة حرة, أثيرة إلى قلبي, ولا أستطيع الدفاع عنها خوفاً من اتهامي من قبل الكابتن بالتحيز لمدينة عربية دون أخرى يهودية. وثانيتهما, تهاجم ذاكرته فلا أستطيع إلا مواساته على ما يفعله بنفسه. غشيني شعور أن استضافتي إياه باتت أقرب إلى النفاق منها إلى الصدق, |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/04/2012 - 25 زوار  |
كوابيس الفصل الثالث (كوابيس وحكايات)
|
استفقت من حالة الشرود الذهني التي أجدني أعايشها للحظات طوال بعيد النظر العميق في تداعيات حكاية ملتبسة بدأت تقضّ مضجعي دون وعي أهلها بها. تمنيتُ لو أنني لم أستضف نادراً في تلك الليلة المجنونة أو استمع لحكاياته. كما تمنيت أيضاً أن لا أرى أو أسمع كوابيس الحاخام شموئيل أو الكابتن غازي اسحق. فكرتُ في مخرج سريع يخلّصني من كابوس مزدوج الوجه, مُزمن الإيقاع جاءني على غفلة أثناء يقظتي. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/04/2012 - 24 زوار  |
كوابيس الفصل الرابع (قلق وجودي)
|
لم تتركني تلك الأسئلة الوجودية القلقة لحالي, ظلت تُحلّق في أفق "الجنيّة" الكبرى, وبقيت كذلك طويلاً برسم انتظار إضاءتها بحروف واضحة. ورغم أنها لاحقتني ردحاً من الزمن بصمت إلا أنني لم أفطن لمدة تحليقها, فقد تعودتُ على إلحاحها ولم أعد أنتبه لعمرها الزمني. لهذا كانت السنوات تمر بلا حساب, وباتت تروح وتجيء بسرعة لم أعهدها من قبل. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/04/2012 - 22 زوار  |
كوابيس الفصل الخامس (أحلام الغاب)
|
ذهبتُ مسكوناً بأحلام الغاب تلك إلى مكان لقائنا ظهراً في مطعم البردوني, فوجدته ينتظرني هناك. احتجت بعض الوقت كي أزيح عن كاهلي عبء الصراع بين أحلام الخيال وكوابيس الواقع التي لازمتني على طول الطريق المتعرجة الواصلة بين قلقيلية إلى رام الله. |
[ المقاله كامله ] كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/04/2012 - 23 زوار  |
|
تنهدات فلسطينية من غرناطة
|
 |
كتاباتي
|
|
|