إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
2 أجراس العودة
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
4 حول الحب والابداع
5 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)

الكاتب يوسف العيلة


جديد

صدر عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين في رام الله رواية أوراق لاجئ

للروائي الفلسطيني يوسف العيلة ، رواية "أوراق لاجئ" تتحدث عن آلام وآمال اللاجئ الفلسطيني إثر نكبة عام 1948 وحنينه للعودة إلى بيته. تقع الرواية في 240 صفحة من القطع المتوسط" وهي الخامسة في سلسلة اصداراته الروائية


مرحبا > البدايه



عما أكتب
في زمن أمست فيه الغربان أسياداً للموقف ، تتراجع الكلمة الحرة إلى خندق الحوار المأزوم ، مأخوذة بعصف قوى الخيبة حيناً و بدهشة التحول الساذج أحياناً أخرى . وفي عتمة الحصار يتربع الرويبضة المشبوه على عرش من جماجم شعبه ، يلهو بالتاريخ ، يتاجر بالهوية ، يقامر بالحضارة ويعبث بالمستقبل . فأي ليل نحن القابضون على الجمر نشهد ؟ وأي نهار لا ُيتاح لنا صنعه سنعيش ؟

في غروب الانكسار يموت ألف أمل وعهد على أيدي ممثلي الكاريكاتير ، يجوبون الأفق كأنهم أبطال لا خونة . ألم يعرفوا بعد أن الأرض التي خانوها ستطويهم شر طية ، وأن السماء التي خذلوها ستلعنهم ، وأن حجيج الشعب سيرجمهم كما يفعل بإبليس ! إن غداً لناظره قريب !
الأخ العزيز الأستاذ يوسف المحترم
أدخل الى قسم المقالات والترجماتأكرر شكري وتقديري على أرسالك لي نسخة من روايتك أوراق لاجئ، وأود أن أبادر بأجمل الأمنيات أن يوفقك الله ويسدد خطاك. أما الأمر الآخر فهو التعبير عن سعادتي البالغة بقراءتي لتلك الرواية، وإن كانت قراءة أولى، ولقد استمتعت بها كثيرا، وبجمال لغتها، وبقدرتها على التعبير عن خلجات النفس في أوضاع مختلفة. خلجات نفس مأزومة ومصابة بالفصام كما عبرت عن ذلك في أكثر من موقع في الرواية. ولقد شعرت أن التعبير كان دقيقاً عن أزمة الهوية والتأكل التدريجي لتلك الهوية ليس إزاء يافا فقط، وليس إزاء فلسطين فقط، بل في مواقع كثيرة من عالمنا العربي.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة عواد أبو زينة el 20/06/2010 - 54 زوار           



عايدة ...حمامة الرحيل
أدخل الى قسم المقالات والترجماتقال الراوي:" قبل نحو ثلاثين عاماً, قرأتُ في دفترِ الحب والرحيلِ حكايةَ حمامةٍ عذراءَ أحبت طيراً طناناً. كان يطن لها قصيدة شوق في المساء فتَهدِلُ له أغنية حُبِ في الصباح. أثار حبهما حسد ثعبان أغبر فانقض على عشهما أعلى شجرة صنوبر. وفي ليلة حالكة السواد, فرت إلى قرية يعاريم العنب, وفر إلى قلقيلية البرتقال. ومنذ تلك النكبةِ, لم أسمع لها هديلاً, ولا رأيتُ تَحليقاً لطيّرها الطنان."
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 26/05/2010 - 141 زوار           



مواقف وقرارات الأمم المتحدة
أدخل الى قسم المقالات والترجماتمقدمة: تقديم فكرة عن جهود الرئيس الأمريكي روزفلت, ورئيس الوزراء البريطاني تشرشل اللذان كانا أول من فكر في إنشاء أمم متحدة بدلاً عن عصبة الأمم, حيث تم إخراجها لحيز الوجود في العام 1945. وقد وقع على ميثاقها زعماء 51 دولة في نفس العام في مدينة سان فرانسيسكو بهدف معلن ألا وهو وضع حد للحروب بين الدول والمحافظة على السلام والأمن العالميين
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 05/03/2010 - 133 زوار           



