إبحث عن:    
القائمة الرئيسيه
صفحة البداية
القصة القصيرة
القصص والروايات
دراسات و ابحاث
المقالات والترجمات
الكاتب يوسف العيلة
معرض الصور
شاركنا رأيك
English Site

تسجيل الدخول
إسم المستخدم:

كلمة المرور:


تسجيل
هل نسيت كلمة المرور

المقالات الأكثر قرائة
1 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المصادر والمراجع)
2 تأملات - الفصل الخامس : موروثات
3 تأثير الرواية الجزائرية في الرواية الفلسطينية (المقدمة)
4 أجراس العودة
5 حول الحب والابداع

الكاتب يوسف العيلة


جديد

صدرت عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين رواية "الراهب يعقوب" للروائي يوسف العيلة, وتقع في 278 صفحة من القطع المتوسط, وهي السابعة في سلسلة اصداراته الروائية, وتتحدث, في أحد جوانبها, عن موقف المسيحي الشرقي من الصراع الثقافي المُحتدم بين الحضارة العربية الإسلامية ونظيرتها الأوروبية العلمانية حول هوية فلسطين


مرحبا > البدايه



عما أكتب
في زمن أمست فيه الغربان أسياداً للموقف ، تتراجع الكلمة الحرة إلى خندق الحوار المأزوم ، مأخوذة بعصف قوى الخيبة حيناً و بدهشة التحول الساذج أحياناً أخرى . وفي عتمة الحصار يتربع الرويبضة المشبوه على عرش من جماجم شعبه ، يلهو بالتاريخ ، يتاجر بالهوية ، يقامر بالحضارة ويعبث بالمستقبل . فأي ليل نحن القابضون على الجمر نشهد ؟ وأي نهار لا ُيتاح لنا صنعه سنعيش ؟

في غروب الانكسار يموت ألف أمل وعهد على أيدي ممثلي الكاريكاتير ، يجوبون الأفق كأنهم أبطال لا خونة . ألم يعرفوا بعد أن الأرض التي خانوها ستطويهم شر طية ، وأن السماء التي خذلوها ستلعنهم ، وأن حجيج الشعب سيرجمهم كما يفعل بإبليس ! إن غداً لناظره قريب !
يوسف العيلة: ذاكرة وإبداع
أدخل الى قسم المقالات والترجماتبقلم: د. علي خواجا جامعة بير زيت 1- تمهيد:

تلعب الذاكرة البشرية دوراً مؤسساً في إعادة تشكيل فعل الوعي الإنساني من خلال المُنجز الروائي الذي نحن بصدده الحديث عنه. فالكتابة السردية فعل درامي يسعى صاحبه إلى إضاءة صراعات المُعطى الكوني المُنجز الذي وجد الروائي ذاته الجريحة تغوص فيه. وعليه فإن رؤية الواقع بعين نقدية صريحة تصبح أمراً لا مندوحة عنه. فالروائي يلتقط شذرات نصه من الحياة, كما يلتقط الناقد نصه النقدي من الأدب. وهكذا تكتمل العملية الأدبية الإبداعية. ولما كان المضمون الفكري والبنّية الفنّية للعملية السردية يتبلوران إنبثاقاً من وهج الموهبة فإن محمولها يسعى إلى إضاءة جوانب الواقع المضطرب المعاش ومقاربته بعوالم الإمكان المُتخيلة. ويبقى الأمل المنشود للروائي تجديد منظومة الواقع كي تكتسي رداء الخير العام, بما يضمن إبراء أو تجاوز الجراح, لتكريس الرسالة الإنسانية العليا التي تقتفي آثار البشارة الإنسانية القديمة التي حمل لواءها الأنبياء والقديسون والفلاسفة, ثم سار على دربهم ذوو الرؤى الفكرية في عالم الإبداع الأدبي.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 23/12/2011 - 27 زوار           