قصة حب مقدسية - زمن اليُتم
أدخل الى قسم القصص والروايات غشانا صدى الذكرى العاشرة لحرق منبر المسجد الأقصى مصادفة في عام 1979, حينما كنتُ أقفُ مع أحمد المقدسي في بهو البوابة الرئيسة للمعهد العربي الكويتي في قرية "أبو ديس" . كنا يومها نقف بين عامين اثنين ؛ عام دراسي انقضى خبباً إلى غير رجعة وآخر يأتي محملاً بأخبار الغيب . كان يغرب عنا وجه عام قد مضى ويشرق عام بطيء الحركة من شقوق شرنقة زمن وليد . كان الطقس في ذلك اليوم من أيام شهر آب اللهاب شديد الحرارة ؛ كأن الشمس اللاذعة اقتربت عمداً من الثرى كي تحرق الأخضر واليابس انتقاماً لما حدث للأقصى . شاهدنا في صبيحة يوم 21/8/1979 لهيباً علوياً يسقط على بقاع جبلية فيمتص خضرتها بمخالبه الصفراء . كان قرص الشمس أحمر الوجه مثل نصف برتقالة ريحاوية , يقطر رماحاً ونبالاً من نار , يلسع وجه كل من يقف في وجه سيدته الحزينة . من يستطيع أن يعاند شمساً واخزة , خرجت عن طورها غضباً واشتعلت لهيباً حزناً على الأقصى ؟ قلت لصاحبي المقدسي :" احترس ! قرصها غضبان اليوم كأنها تريد أن تحرقنا حزناً على الأقصى المنكوب !" أجاب :" إذن نذهب إليه لتقديم الاعتذار منه على تقصيرنا في حقه , يا مغربي , عرفت كيف ؟ ثم نُؤدي صلاة الظهر هناك ونذهب لنتناول صحنين من الكنافة النابلسية في محل "أبو سير" للتخفيف من مرارة الحدث الحزين ." كان حوارنا ومضة برق صيفي أشعلت فينا حمّى الحنين للقدس الأسير , فقررنا تقديم الولاء للمنبر المُحترق بعد انتهاء اجتماع الهيئة التدريسية الجديدة . عزمنا على البدء في العاشرة صباحاً من ذلك اليوم المشؤوم ؛ ولم يدر بخلد أي منا أن يتذكر أن من يريد أن يبحث عن أحلامه الجريحة في القدس عليه أن يتطهر بنورها من مفاسده أولاً .
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 02/03/2010 - 133 زوار           



قصة حب مقدسية - جيل الأحلام
أدخل الى قسم القصص والروايات... غادرتُ قرية بيت صفافا إلى عمان بعيد صلاة فجر يوم جمعة من عام 1958 الذي شهد قيام وحدة عربية بين سوريا ومصر . أقلتني سيارة شحن تحمل عبوات زيت الزيتون معدة للتصدير . كان رأسي يغلي بأفكار شتى ؛ منها عامة تتصل بنصر عسكري قادم أتخيله ينتظرني في دمشق وأخرى تصارع حكاية حب قديمة وجدت نفسي فيها , حدثت حول أسوار القدس . لم أعبأ كثيراً بمشهد الفراق الذي حدث في الهزيع الأخير من تلك الليلة , فقد كنت مأخوذاً بسحر الحياة الجديدة في دمشق التي سوف تبعدني عن ضغط الحياة الأسرية الفقيرة . كنت بالكاد أرى وجوه إخوتي وأخواتي وأبي وأمي وجدتي ؛ كان النعاس ما يزال يتمطى على وجوههم الباهتة وعيونهم الذابلة من شدة البكاء على فراقي . لم أحسب حساباً للتعب الذي كان ينتظرني على طول الطريق المتعرجة والخطرة التي توصل بيت صفافا وعمان . كانت لهفتي لدمشق تنسيني وعثاء السفر ومتاعب الطريق القميئة تلك . شعرت أن معاناتي كان لها ثمن اقتصادي , ألا وهو توفير بعض الدنانير الأردنية لصرفها على أمورٍ أخرى أكثر أهمية ."
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 02/03/2010 - 116 زوار           



تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

عايدة حمامة الرحيل
New Page 1

قال الراوي:" قبل نحو ثلاثين عاماً, قرأتُ في دفترِ الحب والرحيلِ حكايةَ حمامةٍ عذراءَ أحبت طيراً طناناً. كان يطن لها قصيدة شوق في المساء فتَهدِلُ له أغنية حُبِ في الصباح. أثار حبهما حسد ثعبان أغبر فانقض على عشهما أعلى شجرة صنوبر. وفي ليلة حالكة السواد, فرت إلى قرية يعاريم العنب, وفر إلى قلقيلية البرتقال. ومنذ تلك النكبةِ, لم أسمع لها هديلاً, ولا رأيتُ تَحليقاً لطيّرها الطنان."


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

 
Qalqilia NetWork