هل ستقوم الدولة الفلسطينية في فلسطين؟
أدخل الى قسم المقالات والترجمات أولاً, استحقاق قيام الدولة الفلسطينية أو نيل العضوية لها في الأمم المتحدة يعترضه إشكال قانوني لا سبيل إلى تجاوزه بسبب ضعف المنبر السياسي الفلسطيني الذي يسيطر على الخطاب الفلسطيني العام. واقصد هنا أن القيادة الفلسطينية لا تلقي بالأ لخطاب المعارضة الفلسطينية, ولا لوجهة نظرها في اتفاق أوسلو من حيث المبدأ. وإذا جاز لي التعبير عن رأي قانوني في الاتفاق المذكور أقول إن قانونية السلطة الفلسطينية هي نتاج مباشر للاعتراف المتبادل بين "منظمة التحرير ودولة إسرائيل".
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 20/09/2011 - 87 زوار           



رسالة إلى حبيبتي
أدخل الى قسم القصة القصيرةغمرتني السعادة حين سمعتُ هديلها. أدهشتني ورقائي وهي تهدلُ لحبيب مشتاق إليها. وقبل أن أعرف قصة حبها عرفتُ أن كلاً منهما يرى صورته في صورة حبيبه. حينها أدركتُ حقيقة حبهما فذهب استغرابي وتلاشت دهشتي. كان هديلها عذباً, يحكي قصة حبي لقدسي المقدسة التي لم يعايش مثلها مَن أحب قبلي أو سيحب بعدي.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 14/09/2011 - 85 زوار           



في مواجهة اللادينية
أدخل الى قسم المقالات والترجماتأمعنت النظر في مقالة السيد ماهر سقا أميني المنشورة على الصفحة الثامنة في "جريدة الحياة الجديدة" الصادرة بتاريخ 15/7/2011. وقد أدهشتني تلك الآنفة على صعيدين: أولهما, نقلني مضمونها الفلسفي إلى سنوات خلت كنت حينها متورطاً بقراءة مقولات فلسفية حول نفس الموضوع, أي حومة التشابك الوجودي التي تحكم العلاقة بين الله والكون والإنسان. ثانيهما, أراني ملزماً والحالة هذه بالإدلاء بدلوي حول تلك المعضلة القائمة منذ زمن مر عليه زمن حول تصادم مقولات العقل الديني والعقل اللاديني اللذان يكونان أساس المواجهة التي نحن بصدد الحديث عنها الآن.
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 06/09/2011 - 76 زوار           



آلام أرملة
أدخل الى قسم القصة القصيرةسألها الكاتب وهو يُحدق في عينيها الخضراوين الواسعتين:
-كم كان عمرك حين تزوجت من سعيد؟
-سبعة عشرة عاماً. كنتُ طالبة في الصف الحادي عاشر.
-هل كنت تعرفينه من قبل؟
-رأيته لأول مرة قبل ثلاثة أيام من عقد قراننا. يومها جلسنا لمدة ربع ساعة بحضور أمي وأمه, أعجبته وأعجبني ثم تزوجنا كما يتزوج بقية الناس في بلدنا.
-هل أنت نادمة اليوم على زواجك المبكر؟
[ المقاله كامله ]
كتبت بواسطة يوسف العيلة el 08/06/2011 - 140 زوار           



تصويت
ما رأيك بالموقع ؟
ممتاز
جيد
مقبول
سيء
نتائج التصويت

تنهدات فلسطينية من غرناطة


لوحاتي




كتاباتي

غزل الذاكرة
زمن المرايا
وطن العنقاء
كثبان الذهب الأسود
أبو علي إياد
تأملات مصطفى صبري
الأولاد والشمس
إنشطار الذات
معركة النفق
مكانة القدس
جدار الفصل العنصري
وطني ليس حقيبة
إمبراطورية النفايات
قراءات أمنية
امرأة لا تغار
صراع لا يموت
أصحاب الملايين
صوت الذاكرة


الساعة

 
Qalqilia NetWork